الكرم من أجمل الصفات التي يمكن أن يتمتع بها الفرد، خاصة عندما نتحدث عن خصائص شخصية الرجل العربي التقليدي. إليك بعض السمات البارزة لشخصية الرجل الكريم حسب الثقافة العربية والتقاليد الإسلامية:
- الإيثار: يعد الإيثار العمود الفقري للشخص الكريم، فهو يقدم المساعدات والعطايا بلا رجوع للمقابل، معتقداً أن فعل الخير لنفسه وأخيه الإنسان خيرٌ من جمع المال بثمن الذهب.
- التفاؤل: يمتاز صاحب الكرم بنظرة متفائلة للحياة، رافضاً اليأس والاستسلام لأحوال الدنيا المتغيرة. يسعى دائماً لتقديم الجيد والنافع لمن حوله، وهو هدف نبيل يقوده نحو تحقيق سعادته الداخلية أيضًا.
- الثقة: تتمثل ثقة الرجل الكريم في نفسه وفي قدرته على تقديم عطاياه دون خشية خسارة شيئٍ منها. وثقتُه تُعمِّق روابط الصداقة وصلة الرحم بين الأفراد، فتزداد المجتمعات تماسكا واستقرارا.
- الطاقة النشطة: لا يكبح نشاط الرجل الكريم حدود الزمان والمكان، فهو مستعد دائمًا لمشاركة خبرته ومعرفته وفوائده مع غرمائه، مبتدئا بذلك دورة مستمرة للعطاء والصقل الذاتي.
- إرضاء الآخرين: يسعى ذو الكرم دومًا لإدخال السرور لقلب أخيه الإنسان، معتقداً بأن رضا الرب جل وعلى مكمن فيما يرضي عباده المؤمنين بعضهم البعض. وهذا الإنعام بسعادة غيره يُثمر عنه ارتقاء روحي وجسماني هائلان لصاحبه أيضا.
- الموافقة والإيجابية: ميول الكريم تنصب باتجاه قبول الأفكار الجديدة والمبادرات الاجتماعية المفيدة مهنئة لها بدلا عن رفضها أو تحفظها عليها. وهذه المرونة تساهم بكثير للإنجازات العملية والبشرية الفاضلة المرتقب تحقيقها مجتمعياً وعضويا كذلك للمحنيات الإنسانية المختلفة .
- عدم الحديث عن الملكية الشخصية: مبدأ الأمر هنا بسيط - لكل مقام مقال! لن يسمح سيّد البدائع المتحليا بذوق كريمي بحضور حديث قصص حياته الخاصة بشأن أمواله وإنفاقاتها أمام العامة ، لأن همومه المادية انطفأت برضا قلبه وكفاءتها الروحية المعروضة كعمل صالح وليس مال مكتنز فقط!.
- **الحماس والدافعية*: تحتشد مشاعر الطموحات الحميدة بشخصية الكرام فهي محفزه وفاعلة مجدا لمن حولوه وطيبة منهم لاتحصرحدودلها وانضواءتم تحت مظلة امتداد دائمة للتغيير الاجابي .
9. الامتنان والشكر : وبمجرد تقديمه لفائدة او خدمة لاحد آخر فقد اكتفى جزاء حلمه باحسانه ذلك , مغوارا اي دعاوى انتهاز الفرصة لتحقيق مصالح ذاتية ذاتية فهذا اسلوب سيرنه ولنهج طريقته منذ القدم عبر التاريخ الادبي والفلسفي الشامخ ..!
10. التواضع وخلو النفس من تكبير الذات : رغم فضائل المنعم الداخيلة بناء القيم الأخلاقية والحكمة إلا انه يبقى محافظا على موقف الاعتدال وعدم صبغ شعوره بالعظمة أو حب المدح والثناء عليه مباشرة نظرا لحفاظ فقهاء التشريع الديني الإسلامي علي تسميتها ' شرك أصغر' وبالتالي منع اتباع نهج مشابه هذا النهج المسيء دينيا .
11. القيادة والقوة الرخيمة : بإمكانه التعامل مع المصاعب اليومية وحمل مسؤوليات كبيرة بالإضافة الى الدفاع بحرية وسلاسةعن آرائه بدون تدخل عوامل خارجية خارجة عن نطاق حكمته الاستراتيجيكية المطمئنة للنفس البشرية عندما تختلط برفقه .
12. التحلي بالصبر والجهاد النفسي : هناك عامل مهم جدًا بالنسبة لرجل قادرعلى مواجهة تحديات الحياة بشكل فعال وهو قوة ضبط النفس والتي تفسر بأنه القدرة على اجتياز الفترات الحرجة بدون استعجال او اضرار ضد الاخرين اينما كانوا موقع الوجود المكاني للجماعة الواحدة
بالنظر لهذه الصورة الجميلة لرجل كريم فإن صفاته ليست مورّثة جينيّا مباشرتا لكن تعليم تلك المهارات والسلوكيات يأتي من خلال التربية العائلية والمعاملة داخل أسرة أوليائه ومن ثم الانطباعات المكتسبة لدى الأطفال أثناء مرحلة تكوينه المبكرة عقب زراعة نواة مفاهيمي سليم تجاه العدالة الاجتماعبة ومساندة الآخرين بغض النظر عن الاعراق وانتماءاتهم العقائدية وظهوري ديانات مختلفة .
هذا النوع من الافراد ليس نتيجة لعوامل جينية بمعنى الوراثة البيولوجية المجردة ولكنه يرجع أساسا لسيرة حياة شخصية مليئة بالمبادرات المحبة والخِلال الاخلاقية الكبيرة والتي تتطلب وقت طويل وصبر كبير للاستثمار فيها قبل ظهورآثارها المثمره المنشودة اجتماعتجتماعتتجتماعات