رحلة الاكتشاف: تاريخ اختراع التلفاز وتطوره حتى يومنا هذا

كان ظهور التلفاز نقلة نوعية في تاريخ الاتصالات والإعلام، وقد جاء نتيجة جهود العديد من المخترعين حول العالم طيلة عدة عقود. يرجع الفضل الكبير لمجموعة من

كان ظهور التلفاز نقلة نوعية في تاريخ الاتصالات والإعلام، وقد جاء نتيجة جهود العديد من المخترعين حول العالم طيلة عدة عقود. يرجع الفضل الكبير لمجموعة من الأفراد الذين أسهم كل منهم بصورة مختلفة في تطور هذا الاختراع الثوري. ففي العام ١٨٨٤م، طور المهندس الألماني غوتلوب هاينريش أنظمة استخدام القرص الدوار لتحريك الصور ونقلها عبر الأسلاك الكهربائية؛ مما مهد الطريق أمام عمليات المسح المبكر للأشكال المرئية ومراحلها الأولى.

وفي سنة ١٩٠٧م، قدم الفيزيائي البريطاني جون لوغي بادرة جديدة نحو مجال الرؤية المتحرّكة بتقديم نماذجه التجريبية التي تتضمن عرض مجموعات مميزة مكونة عادة ما يقارب الثلاثين قطعة صغيرة مصبوغة وفق ترتيب متوازٍ ومنظم ويتم تعريضها باستمرار للضوء المنعكس عكس اتجاه حركة العين البشرية الطبيعية وهي تنظر إليها مباشرة. وقد شكل ذلك الخطوة الرئيسية التالية بعد نموذج "لوغي" العملاق والذي أدخل تعديلات جوهرية بما فيها دمجِ طبقات ورقيّة شفافة تعمل كمصفوفات قضبان رقيقة للغاية -كما ذكر سابقًا-. وفي السياق ذاته، فإنّ شركة Charles Jenkins الأمريكية الرائدة آنذاك قد نفذت خطوات مهمة أيضًا حين ابتكرت جهاز "Radiovision"، لكن تأتي أهميته كونّه أول شبكة بث تلفزيونية تجارية داخل حدود الولايات المتحدة الأميركية الناطقة بالإنجليزية تحديدًا.

وعلى الرغم من تلك الإنجازات غير المسبوقة آنذلك إلا أنها تبقى مجرد نقطة انطلاق لحقب لاحقة أكثر تطوراً، فعندما توصل كارل فرديناند براون إلى اكتشاف الأنبوب الأشعاعي الكاثودي في نهاية القرن الماضي، فتح بذلك بوادر عصر تكنولوجيات مبتكرة تدعم قدرتها القدرة على خلق صور متحركة واستخدامها بدلاً من الاعتماد فقط على الطرق التقليدية القديم مستخدمآ الأجزاء الصلبة والحركات المادية كتلك المعتمدة سابقه مثل قرص دوران القضبان الصفائح الصاعدة/الهبوط فأصبحت الرسومات قابلة الآن للعرض ديناميكية ومتجددة بلا حاجة لقيد الزمان والمكان ولم يعد للحاجة للقرب الجغرافي دور وظيفته القديمة بنفس التركيز السابق فهو الآن قادرعلى تقديم خدمات واسعة الانتشار جغرافيا وبسرعات مذهله وبخطوات ثابتة نحوالاستقرار والثبات وتم ايجاد الحلول اللازمة لذلك ضمن تصورات مختلفة منها استخدام خراطيش خاصه تحمل اسم(Varnsworth) والتي تتمثل أفكارها الرئيسيه بالسحب المستمر لرسم المعالم المنتظره بصورتها النهائيه المرجو رؤيتها وكأنهامسرح حي وليس مجرد ثوابت ساكنה ومحدوده بالمكان وزمن التصوير ذالك وانطباقاً علي نفس النهج نفسه انتاج عمليه مشابه لها ولكن بطريقه مختلفه بعض الشيء وهذه المحاولة الجديدة تمت باسم آخر معروف باسم (Zorkin’s Kinescope Tube) حيث يهدف الي تزويد المستخدم بانواع مختلفه من الاحساس الواقعي والإستيعابي لكل ماتعرض عليه مؤثرات صوتيه وجرافيكيات نابضة بالحياة وغيرها الكثير .

بعد مرور سنوات قليلة شهدت السنوات التالية نهوض عصره الذهبي بالتزامن مع ظاهرة ملفتة أخرى ذات تأثير مجتمعي كبير وهي انتشار انتشار الشبكات والبرامج المتنوعة والتي تسوق نفسها تحت مظلة العالمية وتحققت امنية الوصول الخاص بهذا المجال الواسع ليصبح قادرا علي توصيل رسائله بدون اي قيود مكانية او زمانية فاكتسب شهرته وانتشر اثر اثر رائجة لما يحمله لهؤلاء المشاهدين اثناء مشاهديتهم فقناة واحدة تستطيع ان تغطي جميع مناطق الوطن الواحد لتختزل الفواصل الحدوديه والعوائق المكانيه فلا تكمن اهميتة فيما ينتج عنه فقط وإنما أيضا فيما يؤثر فيه وعلى وجه ضيق فالوسائل التواصل الاجتماعى وما تحتويه هذه الوسائل الغنية باساليب الترفية والفائدة والاستجمام والقضاء علي الملل والسأم وغرس روح العمل والجهد وسط المجتمعات المختلفه سواء كانت دول اجنبيه ام محلية العربيه كذلك كذلك تحمل مشاريع صحفية اعلاميه عديدة تفتح آفاق جديدة امام الشعوب وتنشئ لهم خلفيه معرفتنا بيحدثعلي مدار اليوم بتغطيه مباشره لمسارات الحدث فور وقوعه وإعطائه الفرصه المناسبة للاستماع اليه بحرية مطلق دون التعرض لصغائر امور وتشتيت التركيز بسبب اغراق الجمهور بحكايات او اخبارغير مفيده أو مضمونة المصدر فضلاعن تخفيف وطأة عوامل الفتور النفسي لدى البعض ممن يميلون الانزواءوالعزله الذاتيين وحصر اهتمامهم بشاشه مقدمة خبر واحده وهذا يشكل تحدياً واضح لبعض الحكومات الحديثة التوجه تجاه استهداف مواطنيها عبر نطاق واسعا جدا ويتطلب دعماً سياسيا واقتحامة جدياً لبسط سيادتهم في مجالات متنوعة كالاقتصاد مثلاً بالإضافة لاتباع طرق جديدة لدفع عجلة الاقتصاد والتقدم الاقتصادي وسيكون لهذه المطالب آثار جانبية اخرى تؤثر بشكل سلبي اذا ما اخذ الجانبين الجانبين السياسي والصناعة بالأخذ بعين الاعتبار عند وضع السياسة العامة للدولة بشأن امر تنظيم هذا القطاع الهائم حالياً وعدم وجود رقابة واضحة وصارمه عليه خصوصا وأن له شعبية كبيرة وصارت جزء رئيسيا من حياة معظم افراد الاسرة داخليا وخارجيا.


الجبلي الزناتي

3 مدونة المشاركات

التعليقات