- صاحب المنشور: سفيان البصري
ملخص النقاش:
تناولت المحادثة نقاشًا واسعًا حول دور القراءة في توسيع الآفاق المعرفية وخلق فرص للتغيير الشخصي والاجتماعي. بدأ النقاش بتأكيد من شافية بن عاشور على أن رؤية سفيان البصري للقراءة كأداة تغييرية متوافقة، حيث تعتبر القراءة بوابة لفك القيود الاجتماعية والسياسية. ومع ذلك، طرح تساؤل مهم وهو مدى استعداد الناس لمواجهة الحقائق الجديدة وتحمل مسؤوليتها.
رحب دارين الطاهري برؤية سفيان وأكد على حاجة القراء إلى الشجاعة والمرونة الذهنية لتقبل المعلومات الجديدة، مشيرا إلى أن هذا قد يكون تحديا كبيرا خاصة لمن لديهم اعتقادات راسخة. بينما أعطى جعفر العسيري صورة اكثر تفاؤلا، مقدرا جهود الذين يواجهون الصعوبات النفسية المرتبطة بالقراءة ولكنه شدد على الجانب الممتع والمنفتح لها.
وعادت شافية بن عاشور لتشير إلى أن تركيز الحديث على الجانب السلبي قد يؤدي لإغفال قيمة ومتعة القراءة نفسها. كما لاحظت أن دعم البيئة الاجتماعية والثقافية يلعب دورا رئيسيا في بناء ثقافة القراءة لدى البعض وقد يديم الخوف منها لدى الآخرين.
بالجمع بين كل الآراء، أصبح واضحاً أن القراءة تعد جسرا هائلاً نحو فهم أفضل للعالم وكسر للحواجز التقليدية، لكنها أيضا تستهل طريقا حافلا بالتحديات الشخصية والنفسية التي تتطلب الشجاعة والإبداع الذهني.