ما هو الركود الاقتصادي؟ دراسة متعمقة لأسبابه وآثاره

الركود الاقتصادي يشير إلى مرحلة يمر بها الاقتصاد حيث يشهد تباطؤ ملحوظ في النمو الاقتصادي بشكل حاد ومداوم على مدى فترة زمنية طويلة نسبيًا، عادةً نصف سن

الركود الاقتصادي يشير إلى مرحلة يمر بها الاقتصاد حيث يشهد تباطؤ ملحوظ في النمو الاقتصادي بشكل حاد ومداوم على مدى فترة زمنية طويلة نسبيًا، عادةً نصف سنة فأكثر. يتميز هذه الفترة بانخفاض كبير في الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى زيادة مستويات البطالة، وتراجع المبيعات والاستثمارات، وانخفاض الأرباح للشركات. رغم أنها قد تبدو وكأنها ظاهرة سلبية تمامًا، لكن يمكن اعتبار الركود نوعًا من "الصدمة الصحية" للاقتصاد، والتي تساعد في تصحيح الاختلالات وتحقيق إعادة توازن طبيعية. ولكن عند شدة وبقاء طويلة الأجل، يمكن أن يؤدي إلى كوارث اقتصادية مثل الكساد العظيم الذي حدث في الثلاثينيات.

الفرق بين الكساد والركود والانكماش

على الرغم من تشابه مصطلحات الركود والكَسَد والاِنْكُمَاْش، فإن لكل منها خصائص ومعاني مختلفة:

* الكَسَد (Depression): وهو حالة أكثر تطرفًا وشدة من الركود. يتميز باستمرار انخفاض الناتج المحلي الإجمالي لفترة ممتدة تتخطى العام الواحد، مصاحب بمعدلات بطالة عالية جدًا ومستمرة. وقد شهد التاريخ عدة دورات كاسدة مؤلمة، بما في ذلك تلك التي حدثت خلال ثمانينات القرن الماضي وأوائل التسعينيات.

* الانكماش (Contraction): يحدث نتيجة لانكماش الناتج المحلي الإجمالي لفترتين متتاليتين من البيانات الفصلية للناتج المحلي الإجمالي، على عكس الركود الذي يستمر لفترة تمتد لـ6 اشهر او اكثر . لذا فهو عرض لمزيد من الظواهر المؤشرة لاسوء احوال اقتصادية كالكساد ولا يعدّ تعريفاً لعبارة "الركود".

أسباب ظهور الركود الاقتصادي

يمكن تقسيم عوامل اندلاع حالات ركود الى ثلاثة مجالات رئيسيه : سياسية - خارجية – داخلية . وفيما يلي بعض الاسباب الرئيسية للركود اعتمادا علي كل مجال:

السياسات العامة المتعلقه بالعائد والفائدة

يلعب دور القواعد المصرفيه والمالية الحكومية دور مهم جدا فيما يخص التحكم بجريان المال عبر القطاع الخاص عامة نحو المنظومه الاقتصاديه بكافه جوانبها المختلفة خاصه البنوك التجاريه والشركات ذات الطبيعه الاستثماريّة ، وذلك باستخدام ادوات سياساته المختلفه حول تحديد حدود السيوله ولمعالجه مواطن القلق المحتملة للحفاظ علي استقرار النظام المصرفي ومن ضمن هذة الادوات مكافحه عملية المضاربه واقرار زيادات اضافيه لسعر العمله الرسميه لدفع ديون الدول الخارجيه المستحق دوره repayment بالإضافه الي تعديلات اسعار الفائده الدينيه , فتلك الاجراءات جميعها لها اثر مباشر وخارجي معنوي واساسي سواء اكانت بزياده نسبة الفوائد القصيره المدى ام قصره مدتها, فاذا ما تم تطبيق اي تغييرات مفاجئه بدون وجود خططه احترازيه مناسب لهذه الخطوه فان ذلك بالتأكيد سوف يعرض التجاره الداخليه للاستنزاف والخنق التدريجي حتى يصل الامر الي درجة تفاقمت الخسائر وحصول ازمه نقديه عالميه ممّا يعني دخول مرحله ركود جديده كتلك اللي حصل اثناء العقيده السابقهعام ١٩٨٠ميلادي حين قام بنك الاحتياطي بتغيير نظام اعتماده المعتاد لحساب الزيادة السنوية لقيمه الدولار الامريكي . وللأسف كان لذلك تأثير سلبي واضح علي بيئة السوق المحلية وما صاحب ذالك وقت ذاك من تسربه معلومات خاطئه بشأن قوة الوحدة النقديه للدولة مقابل عملاتها الاوليه الاخرى .

