- صاحب المنشور: كريمة البدوي
ملخص النقاش:
في العصر الرقمي الحالي، لعبت منصات التواصل الاجتماعي دوراً محوريّاً في تشكيل وجهات النظر وتحديد اتجاهات الفكر. ولكن مع هذا التأثير الكبير يأتي مجموعة من المخاوف بشأن استخدام هذه المنصات للترويج للأفكار المتطرفة. يمكن لوسائل الإعلام الاجتماعية أن تكون أداة قوية لتبادل المعلومات والمعرفة الصحيحة، إلا أنها قد تستغل أيضا لنشر الأفكار الضارة التي تدفع نحو التشدد والتطرف الديني. هذا المقال يبحث في كيفية تأثير مواقع التواصل على انتشار التطرف وكيفية التعامل معه.
القضية الأولى: خوارزميات الأتمتة
تأخذ الخوارزميات الموجودة خلف العديد من تطبيقات التواصل الاجتماعي البيانات الشخصية للمستخدمين لتوجيههم إلى محتوى ذي صلة. المشكلة تكمن عندما يتم استغلال هذه التقنية لتزويد الأفراد بمحتوى متطرف بناءً على بحث سابق أو نشاط عبر الإنترنت. يدخل هؤلاء المستخدمون بعد ذلك في "فقاعة" حيث يتعرضون باستمرار لمزيد من المواد المتطرفة مما يؤدي إلى ترسيخ معتقدات أكثر تطرفًا.
على سبيل المثال، شهدنا كيف ساعدت مواقع مثل تويتر وفيسبوك في نشر رسائل الحركات الجهادية. العملية بسيطة؛ حيث يقوم أحد الأعضاء بنشر رابط يقود الآخرين مباشرة إلى مواد غرسها تحتوي على خطاب كراهية ومواد تحريضية. بدون رقابة فعالة وضوابط مناسبة لهذه العمليات الآلية، ستستمر تلك المواقع بتغذية دائرة التطرف الذاتي لدى بعض الأشخاص الذين ربما كانوا غير عرضة له أصلاً.
القضية الثانية: الاستخدام الاستراتيجي للصور والفيديوهات
تعتبر الصور والفيديوهات حاسمة في جذب الاهتمام واستمالة الجمهور. يستغل الإرهابيون والمروجون للتطرف قوة الوسائط المرئية لإظهار مظاهر الحياة اليومية بطريقة مشوهة تخدم أجندتهم الخاصة. إنشاء مقاطع فيديو مصورة بشكل جميل والتي تبدو واقعية تماماً يمكن أن يكون فعالاً للغاية في تجنيد أشخاص جدد وتعميق إيمان المؤيدين القدامى بالأيديولوجيات المتطرفة.
لتعزيز الفكرة، تخيل مشهد مقطع فيديو مؤثر يحكي قصة شاب مسلم يسافر إلى سوريا ويصبح شهيدا بسبب الدفاع عن الاسلام ضد الظلم الغربي كما هو موضح لهم هناك. قد يجذب هذا النوع من القصص قلوب الكثيرين ممن هم مستعدون للاستماع ولكن ليس لديهم المعرفة الكافية حول العالم الخارجي خارج فقاعتهم المحلية الصغيرة. هنا يكمن خطر الاعتماد الزائد على الحقائق المصورة بدلا من التحليل الموضوعي والنظر العلمي للعوامل المختلفة المؤثرة في أي حدث سياسي عالمي ouside their local bubble, highlighting the dangers of relying too heavily on visual facts rather than analytical and scientific consideration of various factors influencing any global political event.
الحلول المقترحة: دور الحكومات والشركات والأفراد
الحكومات:
- تشريع قوانين أقوى: وضع قوانين تقيد الناشئة الإلكترونية لمنع استخدام الإنترنت لترويج أعمال العنف والإرهاب حسب تعريف القانون الدولي للإرهابيين والجماعاتالإرهابية المسجلة دوليا.2 . تعزيز التعليم الرقمي: دمج المناهج الدراسية لبرامج مكافحة الخطاب المتطرف باعتبارها جزء مهم للدفاع عن جيل المستقبل ضد مخاطر الانزلاق باتجاه افكار متطرفه عبر الشبكهالعامه للانترنت.3.زيادة التعاون الدولي الامني: جمع وتحليله المعلومات بين الدول والمشاركة الفعاله والاستخبارات لمواجهة تهديدات الشبكةالالكترونيين الجديدة بإستراتيجيات مدروسة ومتكامله .4.التواصل الفعال: تقديم معلومات موثوق بها ومضادة للنقل السياسي والديني وغيره من الرسائل الهامشيه ذات الطابع السلبي الذي يشجع علي القيام بالاعمال العنيفة ضد البشر وانظمة الحكم .
الشركات:
1.تنفيذ سياسات أكثرstringency for hate speech bans across all platforms:Implement more stringent policies that ban hateful content explicitly and proactively monitor user behavior to prevent radicalization activities from happening in the first place.2.Invest in automated tools designed specifically for detecting extremist propaganda algorithms - these should include image recognition software capable of identifying potentially