عندما يأتي قرار الانفصال عن شخص عزيز علينا، يمكن أن تشعر بأن العالم ينهار تحت قدميك. الرسائل التي قد نتلقاها بعد ذلك يمكن أن تكون مؤلمة بشكل خاص، حيث تحمل في طياتها الألم والخيبة. ومع ذلك، فإن التعامل الصحيح مع هذه الرسائل أمر حيوي للحفاظ على سلامك الداخلي واحترام ذاتك. إليك بعض الاقتراحات العملية لمساعدتك في تجاوز هذا التحدي العاطفي:
- اعترف بمشاعرك: أول خطوة هي الاعتراف بما تشعر به وعدم محاولة قمع مشاعرك. الفتح والتسامح هما جزء مهم من عملية الشفاء. امنح نفسك الوقت للبكاء والاستياء إذا لزم الأمر. ولكن حاول أيضًا التركيز على الجوانب الإيجابية في علاقتكما وما تعلمته منها.
- لا تستجيب فورًا: قبل رد أي رسالة، خذ وقتًا لتبرد. الاستجابة أثناء الغضب أو الانفعال يمكن أن يؤدي إلى تصعيد الأمور وتفاقم الوضع أكثر مما هو عليه بالفعل.
- تفكر مليًّا في مضمون الرسالة: اقرأ الرسالة عدة مرات وفكر جيدًا فيما تقوله لك. هل يحمل نبرة عدائية أم أنها مجرد طريقة لإغلاق الباب؟ فهم الدوافع خلف كلام المتحدث سيساعد في تحديد كيفية الرد المناسب إن كنت ترغب بذلك.
- اختر كلماتك بحذر: حتى لو شعرت برغبة شديدة للإنتقام أو التصريح بكل ما تفكر فيه، فمن الأفضل دائمًا اختيار كلمات حوارية هادئة ومهذبة عند الردود المستقبلية محتملة المحتوى غير الرسمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصةً تلك البسيطة مثل "شكرا لأجل كل شيء". إنها وسيلة بسيطة للتعبير عن تقديرنا تجاه الشخص الآخر ولكنه يبقي المسافة بينكم ويمنع المزيد من الخلافات المالوفة بلا جدوى .
- احصل على دعم: تحدث مع صديق مقرب أو فرد عائلتك حول ما تشعر به ولا تخجل أبداً طلب مساعدة مختصين الصحة النفسية حين تحتاج إليها حقاً . مشاركة المشاعر والألم يساعد كثيرا فى تخطى المحن والصدمات ويمكن أن يقدم لك أشخاص آخرون وجهة نظر مختلفة ومنظورا جديدا للأحداث.
- ركز على نموك الشخصي: استخدم هذه التجربة كمصدر لنفسك لتحسين حياتك الشخصية والعلاقات المستقبلية القادمة بإذن الله تعالى ، ابحث عن فرص جديدة للمشاركة وغرس الثقة بالنفس وتعرف المزيد عن اهتمامات ومبادرات جديدة تساهم في تطوير ذاته وإعادة بناء ثبات وجوديته مجددآ نحو حياة افضل وأكثر سعادة بإدارة عقلك وعواطفك بشفافية وصبر واستقامة طريق المؤمن الأخيار...