فهم رافعة المال: كيفية التعامل معها بشكل آمن ومربح

تُعدّ "الرافعة المالية" مفهومًا حاسمًا في عالم الاستثمار والتداول، خاصةً في أسواق الفوركس والعقود الآجلة والمشتقات المالية الأخرى. إنها عملية تمكن الم

تُعدّ "الرافعة المالية" مفهومًا حاسمًا في عالم الاستثمار والتداول، خاصةً في أسواق الفوركس والعقود الآجلة والمشتقات المالية الأخرى. إنها عملية تمكن المستثمرين من زيادة قوتهم الشرائية وتحقيق ربح محتمل أعلى مقارنة برأس مالهم البسيط. ولكن مع كل فائدة تأتي مخاطر؛ لذا فإن فهم طبيعتها وكيفية استخدامها بفعالية أمر ضروري للتغلب عليها وضمان تحقيق عوائد مالية إيجابية.

ما هي الرافعة المالية؟

تشير الرافعة المالية إلى قدرة المتداول على فتح مراكز أكبر بكثير باستخدام رأس المال الأصغر الخاص به. غالبًا ما يتم تقديم هذا الأمر عبر وسيط فوركس يقدم نسب رافعة مختلفة للمستثمر. على سبيل المثال، يمكن للوسيط الذي يوفر نسبة رفعة ١٠٠:١ للسوق أن يسمح لك بالتداول بمبلغ يصل قيمته إلى مئة مرة رأس مالك. وهذا يعني أنه إذا كان لديك ألف دولار أمريكي فقط كرأس مال أولي، فقد تتمكن من التداول بناء عليه بمبلغ يكافئ مليون دولار نظرًا لنسبة الرافعة هذه العالية. وبالتالي، أي تغيرات صغيرة نسبيًا لسعر الأصل قد تؤدي إلى مكاسب أو خسائر كبيرة جدًا بالنسبة لرأس المال الأولي المدفوع.

كيف تعمل الرافعة المالية؟

عندما تقوم بافتتاح مركز باستخدام رافعة مالية، يقوم الوسيط بإقراضك الأموال اللازمة لإتمام الصفقة بناءً على القرض المضمون بإيداع الهامش الخاص بك - وهو نسبة محددة من سعر السوق للعملات التي ستتعامل بها. وعادة ما تتراوح هامش وقف الخسارة بين 1% و5% حسب نوع الأداة والحساب التجاري لدى الوسيط. هذا يعني أنه حتى وإن تحرك سعر الصرف ضد موقفك بنسبة واحد بالمائة تقريباً، سيفرض عليك الوسيط رسالة إنذار لتغطية الخسارة بدلاً من مواصلة تحمل عبء خسارتك كاملةً مما يؤدي لوقف المركز قبل الوصول لمستويات متدنية جداً ربما تشكل خطر انهيار حسابك تماماً! لذلك تعد إدارة المخاطر الحاسمة عند تعاملك مع أدوات ذات رافعات عالية.

أهميتها وأخطارها:

تلعب رافعة المال دور مهم للغاية لمن يستخدمون استراتيجيات تجارية ذكية ومعرفة جيدة بالسوق. فهي تساعد هؤلاء التجار ذوي الرؤية الواضحة لتحقيق نتائج ممتازة ودخل جيد طويل الاجل دون الحاجة لاستخدام رؤوس أموال ضخمة لأنفسهم لأداء عمليات شراء/بيع كبيرة ضمن سوق صرف العملات العالمية المتنوعة والزاخرة بالحركة الدائمة سواء كانت تلك التحركات يومياً او لحظياً بحسب مستهدفات كل مستثمر مختلفا عنها الاخرى . لكن بالمقابل ،قد تكون لها آثار سلبية عميقة أيضًا ،حيث أنها تسمح بتزايد الخسائر المالية الأكبر أيضاً بسبب نفس قوة الزيادة المؤثرة بالإيجاب وكذلك السلبي ايضا وهي القدرة على توسيع الربحية او الضرر وفق التأثيرات اللحظيه للسوق اليوميه . ولذلك ينصح دوماً بعدم الانجرار خلف قرارات خاطئه مصابة بالعواطف أثناء فترات التقلبات الاقتصادية المفاجأة والتي شهدنا الكثير منها مؤخراً حول العالم بما فيها جائحه كورونا الأخيرة التي أثرت بشده علي العديد من القطاعات والسوق العالمي بكل أشكالها المختلفة ومن ثم تأثير ذلك مباشرة وتلاعبه بسلوك وحالات العملاء حال تواجد رهانات مفتوحة لدي وسطاءهم المحترفين وقت صدور القرارات الرسميه السياسية المنظمة لكل دوله خاصتها . وفي نهاية المطاف ،بالنظر الي الصورة الكلية لعالم الاستثمار الحالي , نوصي كافة الأفراد الراغبون بادخاله ومتابعة مشواره نحو تدريب النفس اولا وثانيا الموضوع نفسه واستخدام وسائل تعليميه متنوعة لفهم عقليات وسلوكيات اصحاب خبره وانجازات سابقه داخل تلك مجالات العمل المشابه بالإضافة للدعم المعرفي المستمر للاحتفاظ بثبات الشخصية وبصيرة الحكم واتخاذ افضل الخطوات الادارية المناسبة لها لاحقا مع التركيز عقب كل فترة زمنية قصيره يقدر مدتها باسبوعين او ثلاثة اعوام تحقق اهدافك الخاصة واصل للحصول علي رقم صحيح حققي منه ارباح اسبوعية ثابتة ترتسم دائما علي الجمال والشكر لله عز وجل وانت اثبت نجاعة ادائك الشخصي الذاتي


العنابي الصمدي

15 مدونة المشاركات

التعليقات