على الرغم من ارتباطهما الوثيق، إلا أن هناك فروقاً رئيسية بين الموازنة والميزانية، خاصة عند التعامل معها داخل المؤسسات المختلفة مثل الحكومات والشركات والأفراد. دعونا نحلل هذه الفروق بدقة ونوضح طبيعة كل منهما أدناه:
المفاهيم الأساسية
- الموازنة: هي خطة تقديرية تتضمن توقعات إيرادات ودخل مستقبلي محتمل، بالإضافة إلى تحديد كيفية توزيع المصروفات والتكاليف المتوقعة خلال فترة زمنية معينة، غالبًا سنة واحدة. يمكن للأفراد والحكومات والشركات اعتماد موازناتها وفقًا لما يناسب احتياجاتها وقدراتها المالية. إنها أداة تنظيمية واستراتيجية لمساعدة المرء على إدارة شؤونه المالية بشكل أكثر كفاءة لتحقيق أهدافه الاقتصادية طويلة المدى.
- الميزانية: هي تقرير مالي رصدي واقعي يعكس الحالة المالية لأي منظمة أو مؤسسة خلال فترة زمنية محددة. فهو يقدم نظرة شاملة لحالة الأصول والالتزامات وحقوق الملكية الحالية، مما يسمح بتقييم موقف السيولة وتحليل نسب مختلفة ذات دلالات مالية ضخمة للاستخدام الداخلي والخارجي للتقرير. تستخدم أساسًا لدى الشركات والجهات التجارية بدرجة أقل بالنسبة للأفراد العاديين.
الأهمية والاستخدامات الرئيسية لكل مصطلح
- الموازنة: تحظى الموازنات بمكانة هائلة باعتبار أنها محفز لاستثمار ذكي لمختلف منابع الدخل ضمن مخطط زماني مناسب، فتيسر بلوغ طموحات فرد/مؤسسة بكفاءة عالية دون فقدان ساعات ثمينة هدرًا للنفقات غير الضرورية البحتة. وهي أيضًا سبيل تمركز موارد فريدة نحو مشاريع جديدة وابتعاث رؤى مبتكرة تعود بالنفع المجتمع ككل إن اتسمت بحسن التصرف والإبداع الكبيرين.
- الميزانية: تعتبر مصدر ثراء حقيقي عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على ديناميكية حركة أسواق رأس المال ومنطقيتها عبر براغماتيات محاسبية دقيقة معتمدة بمثابة دليل حيوي لاتخاذ قراري تمويل وتمليك عبئيه المعترف بهم رسميًا أمام كافة السلطات الرقابية المختصة سواء الداخلية لها أم الخارجية برأي خارجيين متخصصون يستهدفون الوصول لقناعة راسخة بأن تلك الموطن محل اهتمام جديرة بالقسط المناسب من الثقة طالما صدقت تصريحاتها المعلنة عنها وذلك حسب المعايير العامة المقررة عالمياً لهذه الغاية .
المقارنات التفصيلية بين المستويات الهرمية التالية :
١- الدور
٥ - الموازنة: تقوم بصنع خارطة طريق للمدى القصير تتنبأ وجهتها المكانيّة ، بينما *
الميزانية تحمل مهمة مراقبة المسارات المحليّة الحاليَّة بصورة فعلِيَة وليست افتراضيَّـة فقط وتعد بذلك انطباعات أولية للحلول المؤقتة قبل البحث عمَّن يدعم تنفيذ خطوة لاحقة تسمو فوق العقبات والعوائق البيروقراطية الحائلة دون سير أفكار عديدة على قدم وساق بلا رجوع إطلاقا بسبب عدم وجود سند مكتوب قائم!
---
٢- الغرض الرئيســـي
5 - هدف توازي المبالغ يدفعنا لابتكار طرق مستحدثة لكسب أرباح اضافية وخفض نطاق الإنفاق الخارج عن سيطرتنا ليصبح قابلا للتوجيه تحت مظلتنا مباشرة ، لكن هدفا مغاير تمام الصفة يجبرنا هنا على جمع البيانات المرتبطة بالأفعال السابقة للتحقق بنفسك مما مضى حققه فريق عمل المدير العام إذ ربما يصل خبرتنا بشكر الله عز وجل لأنه ائتمنهنّا مجددًا مرة أخري ولم يقصر مطلقًا تجاه أي مطلب طرحته مهما بلغ حجمه وصغر حجم الانتاجاته بالمقابل فالمصلحه مشتركة مشتركة مشتركة!!!
-------------------
تجدر الإشارة أنه رغم اختلاف ماهيتهما فان النهايات المشابهه تؤكد مدى حاجتنا الي الاثنتان سويا لتكوين شبكة دفاع مؤثره ضد مخاطر السوق المضطربة وفهم شامل لعواقب الاعمال الناجزة فضلاًعن المساعده علي بروز فرصه توسعية جديدة تجعل الشركاء外诗اليديون للسابقين هم الآن الأكثر قبولا لهم !