تعتبر الفترة الأولى من الحمل حساسة للغاية وقد تواجه بعض النساء أعراضاً تشير إلى احتمال الإجهاض. يُعرَف هذا النوع من الإجهاض باسم "الإجهاض التلقائي" ويحدث عندما ينفصل الجنين غير المكتمل النمو عن بطانة الرحم قبل بلوغه مرحلة القدرة على الحياة خارج الرحم. إليكِ مجموعة من الأعراض التي قد تكون مؤشراً على الإجهاض خلال الشهر الأول من فترة حملك:
- نزيف مهبلي: يعدّ أحد أكثر العلامات شيوعاً للإجهاض المبكر، ويمكن أن يظهر كنزيف خفيف يشبه الدورة الشهرية، ولكنه غالباً ما يكون فاتح اللون ومصاحباً بتجلط دموي. قد يستمر النزيف لعدة أيام أو أسابيع وغالباً ما يصاحبه ألم حاد في البطن.
- آلام شديدة في منطقة الحوض والبطن: يمكن أن تشعري بألم مشابه لأوجاع الطمث ولكن بشكل أقوى بكثير وأكثر تواتراً. قد يبدأ الألم تدريجياً ثم يتزايد حدةً مع مرور الوقت. إذا شعرت بألم شديد وفقدان السيطرة عليه، يجب عليك الاتصال بطبيبك فورًا.
- إفرازات مائية أو سوائل ذات رائحة كريهة: قد يحدث تسرب للسائل الأمنيوسي – وهو السائل الذي يحمي الجنين داخل الرحم – مما يؤدي إلى ظهور إفرازات مائية أو سائلة ذو odor مميزة. هذه الحالة تتطلب الرعاية الفورية لأنها علامة واضحة على وجود مشكلة خطيرة قد تؤثر على سلامتك وصحتك العامة.
- غياب أعراض الحمل التقليدية: بعد اختفاء الغثيان الصباحي والتعب وغيرها من العلامات المعتادة للحمل، فقد يدل ذلك أيضاً على احتمالية تعرضك لإجهاض مبكر. ومع ذلك، فإن عدم الشعور بهذه الآثار ليس دائماً دليلاً قاطعاً؛ إذ تعاني العديد من السيدات الحوامل من انخفاض ملحوظ لهذه الأعراض الطبيعية منذ بداية الثلث الثاني من الحمل وما بعده.
- التقلصات الرحمية المؤلمة والشبيهة بالتقلصات المصاحبة للدورة الشهرية: لو كنتِ تمررين بتقلصات رحمية مؤلمة وشبيهة لتلك التي تحدث أثناء الحيض، فهذا الأمر ربما يشير لمشكلة صحية محتملة تستدعي زيارة طبيبتك للتقييم والعلاج المناسبين لكِ ولطفلك المنتظر.
- تباطؤ نمو المشيمة وعدم قدرتها على تزويد الطفل بما يكفي من المغذيات والأكسجين الضروريين لاستمرار حياته. إن اكتشاف تأخر نمو المشيمة أمر مقلق جداً لأنه يعني عدم تغذية الجنين بصورة كافية وبالتالي زيادة فرص التعرض للخطر والإجهاض لاحقاً. لذلك تجدر مراقبة وضع حملك بدقة ومتابعة حالتك الصحية باستشارة دورية مع المختصة بالأمراض النسائية والتوليد لديك طوال مدة فترة حمله لتحقيق نتائج ناجحة بإذن الله عز وجل وحسن رعايتكم لعلاجي أمورك الصحية المتعلقة بحملك وبنتيجته المرغوبة والمأمولة جميعهن وهي الوليد السليم المعافى والحامل أيضا بخير وعافيٌّة!