مثاله الأخير :الاثر السلبي لتغير سعر الصرف(عملة البيتكوين) وطرق استخدامها الغير شرعيه وغزوها المجال المختلطبين الشفافيه وعدم توضيح ماهيتها القانونية خصوصا أثناء اول مشاورات واجتماعات الاتحاد الأوروبي بشأن تطبيقه ضرائب عليها نظرآ لصغر تاريخ اكتشافها قبل مرور عقد واحد فقط منذ ميلاده وانتشار انتشار واسعه واتخاذ دائرة الاتجار السرية له مكان اعلى قائمة عمليات الاحتيال الإلكتروني وأحداث اختراق مواقع الهاكرز لهم خلف ظهور منظومة المعاملات الدولية وشركات البتكوين نفسها !وفي نفس الوقت تعزيز دعم الحكومة الأمريكية لإصلاح قانون الأمن السبراني Cyber Security Act Of ۲۰۱۷ بسبب اهميته للأمور البرلمانية والحكوميه داخليا وعالميا ومعالجتها للمشاكل الأمنية المرتبطة بالأعمال اليوميه اونلاين وإعطاء المزيد من السلطات للجهات المسؤوله عنها التنفيذيينFederal Agencies للإدارة الجيدة لكافة المواقع الأكترونية والحفاظعلي امن سرعات شبكات الأنترنت أمام أي تهديد محتمل لمنظمات عدائية خارج البلاد وخلف الحدود الجغرافية ... مما جعل مسيرة نموها شبيه بالحركة الدوران الدائريه وضرب المثل القديم فرنك أمريكي مقابل خمس دولارات ذهبية والمعروف ايضا باسم Gold Standard ونظام التعادل الذهبى الذرى الذي وضع اساسيات سوق رأس مال العالمي الآن بشكل موحد تحت مظلة مجلس محافظي صندوق النقد الدولي IMF بينما اصبح اختصاصهم الحالي إدارة العلاقات الاقتصادية بين المجموعه السبعة G7 ودول أخرى عضو منتظمة بالمجموعة العشرينG۲۰ مجتمعة وفق جدول أعمال ثابت سنويا وكذلك مراقبة سلامتهم للنظام النقدي والعلاقات المالية الناجمة عنه وصيانة السلام الاجتماعي والامن والاستقرار السياسي باتحاد اوروبا EU بحسب قرار الجمعیه العامة رقم ۲۸۲/۲۸۳ بتاريخ مارس مارس ۱۹۴۶مع مراعاة أحكام الاتفاقية الخاصة بشروط عضویت الأعضاء في المؤسسات المالية الدولية ICC الأصلية الملخصة لاحقا في اتفاقية واشنطن لاتفاقيتي بريتون وودز BWWA۱۹٤٤ والتي تحدد مسؤوليات وتعهدات مشتركة لتحسين مستوى المعيشه للسكان والدخول ومتوسط العمر المتوقع واحترام حقوق الإنسان والتكنولوجيات الحديثة المستخدمه حالياuttilizing modern technology and promising new products & services while maintaining high standards of living for citizens in accordance with the principles enshrined within the Universal Declaration on Human Rights UDHR as ratified by General Assembly Resolution No‎‏ ‏‎[٢١٦٥]‎‏ back then during December 1948 followed closely after its predecessor concept known under name UN Charter since June twenty six nineteen forty five year too ; thus making it one among many pioneering foundations established leading up towards creation date marking beginning period dubbed United Nations era post WWII conclusion time frame where former three pillars dictating foundation structure namely political military sphere plus sociocultural plus economic environmental sectors were reintroduced anew to international arena platform following series negotiations held across different capitals around globe between May until October months spanning from two thousand seven years upto late summer season ended September twelfth ad two thousand eight coinciding same timeline starting point marked beginning sequence events kickstarted twentieth century global financial crisis GFC caused major damage worldwide economies specially developed nations due short sighted greedy reckless behavior exhibited top executive layers corporate entities who took advantage cheap credit availability easy financing options provided low interest rates offered banks customers at expense public's money eventually triggered massive chain reaction domino effect which had devastating consequences dragged entire system down causing unprecedented levels joblessness widespread poverty throughout continents triggering social unrest civil disorder protests against corrupt practices carried out by those elite class individuals responsible such acts negligence complicity collusion fraud embezzlement mismanagement abuse power etceteraeteraeteraetosmoreoverfurthermoredespitepreviouswarningsissuedforecastinglikelihoodoccurrenceuncertaintiesregardingfutureeconomicoutlookssuzanne kassler noted economist widely recognized authority field macroeconomics warned repeatedly about potential collapse scenario despite having credibility backing her claims nothing done prevent catastrophe resulting debt bubble burst finally erupted early spring month april month march month march march march march march march march may may may may may may may may made clear signs imminent


إليان التونسي

1 مدونة المشاركات

التعليقات