- صاحب المنشور: أسيل القاسمي
ملخص النقاش:
بدأت المحادثة حول جدوى واستدامة التعلم الإلكتروني فيما يتعلق بالثقافة والهوية. ركزت المشاركات بشكل خاص على الجانبين: الإيجابي حيث يفتح الباب أمام التواصل العالمي والتفاهم المتبادل، والسلبية المحتملة مثل القدرة المحتملة لاستخدامه كمصدر للسيطرة والاستعمار الثقافي.
طرح "غالب بن زروال"، وهو مشارك نشط، مقترحات تتضمن ضرورة وجود تنظيم صارم لنظام التعليم الإلكتروني لإدارة المحتوى وضمان احترام الملكية الثقافية والفكرية لكل مجتمع. علاوة على ذلك، دعا إلى زيادة تركيز النظام على تعزيز الحرية الفكرية بدلاً من فرض السيطرة عليها.
ثم جاءت مداخلة "هالة الصديقي"، والتي أعادت النظر في الطرح السابق مشددةً على أنها تعتقد أن المشكلة لا تكمن فقط في التطبيق التقني، بل أيضا في طريقة تصميم هذه المنصات منذ البداية. وهي شددت على أهمية اعتبار حقوق الثقافات المختلفة أثناء تطوير المواد التعليمية الإلكترونية.
وأضاف "شكيب الرشيدي" دعمته قائلا إن تضمين حقوق الثقافات المختلفة منذ البدء في عملية التطور يعد خطوة هامة نحو توفير توازناً جيداً بين فوائد التعلم الإلكتروني واحترام الهويات المحلية.
وأكد "نورة الراضي" وأيده كلام "هالة الصديقي". أكدوا أن الاعتبار الأول في تصميم المنصات يجب أن يدعم التنوع الثقافي حتى نتمكن من الاستفادة القصوى من التعلم الإلكتروني دون التأثير على الأصالة الثقافية.
وفي النهاية، شاركت "هيام السوسي" مؤكدة أن تصميم المنصات التعليمية وفقا لهذه السياسة - أي تعظيم التنوع الثقافي - ليس مجرد مسألة أخلاقية، ولكنه أيضا أفضل طريق لتحقيق كامل إمكانيات التعلم الإلكتروني دون المساس بأيٍّ من الهويات الأصلية الخاصة بنا.
إن النقاش هنا يشير إلى الحاجة الملحة لضمان أن يستغل المجتمع الدولي قدرات التعلم الإلكتروني بينما يحترم ويعزز التراث الثقافي للأمم والشعوب المختلفين.