معهد ريادة الأعمال الوطني: دعم الابتكار ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في السعودية

يسلط هذا المقال الضوء على دور معهد ريادة الأعمال الوطني (ريادة) في تنمية المشاريع الناشئة وتطوير بيئة أعمال محفزة في المملكة العربية السعودية. باعتبار

يسلط هذا المقال الضوء على دور معهد ريادة الأعمال الوطني (ريادة) في تنمية المشاريع الناشئة وتطوير بيئة أعمال محفزة في المملكة العربية السعودية. باعتباره مؤسسة حكومية سعودية تأسست عام 2011 برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، يهدف المعهد إلى تعزيز ثقافة ريادة الأعمال وتمكين رواد الأعمال السعوديين بالتعليم والتدريب اللازمين لتنفيذ أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات ناجحة تساهم في تحقيق رؤية 2030 الطموحة.

بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، يعمل "ريادة" وفق خطة استراتيجية شاملة تلعب فيها البرامج التدريبية دوراً محورياً لتزويد الشباب والشابات بالأدوات والمعرفة اللازمة لإطلاق أعمالهم الخاصة بكفاءة واحترافية عالية. ومنذ انطلاقه، قدم البرنامج أكثر من مليون ساعة تدريبة لأكثر من 70,000 متدرب ومتدربة، مما يعكس مدى تأثيره الواسع في المجتمع السعودي.

بالإضافة إلى ذلك، يشكل تطوير النظام البيئي المحلي لدعم ريادة الأعمال هدفاً رئيسياً للمؤسسة؛ إذ تعمل على إنشاء شبكة قوية من شراكاتها محليا وعربياً وعالميا لتبادل الخبرات والأبحاث المتعلقة بريادة الأعمال. كما توفر المنصة الإلكترونية "إتقان"، والتي تعد واحدة من مبادراتها الرائدة، مجموعة متنوعة من الدورات والبرامج عبر الإنترنت، بما يحقق الاستمرارية والملاءمة لكل المستويات التعليمية والفئوية المختلفة.

وفي سعيها لمساندة الشباب ذوي الأفكار الإبداعية، تقدم المؤسسة خدمات مساندة تشمل تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، واستشاراتها المهنية حول مجالات مختلفة كالتخطيط وإدارة المخاطر والتسويق وغيرها الكثير. وقد أثبت نجاح العديد من القصص النجاح التي خرجت تحت مظلتها قدرتها الفائقة على تحفيز روح الابتكار والإبداع لدى الجيل الجديد.

إن جهود "ريادة" ليست محصورة داخل الحدود الوطنية فحسب؛ فهي تتفاعل بشكل مباشر مع المناسبات العالمية مثل مؤتمر أريبيان بزنس للعام الحالي ٢۰۲۱ والذي سلط الضوء علي أهميته ومساهمته المؤثرة عالميًا وليس فقط عربيا وسعوديا! هذه المشاركة الدولية تؤكد ثقتها بمكانتها وجدارتها بين مثيلاتها الأخرى نظير ما تقدمه من مساعدات نوعية ومحتوى متخصص موجه لفئات عمرية وثقافية واسعة بهدف خلق سوق مليء بالتنافسية والحوافز نحو التفوق الروحي والجسمي والعلمي أيضًا وبالتالي النهوض بالاقتصاد الوطني السعودي عموماً بما ينسجم ورؤية المملكة الطامحة لسنة ۲۰۳۰ وما بعدَ هاذا التاريخ كذلك .


أزهر بن إدريس

2 Blog Postagens

Comentários