- صاحب المنشور: أحمد بن زكري
ملخص النقاش:
تحولت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى جزء أساسي من حياة البشر المعاصرين. هذا التحول الكبير لم يمر مرور الكرام على قطاع التعليم؛ فقد أثرت التقنيات الرقمية بشكل عميق على الأسلوب الذي يتم عبره تقديم التعلم وتلقيه. يوفر الإنترنت مجموعة واسعة ومتنوعة من المواد الدراسية والعروض التقديمية التي يمكن الوصول إليها بسهولة من أي مكان وفي أي وقت. كما سهلت أدوات الاتصال الحديثة التواصل بين الطلاب والمعلمين بغض النظر عن المسافة الجغرافية بينهم.
الفوائد والتأثيرات الإيجابية للتكنولوجيا على التعليم
- زيادة فرص التعلم: توفر التكنولوجيا العديد من الموارد التعليمية مثل المحاضرات المرئية والمواد القرائية والبرامج التدريبية المتخصصة والتي كانت غير متاحة سابقا إلا في الجامعات أو المدارس ذات الميزانيات الكبيرة. الآن يمكن لجميع الأفراد الوصول لهذه الفرص دون قيود جغرافية تقريبًا مما يعزز من فرص تعليم أفضل للجميع.
- تفاعل أفضل بين الطلاب: تتيح المنصات الرقمية طرقاً جديدة ومبتكرة لتبادل الآراء والاستفسارات بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس. الدروس عبر الإنترنت والألعاب التعليمية والأدوات التعاونية كلها تساهم في بناء بيئة تعلم أكثر مشاركة وتحفيزا.
- التكيف مع احتياجات التعلم الخاصة: سواء كانوا ذوي مهارات عالية أو لديهم تحديات خاصة كضعف البصر مثلا، فإن التطبيقات البرمجية المصممة خصيصا تلبي الاحتياجات المختلفة لكل طالب بطريقة فردية وقد تكون فعالة للغاية.
- الوصول لمصادر دراسية عالمية: يتيح استخدام الوسائل الإلكترونية للأبحاث الأكاديميين حول العالم تبادل الخبرات والأفكار بسرعة أكبر بكثير مقارنة بالطرق التقليدية الورقية. وهذا ليس مفيدا للمتعلمين فحسب بل أيضا للعاملين في المجال العلمي إذ يساهم ذلك في نشر العلوم وتعزيز التعاون الدولي.
المعوقات والتحديات المرتبطة بتطبيق التكنولوجيا في مجال التعليم
على الرغم من هذه الفوائد العديدة، هناك بعض الصعوبات الواجب مراعاتها عند دمج التقنية ضمن العملية التربوية:
- تكلفة المعدات والحصول عليها: قد تشكل تكاليف شراء الحواسيب وأجهزة اللابتوب وغيرها عائق أمام مؤسسات التعليم الحكومية وحتى الخاصة منها إذا كانت مواردها محدودة. بالإضافة لذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار نفقات صيانة وصرف الطاقة للحفاظ عليها تعمل بأفضل شكل ممكن.
- تقبل التكنولوجيا لدى المستخدم النهائي: ليست جميع أفراد المجتمع قادرين بنفس القدر على فهم واستخدام التقنيات الحديثة وهذا يشمل الكثير ممن هم ضمن سن التعليم الأساسي والثانوي ممّا يستوجب القيام بحملات تثقيف عامة لاستيعاب الجميع حولهذه الحقبة الجديدة من التعلم الذكي.
- القضايا الأمنية والجوانب القانونية: تصاحب الثورة الرقمية مخاطر محتملة تتعلق بالأمان البيانات الشخصية وكذلك الاستغلال المحتمل لأغراض مسيئة أخرى كالاحتيال والإرهاب وماشابههما الأمر الذي يتطلب تدابير وقائية مواكبة لحماية مستخدمي الشبكات العنكبوتية داخل حدود المؤسسة وخارجها كذلك.
- الإلهاء وعدم التركيز بسبب الانترنت المفتوح: إن وجود شبكة موصل بالإنترنت يبقى معرض للإزعاج وانتشار الأمثلة المغلوطة ويتطلب مراقبة دقيقة لمنع حدوث ارتباك نتيجة لهذا الوضع الجديد نسبيًا بالنسبة لسوق العمل المستقبلي حيث ستكون الثقافة رقميّة الغالب وليس المعتاد فقط .
هذه نقاط رئيسية يندرج تحتها تفاصيل عديدة تؤثر وتؤخذ بالحسبان حال تمت عملية اختيار النهج العام للاستثمار في القطاع教育ى باستخدام مختلف أنواع التقنية حسب حاجاته ورغبته نحو تحقيق انجازات نوعيه وكمّیه رائدة عالمياً ام قاصره علي مستوى اقليمي وذلك بالتأكيد سيكون له كبير الاثر فيما بعد فيما يلي خطوات مباشرة لتحسين حالة المطابقة المعيار :
- تعديل حجم الخطوط الرئيسية والمساندة وفقائذة مناسبة للقراءة بدون احداث ارهاق بصري زائد طويل المدى .
- زيادة عدد الفقرات القصيره نسبيا داخل الموضوع الرئيسي " تأثيرات التكنولوجيا" لإضافة هيكل تنظيم افضل للنص الحالي والذي