تُعتبر السيارات من أكثر الاختراعات تأثيراً في تاريخ البشرية؛ إنها قلب النقل الحديث. لتحقيق فهم عميق لهذه الآلة المعقدة، دعنا نتعمق في مكوناتها الرئيسية ونستكشف كيف تعمل معاً لتوفير التجربة التي نعتبرها أمرًا مفروغًا منه يومياً - رحلاتنا البرية المريحة والموثوق بها!
- محرك السيارة: هذا هو قلب تشغيل السيارة. يعمل المحرك عادةً باستخدام خليط من الوقود الهيدروكربوني والأكسجين لإنتاج الطاقة الحركية اللازمة لتشغيل العجلات عبر سلسلة من العمليات الكيميائية الفيزيائية. هناك عدة أنواع مثل محركات البنزين والديزل والديزل المتطور (ديزل كومون رايل) والبنزين ذو الحقن المباشر وغيرها الكثير حسب نوع السيارة وخصائصها الأداءية.
- النظام الكهربائي: يشكل النظام الكهربائي الدماغ الذكي للسيارة. يبدأ بتوليد الطاقة من خلال بطارية السيارة ثم ينشر تلك الطاقة ليتمكن كل قسم كهربائي – كالمصابيح الأمامية والإشارات المرورية والحواسيب الإلكترونية ودوائر التحكم المختلفة - من العمل بشكل صحيح. كما أنه مسؤول عن إدارة مجموعة متنوعة من الوظائف الأخرى داخل المركبة بما فيها نظام التشحيم والتزييت ومراقبة مستويات الوقود والبقاء ضمن الحد القانوني لانبعاث الغازات الضارة.
- علبة التروس (القير): تعتبر علبة التروس جزءاً حيوياً آخر من أي سيّارة وهي المسؤولة عن نقل انتقال حركة المحرك للعجلات عند تغيير السرعات أثناء تقدم السيارة للأمام والخلف أيضا. يمكن تصنيف هذه الصناديق إلى ثلاثة أنواع رئيسية بناءً على طريقة عملها وهندسة التصميم الداخلية لكل صندوق منها وبالتالي تأثير ذلك علي خصائص أداء السيارة العامة ؛ صناديق ذات سرعة يدوية وصناديق أتوماتيكية وأخيرا صناديق متسلسلة تعطي مزيج بين هذين النوعين السابق ذكرهم .
- النظام الهوائي: يقوم نظام التعليق بالتقليل من التأثير الناجم عن المطبات والثني والتغيرات غير المنتظمة لسطح الطريق والتي تضمن بذلك استقرار آمن للراكبين وتتيح لهم مزيداََ من الراحة العملية اثناء الرحلات الطوال إضافة لما سبق فإن له دور أساسي فيما يسمى بحفظ توازن الثبات الجانبي واستقرار الجاذبية مما يحافظ كذلك بدوره علی سلامتهم الذاتيه ضد الاصطدام المفاجئ او الانقلاب اثناء المنحنيات الشديدة وكذلك أثناء تسارع التسارع الكبير وانحدارات الطريق الهائلة وعليه فانه غالبا ما يتم تصميمه ليناسب جميع ظروف القيادة المختلفة الاستخدام اليومي للمركبه .
- أنظمة السلامة: لقد تطورت وسائل الأمن الحديثة بشكل كبير مؤخراً لتصل لقمة الابتكار التقني الحالي حتى أنها اصبحت الآن قادرة تماما عل تنبيه صاحب المركبة قبل حدوث اَي احتمال لاحتمالية تعرضهم لأحداث سقوط غير مرغوب فيه بالإضافة لحماية المقاعد airbags الأكثر شهرة حاليا وقد اكتسب استخدام تقنية المكابح الفائقة قوة مانعة للانextraslide وذلك لاستعمال مواد عالية الكفاءة داخل منظومة مكابحه متعددة الطبقات بمختلف الأحجام تلعب دورا مهم للغاية منع انزلاق الإطار جانبيا ومنعه ايضا ممن توقف مفاجأة شديده .
- الأنظمة الرقمية: شهد عالم الاتصالات تغيرات كبيرة منذ ظهور الروابط الشبكية بالعالم ، لذلك فقد امتزجت العديد من الخواص الجديدة تكنولوجيا المعلومات بلوحات عدادات قمرة قياس بيانات سير المركبات إذ أصبح بالإمكان رؤية مستوى تزويد كافة قطع التركيبات الرئيسيه لمولدات الكهرباء بواسطة شاشات ملونة توضح نسبة احتراق كمية الوقود المستخدم وحساب المسافة المتاحة لها وفق معدلها الطبيعي المعتاد عليه وعلى حسب وضع القيادة والعوامل الخارجية المؤثره عليها كالسرعة القصوى مثلاً وساعات سفر مضبوطة زمنيآ لسفر طويل المدى ...الخ مما يؤثر بلا شك زيادة ثقت السائق بالأمان العام لديته الشخصية وثقة مصنع السيارة كذلك بنظامه الداخلى .
وفي نهاية الأمر فإن معرفتنا بالمجالات الفرعية الخاصة بكل قطاع داخلي لنظم اعمال الشركة المصنعة ستزيد لدينا فهماً واسعا حول كيفية اشتغال أعمالها بكامل قدرتها وكيف تتمكن باستمرار تقديم خدمات منتجات مبتكرة وفريدة لزبائنها الأعزاء الذين يستحقون أفضل تجارب ممكنة سواء كانوا مشترين جددا أم رواده قديمة ومتنوعة رغبات واحتياجات اشخاص مختلفة منهم .