رحلة الإبداع: كيفية صنع ماء الزهر بنفسك

ماء الزهر، ذلك السحر الأخضر ذو الرائحة الفواحة، ليس مجرد عنصر مميز في الطبخ الشرقي بل أيضاً باب لعالم الجمال الطبيعي للعناية بالبشرة والشعر. مصدره الر

ماء الزهر، ذلك السحر الأخضر ذو الرائحة الفواحة، ليس مجرد عنصر مميز في الطبخ الشرقي بل أيضاً باب لعالم الجمال الطبيعي للعناية بالبشرة والشعر. مصدره الرئيسي، زهور الحمضيات، تحديداً الليمون وأبو الصّفير، يوفر لنا هدية ربيعية فريدة عندما تزهر أشجاره في مارس وأبريل. سنتعمق الآن في رحلة صنع هذا المنتج الثمين باستخدام التقنية التقليدية والتقطير اليدوي.

كانت مهنة صنع ماء الزهر جزءاً ثابتاً من الثقافة اللبنانية والسورية الريفية منذ قرون مضت. البلدان الشهيرة بالقلمون في شمال لبنان ومغدوشة في الجنوب اكتسبتا سمعة واسعة بهذا الفن الموسمي القديم. تتطلب العملية التي تستخدم فيها أداتنا البيتية الخاصة - "الكركة"، حوالي ست ساعات لتحقق نتائج مذهلة. دعونا نستعرض مراحل تحضير ماء الزهر خطوة بخطوة:

  1. جمع الزهر: أولى خطواتنا تتمثل في اقتناص زهور الليمون من بساتينها الخضراء، ثم تخصيتها بغربلتها وتنظيفها بعناية.
  1. التقطير: هنا تأتي أهم الأدوات المستخدمة وهي "الكركة". إنها عبارة عن جهاز نحاسي أو ألمنيومي أو مصنوع من الاستانلس ستيل يتألف من قسمين متصلين ببعضهما البعض عبر أنبوب ضيق. يتم ملء الجزء الأسفل منها بزهر الليمون المغسول والمغطى بمياه نظيفة بينما يعبأ الأعلى بمياه باردة تعمل على تبريد البخار المتصاعد أثناء مرحلة التسخين مما يساعد على زيادة كثافته وبالتالي زيادة إنتاجيتنا النهائية لكمية مياه الزهر المنتجة.
  1. الغليان والتكثيف: تعريض "الكركة" لنار شديدة الذوبان يفوق الحاجة لتسخينه قبل تخفيف اللهب فور البدء برؤية القطرات الأولى تنزل من طرف الأنبوب الرفيع المرتبط بها والذي يسمح باستنزاف المكثفات الناتجة والتي تعد المستحضر المراد الحصول عليه والذي يعرف بـ "مياه الزهور".
  1. الحصاد والاستخدام: يغترف المحصول الجديد من المياه المنبعثة تحت التدفق الحراري مباشرةً بحاوية خارجية مصممة خصيصًا لهذه المهمّة عموما تكون ذات قاعدة وزجاج أرضاني خالص للحفاظ عليها نقية لفترة طويلة نسبياً ربما يصل مداها لأكثر من عام بكل راحة إذا تم حفظ مخزوناتها بصورة مناسبة بطريقة مغلقة بإحكام ومحفوظة بدرجات حرارتها المعتادة بدون أي تغييرات مفاجأة للحفاظ علي سلامتهم وجودتهم الأصلية المعهوده .

وعند الحديث حول اعطاء جلستى الجلد وصحة شعرك جرعة صحيه اضافيه ، فإن استخدام هذا العنصر يعمل بلا شك عمل سحر! فهو يعطي بشرتك بالنعومه والإشراق كما انه مطهر ممتاز لحالات الصدفيه المؤلمة وكذلك يحارب علامات الشيخوخة المبكرة بإزالة اي آثار تحتاج الى علاجه مثل شاردي حب شباب او احمرار جلد بسبب التعرض للشمس مؤدى عنه بردود فعل حساسية طفيفه وغير مرضية جماليا لذلك ! بالإضافة الي ذلك , بإمكان استخداماته الأخرى كتعزيز رونقه ولمسه حياديه لشعر رأسك من خلال إضافة دفعات بسيطه إليه وسط لوحه مستحضرتك اليوميه للاستحمام سواء كانت شامبو او زيت للجسد ... الخ  الخ !! كل تلك التجارب تثبت مدى اهميته وفائدتها العامة جدًا سواء طبقا او منظارا جمال امامه فالنتيجة واحدة دائما ايضا :- الصحة اولاااا!!!

أتمنى لكِ تجربة سعيدة ومثمرة برفقة عالم النباتات والجمال الطبيعي الخاص بنا.


عزوز الراضي

4 مدونة المشاركات

التعليقات