- صاحب المنشور: كشاف الأخبار
ملخص النقاش:في الوقت الذي تواجه فيه دول العالم العربي تحديات كبيرة فيما يتعلق بتأمين الطاقة المستدامة، يبرز دور الطاقة المتجددة كحل حاسم. رغم التطور الكبير الذي شهدته هذه الصناعة عالمياً خلال العقود الأخيرة، إلا أنها لم تصل بعد إلى مستوى الاستفادة الأمثل منها في المنطقة العربية لأسباب عدة تتضمن القضايا الاقتصادية والتكنولوجية والتكنولوجية الاجتماعية.
الفرص الواعدة للطاقة المتجددة في العالم العربي:
1. الإمكانات الشمسية الضخمة:
تشكل الدول العربية موقعاً استراتيجياً لاحتضان تكنولوجيا الطاقة الشمسية نظراً لغزارة ضوء الشمس طوال العام. فمثلاً، المملكة العربية السعودية لديها واحد من أعلى معدلات التعرض للشمس في العالم، مما جعلها تستثمر بكثافة في مشاريع الطاقة الشمسية المركزية الكبيرة مثل مشروع دومة الجندل. كما يمكن توسيع استخدام الألواح الشمسية على المنازل والشركات الصغيرة لتوليد الكهرباء المحلية وتقليل الاعتماد على الشبكات التقليدية.
2. الرياح كمورد قابل للتطبيق:
توجد مناطق ذات رياح قوية ومستدامة في العديد من البلدان العربية، خاصة تلك المطلة على البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي. وقد نجحت مصر بالفعل في محطة بنبان للطاقة الشمسية والرياح التي تعتبر واحدة من أكبر المحطات المشتركة لهذا النوعين من الطاقات في أفريقيا والعالم العربي بأكمله.
3. المياه الكهرومائية وأنظمة الحرارة الأرضية:
على الرغم من محدوديتها نسبياً مقارنة بالمصادر الأخرى، فإن بعض المناطق تتمتع بإمكانيات جيدة لاستخدام المياه الكهرومائية والحرارة الأرضية للحصول على كهرباء مستديمة وبأسعار معقولة. مثال ذلك سد النهضة العظيم لإثيوبيا والذي يعد مصدر قوة هائل عند اكتماله بالإضافة إلى وجود أمكانات أخرى محتملة للمياه الكهرومائية عبر نهر النيل ونهر الفرات وغيرهم من الروافد الهامة . أما بالنسبة للموارد الحرية للأرض فقد بات استخدامها أكثر شيوعا في بلدان مثل الإمارات العربية المتحدة حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة واحتياج البنية التحتية للسكن التجارى والسكنى الي استعمال نظام التدفئة/تبريد المنزل باستخدام مضخات حراريّة أرضيّة عالية الكفاءة والتي توفر حلولا فعالة وخضراء لهذه الظروف المناخيه القاسية .
التحديات الرئيسية:
1. تكلفة التنفيذ الأولي المرتفعة:
إن بناء وبناء تحتوى واسعة النطاق يستلزم استثمارات رأسمالية مهمة قد يشكل عائق كبير امام انتاج هذا القطاع خاصتا فى البدء وان كانت هنالك فرصٌ متزايدة للإستثمار الخاص والمعونة الدولية لدعم الانتقال نحو اقتصادٍ أحسن بيئيًا واقتصاديًا أيضًا الا ان الاولويات الحكوميه والنظام الاقتصادي الحالي مازالا يركزان بشكل كبيرعلى موارد الوقود الأحفوري التقليدي ذو الأسعار المنخفضة نسبيًا بالمقارنه بينما ترتفع تكلفه اجهزة تخزين الطاقة الجديدة بسرعه ملحوظه ولكنها تحتاج الى المزيدمن الزمن حتى تصبح منافسة عمليا لحلول التخزين المعروفة حاليا كالبترول مثلاُ .
2. عدم القدرة علي مواجهة الخسائر المالية :
بالرغم من المساهمه الأكبر المتوقعة للطاقة المتجدده فى تقليل الانبعاث الغازات الدفيئه وتحقيق اهداف اتفاق باريس التاريخيه حول تغيرالمناخ وغيرها من الاتفاقيات البيئيه اللاحقه ؛معظم الدول العربيه تعاني موقف غيرمستقر ماليآ