التعليم العالي والبطالة بين الشباب: حلول مستدامة للتنمية الاقتصادية

### التعليم العالي والبطالة بين الشباب: حلول مستدامة للتنمية الاقتصادية أصبحت مسألة البطالة بين خريجي الجامعات قضية ملحة خاصة في الدول النامية. إن ال

  • صاحب المنشور: علي الحمودي

    ملخص النقاش:
    ### التعليم العالي والبطالة بين الشباب: حلول مستدامة للتنمية الاقتصادية

أصبحت مسألة البطالة بين خريجي الجامعات قضية ملحة خاصة في الدول النامية. إن التطور التقني المتسارع والتغيرات الديموغرافية قد جعلت التأثير أكثر وضوحاً. يواجه العديد من الطلاب الذين يكملون تعليمهم الجامعي تحديات كبيرة عند دخول سوق العمل بسبب عدم توافق المهارات التي تعلموها مع احتياجات السوق الحالية أو المستقبلية. هذا الوضع يتطلب نهجا متعدد الجوانب يشمل النظام التعليمي نفسه بالإضافة إلى السياسات الحكومية والاستراتيجيات الخاصة بالشركات.

  1. إعادة هيكلة المناهج الدراسية: ينبغي على جامعاتنا إعادة النظر في البرامج الأكاديمية والمناهج لتكون أكثر ارتباطا بإحتياجات سوق العمل. يمكن تحقيق ذلك عبر تقديم دورات تدريب عملية وممارسات ميدانية تتيح لطلابنا فهم أفضل لكيفية تطبيق نظرياتهم العلمية داخل بيئة عمل حقيقية. كما أنه من الضروري تشجيع البحث والتطوير لضمان بقاء الكفاءات محدثة ومتوافقة مع التكنولوجيا الحديثة واحتياجات الشركات الناشئة باستمرار.
  1. تعزيز التدريب الوظيفي المبكر: يعد التدريب الداخلي جزءًا مهمًا من العملية التعليمية حيث يوفر الفرصة للشباب لاستكشاف مجالات مختلفة قبل قرار اختيار مجال تخصص أكاديمي معين. ومن خلال القيام بذلك، سيكون الطالب مجهزًا بمجموعة مهارات قيمة قابلة للتطبيق مباشرة عندما يدخل القوى العاملة مما يساعده أيضا في الحصول على فرص وظيفية مناسبة بعد تخرجه. ويتعين هنا دعم المؤسسة التعليمية لهذه المبادرة وتوفير الإرشاد اللازم لمساعدة الأفراد على اتخاذ القرار الأكثر نجاحاً لهم وللبلاد بشكل عام.
  1. تشجيع ريادة الأعمال والإبتكار: أحد الحلول الفعالة الأخرى هو تحويل التركيز نحو خلق رواد أعمال مبتكرين قادرين ليس فقط على خلق الوظائف لأنفسهم ولكن أيضًا للمجتمع ككل. ويستطيع نظام التعليم المساهمة بتقديم دروس واقعية حول إدارة المشاريع الصغيرة والحاضنات التكنولوجية وغيرها والتي ستمكن هؤلاء الطلاب الرياديين المحتملون من تطوير أفكارهم وتحويلها لفكرة ناجحة قابلة للتطوير وإضافة قيمة للاقتصاد المحلي والدولي كذلك. وفي نفس السياق، يعود دور الحكومة عبر برنامج حكومي داعم لرعاية المشاريع الجديدة وصغار الشركات الصاعدة والذي سيدعم نموها وينقل البلاد للأمام اقتصادياً وثقافيًا واجتماعيًا باعتبار ان هذه النوعية من المنظمات تعتبر حجر أساس أي مجتمع حديث ناشئ ومتطلع دائماً للاستقرار والأمن الاقتصاديين والثبات السياسي والثقافي كمان.
  1. الربط بين الخريجين وسوق العمل: هناك حاجة لإيجاد آلية فعّالة تربط بين الخريجين وأصحاب الأعمال التجارية والشركات العامة والخاصة ذات الصلة بتخصص كل طالب وخريج بدايةً من أطوار دراسته الأولى حتى نهاية مرحلة حياته العملية عقب تخرجه مباشره وبعد سنوات عديدة أيضاً ربما ، وهذا سيحسن معرفتهم بالسوق ويعطي فرصة أكبر لأصحاب الاعمال لمقارنة امكانيات البشر المدربين مؤهلات عاليا بعضلات عملهم الحالي وبالتالي استخدام تلك الامكانيات بكفاءة عالية فيما يخدم مصالح جميع الاطراف المعنية بهذا المقترح الذى سنراه واقعا أمامه بأذن الله تعالى وقريبا جدّا .

إن مواجهة مشكلة بطالة الخريجين تتطلب جهدا مشتركا وعمل مؤسساتي شامل يشرك مختلف أصحاب المصلحة بما فيه الدولة والجهات التعليمة وجمعيات القطاع الخاص بغرض وضع خطط استراتيجيه شامله تساهم فى تخفيف وطأة فقدان الأرواح الواعده وإعداد جيلا جديدا قادرعلى تحمل مسئوليات المجتمع المختلفة وما يستوجبه الأمر من شغل الوظائف المنتشرة والقضاء علي ظاهرة التسريح والمعايشة بدون هدف واضح وذلك تحقيق لها حياة كريمه وآمنة بعيدا عن كل شرور الواقع المرير حاليا وعلى الرغم من


إيناس النجاري

2 مدونة المشاركات

التعليقات