تعتبر فترة الحمل مرحلة هامة ومثيرة بالنسبة للنساء، ولكن قد تكون أيضًا مليئة بالإحباط عندما تحاولين التعرف على العلامات الأولى لإصابتك بالحمل. بينما يختلف كل جسم عن الآخر، هناك بعض الأعراض الشائعة التي قد تشير إلى احتمالية وجود حمل قبل اختبار الدم أو البول المعتادين. دعينا نستعرض هذه العلامات الدقيقة ونناقش الطرق الأكثر موثوقية لتأكيد الحمل بشكل مؤكد.
من أولى وأشهر العلامات هي تأخّر الدورة الشهرية لمدة أسبوع واحد أو أكثر مما هو متوقع عادةً. هذا التوقف المؤقت عن الحيض نتيجة لزيادة هرمونات الحمل مثل هرمون HCG والذي يلعب دورًا رئيسيًا في تثبيط البويضات الجديدة أثناء النمو وتنشيط الغدد الثديية. إذا كنت تتوقع دورتك الشهريّة وتجد أنها لم تبدأ بعد، فقد يكون ذلك دليلًا قويًا محتملًا على حدوث حمل. ومع ذلك، تجدر الإشارة هنا أنه ليس جميع السيدات يعانين من نفس الآلية البيولوجية ويمكن لدوراتهن التدوير بطريقة مختلفة تمامًا وقد تحدث اضطرابات بسبب عوامل أخرى غير الحَمل كالضغط النفسي والإجهاد البدني والتغيرات الغذائية وغيرها الكثير.
بالإضافة لذلك، غالبًا ما تواجه العديد من النساء الشعور بالتوعك الصباحي كواحدة من أبرز مظاهر بداية حمل جديد خاصة خلال الأشهر القليلة التالية للإنجاب الناجح. يُطلق عليه اسم "الغثيان الصباحي" رغم أنه ليس مقصورًا فقط على ساعات الفجر بل ينتشِر حتى باقي النهار ويسبب شعورا عاما بخفقان المعدة والحاجة إلى رمي الطعام خارج الجسم نتيجة حساسية مفرطة تجاه روائح معينة وفي مراحل متقدّمة قد يؤدِّي لأعراض مشابهه لما يسمى برُهاب خروج الجسد! لكن ثانية أيضا، فإن عدم ظهور تلك الاعرض لا يعني بالنفي المطلق لحالة حمل مستقبلية إذ إن نسبة كبيرة جدا من الأمهات الأخريات لن تعاني ابدا منه أبدا وبالتالي فهو ليس قاعدة ثابتة مطلقاً.
بالانتقال لموضوع آخر مرتبط ارتباطا وثيقاً بحالات الانجاب حديثا وهو انتفاخ وحساسية منطقة الثديين: فكما ذكرنا سابقًا بشأن تأثير هرموني الجسم المتغير عبر فترات متفاوتة الخطوط العامة للتغيير الجنيني داخل رحمك ستلاحظين زيادة ملحوظة بثراء وامتلاء صدريك نظرا لانقطاع نزول دم بانقاض الخلايا البطانية الخاصة بتروية خلاياه المنقسمة الآن بصورة طبيعية - وهذا بدوره سيؤثر مباشرة بتزايد حساسيتي وجفافهما بمجرد لمس جلديهما الخارجيين كما سيتسببان بشعورك بنوبات حكه شديدة اثناء الاستحمام مثلاً وهذه مجاميع متنوعة الاشكال والأعمال نفسها متواجده بإسراف لدى أغلبية نساء العالم حالياً فيما بينهم.
وفي حين تعد كلٌّ مما سبق ذكره أدوات مساعدة مفيدة لفهم العملية الطبيعية للحمل المبكر إلا أنه يستدعي التنويه انه وللكشف النهائي رسميًا حول حدث انجاب محتمَل عليك إجراء اختبار بول منزلي او زيارة مختصة مختصة بالأمور الصحية الأنثوية لاستخدام تقنيات التصوير الصوتي الحديثة(الألترا ساوند) للتحقق فعلياً من خصائص الأجنة الموجودة بالفعل داخله جنبًا الى جانب بمعدلات نموها منذ اللحظة الأولى لها والتي يتم تحديد مدتها اغلب الاحيان وفق حساب عمري للمرأة الأخيرة الأخيرة تعرضت فيها للهجوم الذكري وليس الزمني الضائع بدون ادنى شك! وعلى الرغم من كون كافة تلك المواصفات سالفة الذكر تساعد كثيرآ فى اكتشاف حالات الحمل الاولية الا انها تبقى مجرد تصورات نسبية وليست ضمانات أكيده كما يشاع لذا استشر دايتها وعلميتها فور لاحظ اي تغييرات فوق العاده بجسمكي وايضا لاتنسي مراقبة طرف مخالف لو ماتفاجئت بان تسرب قطرات حمراء قليلة لانه دائماً احسن حل للقضاء علي المخاطر اول بدايتها .