تعتبر معرفة الحمل قبل إجراء اختبار الدم أو البول أمرًا مهمًا للعديد من النساء. إليك بعض العلامات والأعراض المبكرة التي قد تشير إلى احتمالية حملك:
تأخّر الدورة الشهرية
التأخّر الأكثر شيوعًا للدورة الشهرية هو أول دليل واضح على احتمال الحمل. إذا فاتتك دورتك الشهرية أكثر من أسبوع واحد، فقد يكون ذلك مؤشرًا على وجود حمل. ومع ذلك، يمكن أن تتسبب عوامل أخرى مثل التوتر والإجهاد ونظام غذائي غير متوازن أيضًا في عدم انتظام الدورات الشهرية.
الغثيان الصباحي
الغثيان والتقيؤ، المعروفان باسم "الغثيان الصباحي"، يبدأان عادةً خلال الأسابيع الأولى من الحمل ولا يستمران طوال اليوم دائمًا. رغم الاسم، فإن هذه الأعراض يمكن أن تحدث في أي وقت أثناء النهار وليلاً كذلك. حوالي نصف الحوامل سيتعرضن للغثيان الصباحي، ولكن شدته تختلف بينهن.
زيادة التبول بشكل ملحوظ
مع بدء نمو الجنين، ستزداد كمية السوائل الموجودة في الجسم ما يؤدي لزيادة حاجتك للتبوّل. هذا الشعور غالبًا ما يشعر به الكثير من السيدات بعد مرور ثلاثة أو أربعة أسابيع منذ آخر دورة شهرية.
تغيرات في الثدي
قد تبدأ ثدييك بالحساسية والانتفاخ قبيل موعد دورتك التالية المعتاد. هذه إحدى العلامات المبكرة الشائعة للحمل بسبب الهرمونات المتغيرة داخل جسمك. قد تصبح أوردة صدرك بارزة وقد تجدين أنهما أكثر حساسية للمس مقارنة بما اعتدت عليه سابقاً.
الإرهاق الشديد
يمكن للإرهاق الشديد والحاجة للاسترخاء المستمر نتيجة لانخفاض مستويات السكر في الدم بسبب تغييرات هرمونية مما يجعل الطاقة أقل بكثير مقارنة بفترة ما قبل الحمل.
نزيف الانغراس
نزيف الانغراس عبارة عن قطرات خفيفة جدًا من النزيف المصاحب لتثبيت البويضة المخصبة بجدار الرحم عقب عملية الإخصاب مباشرةً والتي تسمى انغراس البويضة المخصّبة . يحدث هذا عادة حوالي سبعة أيام بعد تلقيح البويضة. لكن يجب التنبيه بأن هذا النوع من النزيف مختلف تمام الاختلاف عمّا يحدث عند بداية الحيض فهو أخف حجماً وأكثر إشراقاً ولونه أحمر فاقع لبُعد فترة الطمث عنه كما أنه أقصر مدّة وكتلة دمويَّة نادرَة الحدوث فيه بالإضافة لحجمه الصغير نسبياً وهو الأمر الذي يتميز بانطباع القوة الاستقرار للأمومة لدى المرأة وأنها بالفعل تحمل حياة جديدة خلف رحمها!
لا تستبدل هذه العلامات بالأدوات التشخيصية الأخرى كاختبارات الدم والبزل المهبلي وغيرها لما لها من أهميتها الفائقة في التأكد رسميًا من حالة الحمل وتحديد تاريخ وتقدم مرحلة الحمل وما إذا كانت هناك مشاكل صحية محتملة تحتاج لعناية واحتياط خاص بها وهنا يكمن دور الطبيب المحترف المتخصص والذي يعمل جنباً إلى جنب مع الأم الجديدة لتقديم الرعاية الصحية المثلى للسيدة والسلالة المنتظرة والقيمة والمعجزة حقا!!