مع ظهور التحول الرقمي والثورة التكنولوجية، أصبح العمل من المنزل خياراً شائعاً لملايين الأشخاص حول العالم. يشير "العمل من المنزل" إلى القدرة على تأدية أعمال وظيفية محددة من موقع مختلف عن المكان التقليدي للعمل - عادةً من منزل الموظَّف نفسه. هذه الظاهرة، المعروفة أيضاً باسم "العمل عن بعد"، لها العديد من الجوانب الإيجابية والسلبية التي تستحق الاستكشاف.
الفوائد الرئيسية للعَمل مِنْ المنـزل:
- خفض التكاليف: يُقلِّل العملُ مِنْ المنزل توقُعات الإنفاق المرتبطة بالمرافق المكتبية وبرواتب النقل العامّة؛ فهو يعود بالنفع سواء على الشركات أم الأفراد الذين يستطيعون توفير مصاريف التنقل اليومية.
- توازن حياة أفضل: يسمح العملُ مِنْ المنزل للمستخدم بإدارة وقت عمله بطريقة أكثر مرونة تتوافق مع الحياة الشخصية والعائلية أيضًا؛ فعوض اضطرار الانقطاع الدائم لحضور اجتماعات خارج ساعات العمل الرسمية، يصبح بوسعه إدارة فتراته بنفسه بحرية أكبر.
- تحسين الروح المعنوية: غالبًا ما تتمثل إحدى أهم مزايا العمل مِنْ البيت في الشعور بصافي نتائج الإجهاد النفسي والجسماني الناجم عن رحلات الذهاب والإياب المستمرة أثناء فترة وجيزة نسبياً. علاوة على ذلك فإن البيئات الداخلية الأكثر راحة تساعد غالباً الموظفين على التركيز والإبداع وإنتاجية أعلى.
- زيادة الأداء والكفاءة: كون المساحة المخصصة خصيصاً للإنتاجية تكون أقل عرضة لتشتيت الانتباه الخارجي كالذي يحدث داخل غرفة مكتظة بالسكان والمعدات والأصوات المختلفة، تصبح فرص انجاز المهمام دون انقطاع عالية جداً. لذلك تبدو معدلات إنتاجية مرتفعة للغاية بين موظفي الأعمال الإلكترونية.
- استقرار الاعمال رغم الظروف القهرية: عند مواجهة تحديات خارجية كالأحوال المناخية الصعبة مثلاً، تضمن آلية التشغيل الجديدة قدرة المؤسسات والحكومات والشركات التجارية وغيرها الكثير للحفاظ مستويات عمل مستقرة حتى وإن كانت الظروف الطبيعية تعيق حركة المرور والنقل الداخلي والخارجي للدولة بكل أشكاله المجسد فيها البشر الآليات المعدات الأخرى.
التحديات والصعوبات المحاطة بفكرة العمل عبر الشبكة العالمية:
على الرغم مما ذكر آنفا بشأن البركات الكثيرة لهذه الطريقة الحديثة للاستثمار العقاري البرمجيات الالكترونية إلّا أنها تواجه عدة عقبات أخرى تشغل بالتساؤل عن مدى نجاعتها وهذه بعض منها:
- جدولة المقابلات والبرامج الزمانية: يتطلب التعامل ضمن فريق افتراضي بذل مجهود إضافي للتواصل والترتيب المسبق لكل نشاط مرتبط بلقاء مجموعة واحدة بغرض معرفة اراء البعض فيما يدور حوله باقي الأعضاء وهو أمر محفوف بخطر التفريط بحقوق أدوار أولئك الغائبين عن الشاشة. وهذا ربما يخلف ضغط نفسي سلبي تجاه اهتماماته الشخصية والاحترافيه ايضا .
7. فقدان ثقت وثقة طرفي العملية: عندما يكون الشخص بعيدا تماماً عن عين مديره واحساس المسؤوليين عنه بالأمان تجاه قراراته واستراتيجيته وآرائه العامة للأعمال فإن ذلك سيحدث فراغا نفسيا جعله يشعر بانحباس وتهميش بالنسبة لما يحدث خلف ظهره وعدم طرح رأيه القيم الا بعد مرور مراحل عديده لاتزال تسير وفق خطط غير ملزمة له دينياً او قانونيا ولذا تجدر مراعاة وضع السياسات الواضحة قبل البدء باتباع نظام جديد كهذا النوع.
8. طول ساعات العمل وانتاجيتها: اذا لم يتم تحديد حدود زمنية ضرورية لصرف النظرعن واجباتك الاحترافيه فلربما تحولت الى عبء ثقيل علي روح اجادت نفسها الحريات وتمكنت من ضبط دفاتر اعمالها بثوبه الخاص فضلا عن كون ذلك مصدر سلبية قهريه للذين اعتمد عليهم اعتماد مباشرمشروط لمتابعة تفاصيل يومياتهن اليوميه وفترةراحتهن أيضا.
9. نقص التواصل المعرفي والانساني :يعاني البعض ممن اختار طريق الخدمه الذاتيه اينما كانوا من احساس عزلتي خانقا نابع أساسيه من محدوديتي مجال رؤياه وحدوده الجغرافيه المفروض والتي اصبحت حاجزا مانعا امام اكتساب خبرات جديدة ومعارف هامة تثري سيرته المهنه وتعطي فرصه لقائمه طويلة من العلاقات المترابطه تاريخياومستقبليا وستكون خسارة كبيرة لمن تغاض عنها ولم يسعى لعلاج دواء امراضها العصبية.
10. اختلال واقع الرقابـــــة الادائية: ليس هناك شك بأنه ليس سهلا تدقيق وتحليل اداء افرد تجمع تحت مظلة عالم الاكواد التركيبه حين يصعب حينئذ الحكم علي مردوديتهم نظرا لاحدود بيان واضحه ومفهومة لوسيلة تقنين ادائهم صرف النظرعن عامل الاختلاف الكبير فيما يستوجبو عمليات رقابه فرديه بعكس النظم المصمم عليها مجالس إدارتها بكافة اقسامها الخمسة الاساسية (القانونيه المالية التصميم الهندسىالإحصائي)حيث تزامن العديد من عوامل التهديد الاخطارالجسم الطبيعي الحديث \\\"系妇\". \\nولعل اهم الحلول المطروحه هنا هى البحث وتطبيق اشكال مختلفة لنظام متكامل قادر علي محاسبتها رسميا وتحديد اهدافهم قصير المدى وطويل الامد كذلك ؛ايجاد طرق مبتكر لانجازالوطن العربي