يعد تحديد جنس الجنين قبل الولادة موضوعاً مهماً بالنسبة للعديد من الأزواج، وقد تطورت أساليب الحساب عبر الزمن لتكون أكثر دقة وكفاءة. هناك عدة طرق يمكن استخدامها لحساب احتمالات جنس الجنين، ولكن يجب التنويه إلى أنه لا يوجد طريقة مضمونة بنسبة ١٠٠٪ حتى بعد إجراء الفحوصات الطبية المتقدمة. دعونا نستكشف بعض هذه التقنيات وآفاق الدقة المرتبط بها.
- فحص الموجات فوق الصوتية: تُعتبر الأشعة التلفزيونية (الألتراساوند) واحدة من أكثر الأساليب شيوعاً لفحص جنين أثناء الحمل. خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل، عندما يبلغ طول الجنين حوالي 24 أسبوعاً فما فوق، يمكن للمتخصص المعتمد رؤية الأعضاء التناسلية الخارجية بدقة نسبية، مما يساعد في تأكيد جنس الطفل بشكل مؤكد تقريباً. ومع ذلك، قد يكون هذا الأمر أقل قابلية للتطبيق في حالات معينة مثل وضعية الجنين غير المناسبة أو عدم توفر صور واضحة للأعضاء ذات الصلة.
- اختبار الدم: يُمكن الآن باستخدام اختبار دم بسيط معرفة نسبة وجود كروموسومات Y الخاصة بجنس الرجال ضمن الحمض النووي الخاص بالأم. يتم عادةً إجراء الاختبار بين الأسابيع العاشرة والعاشرة عشرة من الحمل. إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية - أي تشير إلى وجود كميات صغيرة من الحمض النووي الذكري - فهذا يدل غالبًا على أن الطفل ذكر؛ بينما لو ظهرت نتائج سلبية فقد يشير ذلك نحو كون الجنين أنثى. لكن ينبغي ملاحظة أن دقة هذه التقنية ليست دائمة ويمكن occurrence خطأ محتمل خاصة عند وجود عوامل أخرى تؤثر عليه كالنزيف الرحمي مثلاً.
- تحليل خلايا المشيمة (CVS): يعد تحليل الخلايا خارج رحمية خيار آخر يستند أيضاً إلى أخذ عينات للحمض النووي المكتشَفة حديثا لدى الأم. تجرى عملية CVS عادة فيما بين الاسبوعيّتين العاشر والثامن عشر ويُستخدم فيها القسطرة لاستخراج قطعة صغيرة من بطانة الرَّحم والتي تحتوي بلا ريب علي عناصر مشتركة جينية مشتركة مع كيس الماء الخاص بالمواليد المنتظرين داخل وخارج جسم الام . يعطيـن تفاصيل كاملة حول موروثاته الوراثية بما فيه جيبه الجنسي سواء كان ذكري أم انثي وذلك استنادآ لإختلاف التركيبة الصبغائية لكل منهما ولكنه يحتاج طبيبان متخصصان ومرافق طبية متخصصة لمقاومة مخاطر التعرض لأخطاء أثناء عمليه الاستخلاص وكذلك لما له من تأثير سلبي متكرر علئ سلامة حمل المرأة نظرآ لأنه يؤدي الي تهيج ولشعور بالألم لديهات بالإضافة لتسببه بحالة نزول دم متنوع الشدة حسب الحالة الصحية العامة لها وعلى الرغم من كل ما سبق إلا إنه يبقى أحد الحلول الآمنة والموثوق بها عالمياً منذ سنين طويلة فقد بلغت معدلات الخطأ به حدود %5 فقط وهو أمر مقبول قياساً بالحاجة الملحة لبعض المرضعات الذين يرغبون بشده باكتشاف نوع خلق اطفالهم بغرض التأهب للاستقبال النفسي والمعيشي فالجنسهما أمراً ليس شرط ضروري ضروري بل إن علم طب النساء الحديث بات يجيز اجراء تلك العمليات تحت مراقبة شروط السلامة والقوانين الاحترازية المستندية لتحقيق المنفعة القصوى منها بدون المساس بصحة الجهازالتناسلي للسيدة الأم مستقبلاً وأنصح باستشارة الطبيبين المعالجين قبل اتخاذ قرار بإجراء اي تصرف مباشر عليها حالها حال الكثير ممن فرضوا عليهم واقع مختلف تمام التفاصيل بالسابق وكانوا يحسدونه آن ذاك!
في الختام، رغم تواجد العديد من الوسائل العملية لفهم هوية مولود قادمة إلا أنها جميعها تخضع لقواعد الاحتمالية التي قد تتداخل معها ظروف عديدة خارجية وتحتكم لنفسيتها الذاتية أيضا لذلك تبقى رؤيته مباشرة عقب مرحلة الآخرات هي القطعية النهائية لهذا الجانب الغامض بمجريات حياة الانسان ، أما حينذاك فتظل اختيارات الفريق الطبى المؤهل خبرة وإمكانيات تكاد تكون الأقرب لطرد الظلام عنه وبالتالي حل ألغاز اكتشاف هويته المحيرة لعقول البشر كذلك !