- صاحب المنشور: حسيبة بن شريف
ملخص النقاش:
بدأ النقاش بأطروحة قدمتها هاسيبة بن شريف حول ضرورة تعزيز الاستقرار الاقتصادي الدائم عبر التعليم المستدام، التطور الإنساني، وإقامة بنية تحتية قوية تدعم طبقات المجتمع الأكثر فقراً. تطرقوا خصوصاً لمثال مدينة نجران بالمملكة العربية السعودية، والتي تتمتع بتاريخ غني وعلاقات مجتمعية متنوعة ومثيرة للاهتمام.
ثم انخرط المشاركون في نقاش عميق. بدأ جواد الدين بن عمر بالإشارة إلى أنه بينما يعد التعليم المستدام والتطور الإنساني خطوات أساسية، فإن دعم الحكومات القوي والسياسات الاقتصادية الفعالة مطلوبة أيضاً. اقترح استخدام التقنيات الحديثة كمُسهِم رئيسي في التعليم والتطور الإنساني.
من جانب آخر، أعربت عَليا الطاهري عن اتفاقها مع جواد الدين لكنها ذكرت أن الاعتماد الزائد على الحكومات قد يقود إلى تأخيرات بسبب الروتين البيروقراطي. اقترحت زيادة مشاركة القطاع الخاص والاستثمار الخاص لرؤية تأثير ايجابي أكثر سرعة. بالإضافة لذلك، شددت على أهمية الشفافية والأمانة عند تطبيق أي سياسة جديدة.
إسلام الغزواني شارك بعد ذلك، مؤكداً على أهمية الموازين بين الأدوار الحكومية والقطاع الخاصة. رغم الاعتراف بتحديات البيروقراطية الحكومية، ذكر أنه بدون رقابة ولوائح حكومية، قد تزداد المخاطر المرتبطة بالعدالة الاجتماعية وحماية المصالح العامة. واقترح الحل الأمثل يكمن في التعاون الوثيق بين الجانبين.
أخيراً، طرح صلاح الودغيري رؤيته، موضحاً أن الاهتمام الزائد بالأدوار الحكومية يقلل من تقدير الإمكانيات الهائلة التي يجلبها القطاع الخاص. بينما اعترف بأهمية الدور الحكومي في تنظيم الأعمال وتوفير الخدمات العامة، شدد على أن البيئة الملائمة للمستثمرين الخاصة سوف تسمح بإطلاق العنان للإبداع الاقتصادي بطرق مبتكرة وغير مسبوقة.