اشترى رجل حمارا لأول مرة في حياته ومن فرحته بالحمار أخذه إلى سطح بيته وصار الرجل يدلع الحمار ويريه مساكن قبيلته وعشيرته من فوق السطح حتى يتعرف على الدروب والطرق ولا يضيع حين يرجع للبيت وحده .
#فضفضه #الافنيوز #صباحالخيروالسعاده #النصر #رابع_العيد https://t.co/Wx9V99kPf3
وعند مغيب الشمس أراد الرجل أن ينزله من على السطح لإدخاله الحظيرة فحزن الحمار ولم يقبل النزول فقد أعجبه السطح وقرر أن يبقى فوقه
حاول الرجل أن يقنعه مرات عديدة وحاول سحبه بالقوة أكثر من مرة أبدا لم يقبل الحمار النزول لكن الحمار دق رجله بين قرميد السطح وصار يرفس وينهق في وجه صاحبه
البيت كله صار يهتز والسقف الخشبي المتآكل للبيت العتيق أصبح عاجزا عن تحمل حركات ورفسات الحمار فنزل الرجل بسرعة ليخلي زوجته وأولاده خارج المنزل .
وخلال دقائق ..
انهار السقف بجدران البيت ومات الحمار
فوقف الرجل عند رأس حماره الميت وهو مضرج بدمائه وقال :
والله الغلط موش منك لأن مكانك في الحظيرة أنا الغلطان لأنني صعدت بك إلى السطح
(العبرة من القصة)
من الصعب إنزال الحمير الذين تم إيصالهم لمكان غير مكانهم الحقيقي
لا يُلام إلا من أوصلهم لذلك المكان
فعند تعيين أناس غير مناسبين في مواقع القرار فلا عجب من انهيار المنظومة وتصدع البيت
الحمير كثرت على أسطحنا حتى تزعزعت دعامات أمم وأوطان فهل من وسيلة لإنزالها ؟
لأن من يصعد السطح منهم لا يقبل أن ينزل قبل أن يهدم البيت .