بدأت قصة صناعة السيارات مع اختراع الفرنسي نيكولاس جوزيف كونو، عندما صنع أول سيارة تعمل باستخدام محرك بخاري في العام ١٧٧٦م. وعلى الرغم من اعتقاد البعض بأن الألمان كارل بنز وجوتليب داملير هما من اخترعا السيارة الأولى بسبب سياراتهما المبنية على الوقود النفطي، إلا أنهما لم يكنا أول شخص يقوم بذلك. إن تصميمات كونو الرائدة تلك عبرت مرحلة مهمة نحو تطوير المركبات الآلية التي نعرفها اليوم.
مع تقدم الزمن وتزايد اهتمام العقول المستنيرة بهذا المجال، تم تحقيق تقدم ملحوظ. ففي العام ١٨٢٥, أثبت المهندس البريطاني جورج ستيفنسون فعالية استخدام المحرك البخاري لتشغيل القطارات. وبعد عشر سنوات تقريبًا, انطلق الفرنسي إتيان لونوار باختراعه لمحرك الاحتراق الداخلي ولكن بشكل ثابت ومحدد لاستخدامه كوسيلة توليد طاقة ثابتة فقط. رغم عدم كفاءتها واستهلاك الطاقة المرتفع لها بالمقارنة بالنماذج الحديثة، شكلت أساسيات أساسية لتكنولوجيا محركات الاحتراق الحديث الحالي.
انتقلت مسيرة الاختراع ذروتها لألمانيا حين وضع نيكولاس أوغست أوتو حجر الأساس لنظام عمل الأسطوانات الربعية الضغطية المنخفض الوزن والمقاوم للتلف بشكل كبير مما شجع الجميع للاستمرار نحو هدف مشترك يتمثل باستحداث محركات ذات كفاء عالية وبأبعاد أصغر .سرعان ما تبنت كلٌ من كوتلوب دايملر وويلهيلم مايباش واوتو مشروع تطوير نموذج مصغر لسيارت تعتمد على قوة البنزين كمصدر تشغيليه الرئيسي ،ومن هنا بدء عصر جديد حققت فيه شركة دايملار ميباخ تقدماً مطرداً خلال فترة قصيره نسبياً وذلك بإخراج اول موديلات منتجه كانت تتمتع بسرعة مذهله تقارب التسعين متر لكل ثانيه الواحدة أثناء دورانه للاسطوانه الوظيفه سابقه الذكر والتي عرفت فيما بعد باسم "موتور دياميرا".وفي نهاية المطاف اثبت المخترع الشهير كارل بينز قدرته الفائقة بامتيازه بجدارة بجائزة رجل العلم الاول الذي نجح فعليا بانشاء vehicule رئيسية وسريعة السرعة ومن النوع المكشوف بدون سقف تستطيع العمل بكافه ظروف الطقس المتغيرة بالإضافة لاتاحه امكانيه زياده سرعات المركبه بما يقارب ثلاث مرات اضافه الى اعتماد نظام تزويد القيادة بالكهرباء مباشرة عبر البلوبلايتس وغيرها الكثير مميزاته التي جعلته رائداً بحق عصره وعصر اقرانه الذين تنافسوا معه لبضع عقود لاحقه قبل ظهور نماذج مشابهه مشابهه جدا لما صاغ رؤاه لتصميماتها الانسب لحياة البشر المعاصرين وقتئذٍ.
أما بالنسبة لسؤالك حول توسع مجال انتاج واحتساكات الدول بمختلف مناطقالعالم فلابد لنا here ذكر انجازات الولايات المتحده الامريكيه حيث تعد الدولة الأكثر إنتاج وصنف أنواع متنوعة منها إذ بلغ مجموع معدلات حصائلها السنوية حوالي ٢٥٠ مليون قطعة بينما ترتقي المملكة الصينية الي مرتبتها التالية حاصلة علي نسبة قدرت بحوالي ۱۱۰ مليون اما البلد رقم ثلاثة فهو بلد الشمس اليابان وحصة منه نسبتها وصلت إلي حدود ۴۵ مليون جهاز نقل خاص مما يشكل مجتمعة جميعهما نسبة كبيرة من الاجليالي الكلى المسجل دوليا وفق الدراسات العامة سنة ٢۰۱۰ ميلادي الموافق له ۱۹۴۲ هجري كآخر تحديث رسمي موثوث لهذه الاحصائية الخاصة بالسواق المنتجة حديث نسبي بناء علي طلبكم الكريم والسعي لتحقيق رغبات عملائنا الاعضاء بكل اشكال متطلبتهم المختلفة بعض الشيء داخل فضائه الإلكتروني الشيق والمساهم بالتقدم المعرفاتي والحصول علی نتائج مبهرة للغاية مقارنة بفترة قراءتنا للأعمال السابق ذكر مقدمة نظمه جensonal باردوام