تتكون منطقة الإسكندنافيا، التي تشتهر بموقعها الفريد والتقاليد الغنية والمستوى المرتفع من الرفاهية الاجتماعية، من خمس دول تتميز بثقافاتها وتاريخاتها المتنوعة. هذه المنطقة الممتدة عبر شبه الجزيرة الإسكندنافية وجزء صغير من أوروبا الشمالية تضم العديد من العجائب الطبيعية والثقافية الهامة. سنتناول هنا تفاصيل أكثر عن كل دولة ضمن مجموعات اسكندنافيا الخمس لتتعرف عليها بشكل أفضل.
- النرويج: تعتبر النرويج واحدة من أجمل بلدان العالم وأكثرها جمالاً طبيعيّاً. وهي معروفة بجبالها الصخرية الشامخة والبحيرات ذات المياه الفيروزيّة والأنهار الجليدية الأزلية. بالإضافة إلى ذلك، تستضيف العاصمة أوسلو مجموعة متنوعة من المعالم التاريخية مثل القصر الملكي وكاتدرائية نكولاس الشهيرة عالمياً.
- السويد: حالكة اللون الأخضر والمترامية الأطراف، تقدم السويد لزوارها فرصة الاستمتاع بكثافة خضراء خلابة تمتد حتى أبعد حدود النظر. يشتهر ستوكهولم، عاصمة البلاد، بنظام نقل عام متطور ومترابط للغاية مما يسهل التنقل بين مختلف المواقع الجميلة داخل المدينة وخارجها.
- الدنمارك: تعد الدنمارك موطن لأحد أشهر مدن العالم، كوبنهاغن، والتي غالباً ما تُصنف كواحدة من أسعد المدن للعيش فيها حول العالم. ولكن هذا البلد ليس فقط مدينة كوبنهاغن؛ فالريف الدهليزي لديه الكثير ليقدمه أيضًا بما يشمل الحدائق النباتية الرائعة وبحيرة بيلموند الشهيرة والمعروفة باسم قلب المدينة.
- فنلندا: تغطي غابات صنوبر واسعة جزء كبير من جغرافيا فنلندا بينما تحيط بها البحيرات العديدة بالمكان كأحضان لطيفة ومريحة. هلسنكي، العاصمة الفنلندية التي تعكس مزيجا فريدا من الثقافتين الشرقية والغربية بطريقة ساحرة وساحرة حقا.
- ايسلندا: رغم أنها ليست جزرا رسمياً إلا ان موقعها الجغرافي الخاص جعل منها عضو فاعلاً ضمن مجتمع اسكندنافيا السياسي والعسكري والدبلوماسي وغيره. تتميز أرض النار والجليد بتكوينات بركانية مذهلة وحياة برية وفيرة وشعور عميق بالخصوصية المحلية الذي يجذب الزائرين باستمرار للسفر إليها والاستمتاع بخياليتها الطبيعية الفريدة .
تجدر الإشارة أنه رغم عدم الانضمام الرسمي للدولتين الأخيرة - إستونيا ولاتفيا - كممثلين مباشرين لهذا المجمع الجغرافي الكبير ، مازالت تربطهما روابط ثقافية وهويات قومية مشتركة مع جيرانهم الاسكندنافيون التقليديين مما يعزز رؤية توسعة غير تقليدية لمنطقة شمال البحر المتوسط الأوروبية الوثيقة ارتباطا بهذا الفضاء الحيوي والعملاق تاريخياً وحديثاً.