- صاحب المنشور: أيمن العياشي
ملخص النقاش:
### ملخص المحادثة والشروح:
أجري نقاش حواري حول دور كل من التكنولوجيا والمعلم في العملية التعليمية. بدأ المؤلف للنقد بتسليط الضوء على محدودية الاعتماد الكلي على التكنولوجيا قائلاً إنّها \"مجرد أدوات بلا روح\" ولا يمكنها توفير الجوانب الإنسانية الأساسية كالروح والمعرفة اللذان هما أساس التحول الحقيقي في مجال التربية والتعليم.
تبنى جبير بن الماحي هذا الرأي مشددًا على ضرورة توازن الأدوات التقنية بخبرة المعلمين وبشرتهم إذ يشكل الأخير ركيزة رئيسية لفهم العمليات العلمية العميقة وغرس المهارات الاجتماعية والعاطفية اللازمة لبناء شخصية الطالب وتعزيز صحته النفسية. وفي معرض مدحه لهذا الوضع وصف حال المدارس حاليًا بأنها ذات توجه تقني زائد الأمر الذي يحرم الأطفال من تجارب تعلم فريدة وفعلية تلعب دوراً مؤثراً في نمو الطفل. كما اعتبرت فريدة العبادي أن الغرض الرئيسي للمدرس يكمن باستيعاب احتياجات الطلاب وإرشادهم نحو الطريق الصحيح وليس صرف المعلومات لهم فقط. أما بالنسبة لرؤية رحمة الحنفي فتتمحور حول كون المعلومة المُقدَّمة بواسطة جهاز رقمي تبقى سطحية مقارنة بالحماس والدافع النفسي المنتظم داخل فصل دراسي حيث يقبع الاستاذ المحترف أمام عينيه مباشرة ومتفاعلا معه بشكل مباشر وغير مقتصدٍ على المقروء والمسموع فحسب بل يستشعر حاجاته ويوجه طاقته وصمتَه أيضا إلى الأمام بإيجاز تشابهت الآراء بعد مرور وقت قصير ومن ثم ظهر الاتفاق العام بشأن ضرورتَيْ حفظ حقوق التقدم الذكي وتجنب حرمان المجتمع الشبابي من حق الوصول إلى أجواء تربوية مغايرة لما تقدمه الجداول الزمنية الصارمة المرتبطة بالعصور الجديدة والتي ربما تؤدي لعزوف البعض عن الانخراط بهذه المجالات بسبب جنوح المؤسسات التعليمية لهاحتضن تلك الأفكار الثلاثة بينما شدد آخر بالموضوع وهو أبو العناني ديبا على أهمية الإقرار بأحقية الإنسان (معلمه) في المنظومة التعليمية وأن "التكنولوجيا تُحسن توصيل المحتوى لكنها غير مؤهلة لحصد المشاعر". لذلك دعا جميع الاطراف المعينة لاستقصاء حل وسط يُحقق مكامن القوة لكل طرف ولضمان عدم فقدان أي جانب منها أثناء تطبيق أي نظام جديد يدخل ضمن النظام الحالي القائم حاليا.