معركة يومية: فهم وأساليب مواجهة ضغوط العمل

تعد ضغوط العمل أحد أكثر المواضيع شيوعاً اليوم بسبب زيادة متطلبات الحياة العملية وتحولاتها المتسارعة. يُعرّف ضغط العمل بأنه ذلك الشعور بعدم الراحة أو ا

تعد ضغوط العمل أحد أكثر المواضيع شيوعاً اليوم بسبب زيادة متطلبات الحياة العملية وتحولاتها المتسارعة. يُعرّف ضغط العمل بأنه ذلك الشعور بعدم الراحة أو الاستياء الناجم عن تحديات وأعباء البيئة العملية. تتضمن مصادر هذا النوع من الضغط عوامل مختلفة بما فيها الطابع الشخصي للتحديات المهنية، العلاقات داخل الفريق، المناخ المهني العام، بالإضافة إلى تأثير الأمور الشخصية خارج حدود مكان العمل.

يمكن تصنيف ضغوط العمل إلى عدة أنواع رئيسية:

  1. ضغوط مرتبطة بالتخطيط والتنظيم: تحدث عندما لا يعرف أفراد الفريق أدوارهم بوضوح مما يؤدي إلى التباس وتمويه للأدوار المسؤوليات.
  1. ضغوط ذات علاقة بالمحتوى الوظيفي: تنشأ عند وجود تناقضات صريحة في متطلبات الوظائف وبين ما يقدمونه بالفعل. هذه النوعية قد تشمل أيضًا الاحتكاكات حول الترقيات والحوافز المالية وغيرها من المكافآت المرتبطة بالإنجازات المهنية.
  1. ضغوط اجتماعية ومعنوياتية: وهي جميع أشكال الضغط الاجتماعي كالنزاعات العرضية مع رؤسائك أو زملائك أو حتى العملاء. غياب التواصل الفعال ودعم فريق عمل متماسك يساهم بشكل كبير في خلق جو مليء بالتوتر والإزعاج.
  1. ضغوط متعلقة بإدارة الوقت: يحدث هذا النوع من الضغط نتيجة سوء إدارة الجدول الزمني الخاص بك واختيارات غير فعالة فيما يتعلق بتخصيص وقتك أثناء ساعات العمل المنتظمة لديك.
  1. ضغوط خارجية: قد تأتي هذه الأنواع من الضغوط الخارجية من الخارج كالعلاقات الاجتماعية خارج سياقات العمل الرسمية، الأعراف المجتمعية المحلية والدينية والثقافية والقضايا السياسة العامة السائدة أيضاً.
  1. ضغوط شخصية: تلعب الخلفية المنزلية دوراً هاماً كذلك حيث تعكس الظروف الأسرية وضغوطات حياة المرء الشخصية أثراً واضحاً على كيفية تعاملك وتكييفك لمطالب العالم المهني.

ومن أبرز علامات تعرض الفرد لضغوطات عالية في الأعمال التجارية: الغضب المستمر، القلق بشأن تحقيق نتائج مرضية، اضطرابات النوم وفقدان الشهية للنوم، شعورا بالحيرة والخيبة تجاه الذات وصنع القرارات المؤثرة عليه وعلى مساره المهني بشكل عام.

لتجنب الوقوع في براثن تلك الآثار الجانبية المدمرة للحياة المهنية عليك باتباع الخطوات التالية لتخفيف عبء تلك الضغوطات:

  1. إعادة تنظيم أولوياتك: ابتداء دائما بما هو الأكثر أهمية يساعد كثيرا في تقليل مشاعر الاحتقان والارتباك لدى المصنف للواجبات اليومية.
  1. الحفاظ على نظرة ايجابية للحياة: يعيش الأشخاص الذين ينظرون لنصف كوب المياه نصف ممتلىء بصحة نفسية أفضل ويواجهون مستقبلهم بثقة زائدة ويتعاملون بمزيد من مرونة أمام تحديات الواقع الحديث المعاصر بلا شك!
  1. المشاركة والتواصل الفعال: مشاركتك لحالاتك مع الزملاء المقربون ومن هم ضمن شبكة دعمك الطبيعي والاستماع للنصح لهم سيسمح لك بفهم وجهات نظر أخرى وقد تطرح حلولا جديدة مبتكرة لها كانت مخفية سابقًا تحت طبقات كثيفة من الضباب وظلمة الأحزان..!
  1. تحسين مستوى المهارة الفنية: تعلم المزيد عبر حضور الدورات التدريبية المتخصصة ستحسن قدرتك البدنية والمعنوية وستجعلك أكثر ثقة بنفسك وقادر على تحمل مسئوليات كبيرة بكل ارتياحية وإقبال مبسط لإنجاز كل مهمة طرح امامك بدون رهبة منها مطلقًا !
  1. **الانخراط بأنشطة رياضية واسترخاء\": ممارستك لأنواع مختلفة من الهوايات كاليوجا والرياضة والجري تساعد كثيرًا في صرف انتباه ذهنك نحو عالم آخر ملئ بالسعادة والسكون الروحي المنشود.. إنها طريقة رائعة لجلب السلام الداخلي مرة اخرة لعالمنا المزدحم والذي يفقد هدوئه شيئا فشيئا منذ ان انطلق رحله العمر الاولى .. فلنشغل اذاننا بجوق موسيقى شفاء بدلا عنها ولنبحر بناووس قلوبنا خلف امواج بحر الصحة الذهنيه ونعود بحكايه نجاح وانطلاق جديد وحضور مغاير لكلااثره هول هول هول هول هول...؟!

عصام الحساني

3 مدونة المشاركات

التعليقات