الفحم، تلك الكنوز السوداء الثمينة، بدأت تؤرخ لعصور مضت عندما كانت الشعلات الأولى تجوب الظلام بحثًا عن الضوء والدفء. اليوم، برغم كل التقدم العلمي والتكنولوجي، مازالت تقنية إعداد الفحم ذات أهمية كبيرة. دعونا نتعمق أكثر في سحر العملية التي تحول الخشب إلى مصدر هام للطاقة في عالمنا الحديث.
الطريق التقليدية لإنتاج الفحم: تفحيم الخشب
في الماضي، كانت عملية تصنيع الفحم تعتمد أساسًا على "تفحيم" الخشب. تبدأ هذه العملية بتجميع قطع الخشب بكميات كبيرة وتكوين كومتين منها مغطاة بالأرض. يتم تشغيل النار أسفل أحد التلال مما يسمح للهواء بالنفاذ عبر الأرض الحرقة النارية حتى يصل إلى قلب كومة الخشب الأخرى المجوفة. هنا يحدث المعجزة الصناعية!
الأوكسجين المتاح يؤدي إلى احتراق خفيف مستمر يحافظ على درجات حرارة مرتفعة لكن بدون لهب مكشوف. هذا الوضع الجوي غير المكشوف يمنع الاحتراق الكامل للأكسجين الموجود في مكونات الخشب العضوية. نتيجة لذلك، تنخفض نسب الهيدروجين والأكسجين بينما ترتفع نسبة الكربون، وهذا هو جوهر تغييرات الحالة الفيزيقية والكيميائية التي تحول الخشب أخيرا إلى فحم نباتي عالي التركيز بالكربون.
الريادة الحديثة: طرق إنتاج الفحم الأكثر تقدمًا
مع مرور الوقت، تم تطوير وسائل مبتكرة لتحسين عملية التصنيع. تعد الطريقة الحديثة لحفظ الفحم واحدة من أبرز الأمثلة لهذه الرؤية المستقبلية للتصميم الهندسي العملي.
تتضمن الطريقة الحديثة عدة مراحل متدرجة للحفاظ على دقة الجودة النهائية للمنتج:
- مرحلة الجفاف: تعرّض فيه الخشب لدرجات حرارة تترواح بين ٢٠-١١٠ درجة مئويه لفترة معينة للسماح للجفاف الطبيعي والخروج التدريجي للماء الزائد لصالح الحصول على سطح أكثر استقرارا وجفافا.
- المرحلة الثانية تتمثل بازالة الماء تماما وذلك عند درجات حرارية تتراوح بين ١٠٠-٢٧٠ درجة مئويه ، والتي تساهم أيضا بطرد مواد قابله للإحتراق كالأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكربون ومواد حمضية مشابهة .
- يأتي دور رفع مستوى الحراره الى حدود٣٥٠-٤٥٠ درجه مئويه للتأكد من اكتمال عمليات الاجهاد الداخلي وتحلل هيكلية الأشجار وانطلاق غاز مفخخ قابل للاشتعال والذي يعد علامة فارقة ضمن مراحل التحويل الأخيرة لجسم العمل الحالي نحو المنتج النهائي المعروف باسم الفحم الحيواني أو شبيه به حسب المعايير الأخلاقية والمعيار الدولية .
- وأخيراً وليس آخراً يمكن إضافة الخطوة الخامسة إذا كانت هناك حاجة للاستدامة الأكبر لنقاء وصحة منتجانها الجديدة إذ أنها تكون عبارة عن تبريد تدريجي ومؤجل للنفس نفسه بإضافة المزيد من الطبقات والعزل الخارجي حول جسمه بعد الوصول لأعلى معدلات سخونة ممكن للحفاظ علي خصائص تركيبة فعالية أكثر صدقا وطابع نقاء وصلابة وديمومة طويلة الامد وفي نفس السياق فإن استخدام درجة حرارة خمسماية درجه مويه تجعل الوجه الخارجي للفائدة المنتظرة تحمل نسبة قطران عاليه ولا تزال تحتوي علي حوالي ثلاثين بالمئه من وزنها الاساسيين السابق رغم كون نسبة وجود العناصر الكاربونية لديها ثابته واستحكام جميع المقومات الداخلية لها بما يشابه المواصفات الرسميه العامة الخاصة باستيفاء مواصفاتها التجارية المرتبطة بصناعتهم الواحدات عديدة الجنسيات المختلفة شرق وغرب وقد بلغ المعدل العام المعتاد لمصدرتها الرئيسية نحو واحدوسبعون بالمئة كامله ومتعدده الأنواع وبالتالي فهي بالفعل مؤهل بحسب توصيفاته الشرعية للحصول المؤقت المؤقت عليها حالياً لدى قطاع خاص مختلط أمريكية الوصف والإعلان !