تعتبر روسيا أكبر دول العالم من حيث المساحة الجغرافية. تمتد هذه الدولة الواسعة عبر قارتي أوروبا وآسيا لتحتل ما يزيد عن 17,125,200 كيلومتر مربع، مما يعادل حوالى 11% تقريباً من إجمالي سطح الأرض. هذا الشاسع يشكل معدل كثافة سكانية منخفض نسبياً – حوالي 9 أشخاص فقط لكل كم².
أحد الأجزاء الرئيسية التي تساهم في جعل روسيا عملاقة بهذا الحجم هي شبه جزيرة كامتشاتكا الواقعة شمال شرق آسيا والتي تعتبر المنطقة الأكثر نشاطاً بركانياً في العالم خارج منطقة حزام النار حول المحيط الهادئ. كما تضم البلاد العديد من البحيرات العميقة مثل بحيرة بايكال العملاقة والأطول والأعمق بين جميع البحيرات المالحة في العالم.
بالإضافة إلى ذلك، فإن موقعها الاستراتيجي بالقرب من الأقطاب المتجمدة يجعلها مركزاً هاماً للسياسة الدولية والعسكرية العالمية بسبب احتوائها على الكثير من الثروات الطبيعية والموارد المعدنية غير المستغلّة بعد.
مع مرور الوقت وزيادة فهمنا للعالم الطبيعي والإنساني، ندرك أكثر فأكثر مدى أهمية روسيا كمركز حيوي للتوازن البيئي والتطور الزراعي والصناعي. إنها ليست مجرد أرض خصبة وموقع مهم جغرافياً فحسب؛ بل أيضاً شاهد عيان على تاريخ البشرية والثقافات المختلفة التي ساهمت بتشكيل هويتها الفريدة اليوم.