صنع سماد عضوي منزلي: دليل شامل

يمكنك تحويل النفايات العضوية إلى ثروة غنية باستخدام تقنيات بسيطة لصناعة السماد العضوي في المنزل. ليس هذا الأمر مفيدًا للبيئة فحسب، ولكنه أيضًا طريقة ف

يمكنك تحويل النفايات العضوية إلى ثروة غنية باستخدام تقنيات بسيطة لصناعة السماد العضوي في المنزل. ليس هذا الأمر مفيدًا للبيئة فحسب، ولكنه أيضًا طريقة فعالة لتوفير تكاليف الأسمدة التجارية ودعم نمو نباتاتك بشكل صحي. إليك خطوات سهلة لبدء مشروعك الخاص لإنتاج السماد الطبيعي:

المواد اللازمة:

  1. صندوق السماد: يمكن استخدام حاوية بلاستيكية كبيرة أو صناديق خشبية مخصصة لذلك الغرض.
  2. مواد خام (مواد هوموس): مثل قشور الخضروات والفواكه, ورق الجرائد المفروم, شعر الحيوانات, وأوراق الأشجار المتساقطة.
  3. ماء للشرب فقط: نظراً لأهميته للحفاظ على درجة الحموضة المناسبة ونمو البكتيريا النافعة.
  4. أدوات مختارة: مقص، مجرفة صغيرة، وملعقة للنخل والتفتيش الدائم لمحتويات الصندوق.

الخطوات العملية:

1. إعداد الحاويات الخاصة بك:

اختر الموقع الأمثل لحظيرة السماد حيث تكون بعيدة عن المناطق المائية وتتمتع بتدفق جيد للهواء ولديها مصدر ثابت للماء القريب منها. تأكد من وجود تصريف كافٍ لمنع تراكم الماء الزائد داخل الحاوية مما يؤثر سلباً على عملية التحلل.

2. البدء بإضافة طبقات متناوبة:

ابدأ بمادة أساسية غير قابلة للتلف كالورق المقوى أو رقائق الورق قبل وضع الطبقة الأولى من المكونات الهوموسية ثم رشها قليلاً بالماء حتى ترطيب جزئي(حوالي 50% رطوبة). قد تتضمن هذه التركيبة خليط بين الفروع الصغيرة والمخلفات النباتية المختلفة بالإضافة للمواد النيتروجينية عالية مثل فضلات الحيوانات والنباتات الطازجة. استمر بنفس التسلسل حتى امتلاء نصف الحجم بحوالي خمسين سنتيمترا تقريباً وذلك يسمح بالتداخل والتفاعل الكامل للعناصر الداخلة فيه خلال مرحلة التحليل الحراري .

3. التقليب الدوري ومراقبة الرطوبة:

إن قلب محتويات الحاوية كل اسبوعين مهم للغاية لتحفيز نشاط المكروبات والحشرات المسؤولة عن تفكيكها وإعادة تدوير مغذيات التربة مع ضمان دوران مناسب للأكسجين عبر مساماتها الداخلية ومنع أي رائحة كريهة محتملة بسبب الاكتفاء بالأوكسجين الجوي أثناء فترة الصيف . كما أنه يساعد أيضًا على تحديد إذا كانت نسبة مياه السُمْر ضمن المدى المثالي والذي عادة ما يشابه حالة عصارة البرتقال الطازج عند عصرها؛ فإن لاحظت تجفافا زائداً يُرجَّح إضافة بعض المياه بينما الإفراط فيها يعيق سرعة العمليات البيولوجية ويولد بيئة مواتية لبقاء الذباب والقوارض وبالتالي ينصح بتجنب ملئ دورة إنتاج السماد أكثر من ثلاثة أرباع طاقتها الاستيعابية الأصلية قدر المستطاع.

4. مراقبة التغيير وفترة نضوج المنتج النهائي :

من المعتمد اعتباره جاهزا للاستعمال عندما يصبح لون ماسسته داكن داكن البني ويتحول شكله لجزيئات تشبه تلك الموجودة داخل التربة الأصلية ذات الصحة الجيدة ويمكن التعرف عليه أيضا بجودته التي تتميز برائحتها الأرضية المنبعثة منه والتي تشبه روائح التربة الصحية جنباَ إلى جنب بفقدان شكل وروائح المواد الخام الاوليه المستخدمة بصورة واضحه اثناء انتاجه وهو مؤشر اخر يستخدم ها هنا للاطمئنان حول مدى تقدم عمليه الامتزاج الضرورية لهذه الانواع المختلفه من الاعشاب الاخضر وغيرها مهما اختلفت او تنوعت تركيبتها الاساسيه كون ان هناك الكثير ممن يعملون بهذا المجال تبدأ الشوائب الظاهرة بذلك اللون الاحمر المحمر الناعم مخلوطه بالنسيج الليفي الاصفر ذو الرائحه اللذيذه المنتجه اغلب الوقت عقب مرور مدة لاتقل عن ست اشهر منذ بداية تجهيز دفعات منتجات النوع الحالي الموصوف اعلاه ولكن يمكن تسريع ذلك بدرجه كبيره جدا عند اخراج جزء صغير منه مباشرة بعد أول عشرة ايّام زرعه واستخدام راسباته كمصدر جديد بديل لعوامل محفزه اضافيه لمساعدة عناصر زميله اخرى موجودة حالياً داخله بخلق المزيد من فرص اكبر لسرعت عمليات تعديلات حراريه اقوى قادره علي التأثير المضاعف فيما تبقى خارج لوح الوقيره الرئيسي السابق ذكر خصائص تطوير مراحل تاخر المشهد الأخير الأخير لها سواء كان بغرض الحصول علرزقه مرديه جديده او تعزيز برنامجه الشخصي الشخصي المؤقت المخصص لغرس انواع مختلفه ونوادر نادرا ما يوجد شبيه مثيله له حسب طلب صاحب المشروع الشخصي المصمم لمتابعة تحديد تاريخ الانتهاء المحدد لكن يبقي انه أمر مستحب مراعاة وجوب الابقاءعلي فترات الراحة القصيره نسبيا نسبياً بين ادوار نسخ الوصفات المعدوده مسبقا للسماح باسترجاع نسبه طبيعية من القدر الواجب توافره لكل دور قادمة تمهيدا لسلسله اعمال بناء اتباع نظام غذائي متكامل كافي وخاليا تمامآآآ آآآ آ


عبد الرحيم المهدي

3 مدونة المشاركات

التعليقات