الفلسفة ومصادر التلقي :
١- أعتقد هناك خلط بين مفهوم الفلسفة وبين أعلام الفلسفة وأفكارهم ، لا مُشاحة في مسمى أو مفهوم الفلسفة أو النظريات العلمية الفلسفية أو الفكرية البحتة.
٢- مُعظم الفلاسفة الكبار يبحثون عن الكون وأبعاده ثم ينتهوا آالله خالق كل شيء أم غيره وما دور الطبيعة !
إنها جدلية محسومة في القرآن حول الخالق تعالى وحقيقة الغيب !
٣- إن إثبات وجود الإله بين المسلمين لا قيمة له فكتاب الله المهيمن أوضح حقيقة تصور الكون وحسم الخلاف فيه " ما فرطنا في الكتاب من شيء " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير "
٤- كما أن القرآن كشف لنا السر من وجود الخلق وأبقى بعض الغيبيات ما بين المحكم والمتشابه لِحكمة الابتلاء .
٥- كما أن مصادر التلقي أعلت من شأن العقل والتفكر والتبصر والإدراك بما يضمن زيادة اليقين والإيمان ويمنع خوض العقل وحده بالغيبيات والتصورات التي يستقل بها المخلوق .