ولد السلطان سليمان القانوني عام 1494 ميلاديًا، والذي يُعرف أيضًا باسم "السلطان الأعظم"، ليكون خامس حكام الدولة العثمانية من عهد الدورانيات. تزوج مرتين خلال حياته، وأنجب خمسة أبناء وبنت واحدة. هذه هي قصة أولاده الذين ورثوا جزءاً من الإرث العظيم لوالدهم:
محمد الثالث: الوريث الشرعي
كان الأمير محمد الثالث هو الابن البكر للسultan سليمان والقاضي خديجة مصطفى هانم. تولى الحكم بعد وفاة والده في عام 1566 ميلاديًا. رغم أنه حكم لمدة عشر سنوات فقط، إلا أن فترة حكمه شهدت استقرار البلاد وتوسيع النفوذ العثماني نحو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كانت له شخصية قوية وحازمة مشابهة لشخصية أبيه الشهيرة.
بايزيد الثاني: الأمير الشاعر
الأمير بايزيد الثاني، المعروف بشاعريته وميله للأدب، كان ثاني أبناء سليمان القانوني. لم يشارك كثيرًا في السياسة الداخلية للدولة ولكنه ترك بصمة ثقافية واضحة عبر كتبه الشعرية التي كتبها باللغة التركية والفارسية والعربية. توفي قبل توليه العرش لكن ذكراه ظلت حاضرة عبر إبداعاته الفنية والأدبية.
سيفي الله: الحاكم المؤقت
ولد الأمير سيفي الله عام 1527 ميلاديًا وكان أحد أبناء سليمان القانوني المتوفين مبكرًا. أصبح حاكمًا مؤقتًا للإمارة الصغرى مالاتياسا عندما بلغ سن الثامنة عشرة بسبب عدم وجود ذكر آخر للحكم آنذاك. ومع ذلك، سرعان ما فقد السلطة لصالح شقيقه الأكبر محمد الثالث الذي اعتلى трон بعد رحيل والديهما مباشرةً.
مميك: ابن الغلام الغلام
أميك ولد خارج نطاق الزواج بين غلامٍ عربي وسلطانة الأمراء خيرم بيجوم، وكانت زوجة للSultan Selim I قبل زواجه بالسultan Suleiman . عاش طفولة صعبة نتيجة وضع أمه كزوجة ثانية واستمر هذا الوضع حتى وفاته المفاجئة في عمر صغير نسبياً. تشير بعض المصادر التاريخية إلى احتمال تعرضه للتسميم بناءً على طلب الملك Suleiman لحماية مكانته السياسية داخل أسرتِه المالكة.
بالإضافة لأطفالهم الذكور الخمسَّة, رزق السلطان بمولودتهم الوحيدة زهيدة سلطان والتي اتخذ لها دور مهم ضمن المجتمع النسائي المحافظ لتلك الفترة نظرًا لنفسها كابنة لرجل دولة شهير مثل جدتها امبراطور تركيا السابق.
إن دراسة حياة هؤلاء الأطفال تعكس تأثير البيئة الاجتماعية والثقافية التي نشؤوا فيها بالإضافة لإرث آبائهم المتمثل بالقوة والحكمة والحفاظ علي وحدتهم الوطنية الواحدة تحت مظلة واحد وهو العرش العثماني الكبير حين ذاك!