- صاحب المنشور: فايزة الرشيدي
ملخص النقاش:
تناولت محادثتنا جدلية هامة تتعلق برقمنة التعليم، حيث دافع البعض عن فكرة الاحتضان التام لتكنولوجيا المعلومات كمصدر رئيسي للإصلاح التعليمي، بينما شدّد آخرون على ضرورة الحفاظ على القيم الإنسانية الأساسية في ظل هذا الانتقال الرقمي.
أشار عبد العظيم البكاي إلى أهمية الاستفادة القصوى من التكنولوجيا لتحسين الوصول والجودة والابتكار في التعلم، ولكنه أيضاً دعا إلى ضمان عدم إقصاء المُكونات البشرية الأساسية كالتواصل الشخصي والتفاعلات الاجتماعية. اتفق معه مصطفى بوزرارة قائلاً بأن التكنولوجيا لوحدها لن تكفي وأن التواصل البشري والفهم العاطفي هما عوامل حيوية في العمليات التعليمية الناجحة.
وأضافت أحلام السالمي بأن توازن مثالياً مطلوب في مجال رقمنة التعليم، مؤكدة أن الآلات الذكية قد تساعد في توفير المعلومات، لكنها لا تستطيع بث الإلهام والحافز بطريقة بشرية مباشرة. ومن ثمّ انضمّت إليها أمينة بن زيدان مشيرة إلى مخاطر الوقوع في براثن الاعتماد المفرط على البرمجيات والخوارزميات مما يؤدي ربما إلى تناسي العلاقات الشخصية والمشاركة المجتمعية.
وفي رد فعل لاحق، قالت إبتهال الراضي إنه بينما تعتبر تقنيات الذكاء الصناعي أدوات فعالة، فهي لا تمتلك القدرة على بناء الشخصية الشاملة للأفراد ولا تستطيع تزويدهم بالحكمة الروحية. لذلك ينبغي لنا البحث باستمرار عن طريقة تمتزج فيها الأفكار العلمية الحديثة مع الأخلاق الراسخة والقيم الإنسانية عميقة الجذور.
وأخيراً، اختتمت فريدة المنصوري النقاش بالتأكيد على ضرورة تحقيق توازن دقيق بين مزايا التطور التقني والحاجة المتجددة للعلاقات البشرية المباشرة. إنها تؤكد بذلك على أهمية النهج متكامل يشجع على تضمين كلا جانبي التجربة: الفكري والمعنوي.
#تحولالتعليم #رقمنةالتعليم #القيمالإنسانية #العقليةالعصرية