بعيداً عن #كورونا
حبيت أشارككم قصة واقعية من تحديات الطب الحديث
➖
كان أحد رواد الفضاء في مهمة مدتها 6أشهر في محطة الفضاء الدولية
بعد انقضاء شهرين، تم تشخيصه بجلطة في أحد أوردة الرقبة DVT
حصل ذلك عندما كان يقوم بعمل أشعةصوتية لأعضاء جسمه كجزء من الأبحاث الطبية المشاركة فيها ناسا https://t.co/qsi3yRL0Nn
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تشخيص جلطة دموية في الأوردة DVT لإنسان في الفضاء
لم تكن هناك طريقة معتمدة لعلاجها في ظروف انعدام الجاذبية
➖
قامت ناسا باستشارة أحد خبراء تجلط الدم، د.ستيفان مول، من كلية الطب بجامعة نورث كارولينا
قرر فريق الأطباء أن مميعات الدم هي الطريقة المناسبة لعلاج رائد الفضاء
ولكن محطة الفضاء الدولية تحتفظ بإمدادات محدودة من الأدوية المختلفة على متنها، ومنها كمية بسيطة من حُقَن مسيل الدم Enoxaparin
➖
وبسبب محدودية الكمية، قام الفريق باتخاذ قرار صعب وهو خفض الجرعة العلاجية إلى النصف
وكانت هذه الخطوة ضرورية حتى تتمكن وكالة ناسا من إرسال شحنة جديدة من الأدوية
استمر العلاج باستخدام حُقن Enoxaparin لمدة 40 يومًا
➖
في اليوم 43 من علاج رائد الفضاء ، تم تسليم إمداد Apixaban - وهي حبوب منع التجلط عن طريق الفم - إلى المحطة الدولية بواسطة مركبة تموين فضائية
استمر العلاج > 90 يومًا، أجرى رائد الفضاء الموجات فوق الصوتية على عنقه بتوجيه من فريق الأشعة على الأرض من أجل مراقبة تجلط الدم
➖
بعد هبوط رائد الفضاء بأمان على الأرض، لم تكن الجلطة الدموية بحاجة إلى مزيد من العلاج، بسبب أنها ذابت بالكامل
➖
كانت تجربة فريدة من الناحية العلمية!