تعيش العديد من النساء الحوامل حيرة بشأن تحديد جنس جنينهن قبل الموعد الرسمي للاستشارة الصوتية (السونار). ورغم وجود العديد من الأساطير المنتشرة عبر الإنترنت، مثل " الجدول الصيني" وطرق أخرى تعتمد على ملاحظات الشكل الخارجي للحمل، إلا أنها ليست ذات أساس علمي قوي.
لا يمكن الاعتماد بشكل مطلق على شكل البطن لتوقع جنس الجنين. حيث يميل البعض للإعتقاد بأن بطناً لأسفل يشير لحمل ذكور وبطن عالي لحمل إناث وهو اعتقاد خاطئ؛ لأن تقلبات هذا الشكل خلال فترة الحمل تعود غالبًا لتغيرات مرونة وانبساط عضلات جسد المرأة بدلاً من شيء مرتبط بجنس الطفل. فعلى سبيل المثال، تكون أول مرة تحمل فيها الام, يبدو بروز بطنها أعلى بسبب عدم شدته سابقاً بينما تبدو لاحقاً أكثر انخفاضاً نتيجة لاتساع رحمي وسوائل حمل متزايدة مع تكرار حالات الولادة لديها..
بالإضافة لما سبق هناك معتقدات شعبية شائعة تربط خصائص مختلفة بالحمل الذكري والتيinclude زيادة شهيتها وإقبالها على أغذية مالحة ومشبعة بروتينات بالإضافة لإفتراضاتها المتعلقة بتفضيلات ألوان ملابس وأصوات موسيقى مغايرة تلك المرتبطة بإناث مولود! لكن تجدر الإشارة هنا انه حتى وإن تأكد مبدأ ارتباط طموحات نفسانية بحالة الحمل نفسها فإنه بالتأكيد ليس دليلاً مؤكداً لهويتها النوعية للجنيــن نفسه .
بالانتقال نحو وسائل موثوق بها لتحديده ، يعد الفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار) الوسيلة الأكثر شيوعاً وأقل خطورة حالياً رغم تبين نسب نجاح متفاوتة منها حسب مراحل عمر الجنين : فقد يصل بلوغه مرحلة تمكين طبيبك من تصنيفه بناء عل رؤيته مباشرة لعضويه التناسليه حوالي الأسبوع العشرين ; ولكن قد تواجه عقبات عدة ابرزها وضعه داخل الرحم مما يحجب وجه ظهرانيه عنه ! علاوة علي احتجاجاته العنيفة وجاذبيتها للعلاج المناسب لها .....
(يمكن لكافة المهتمين الحصول علیمزید معلومات كتابة وتسجيل صوتیہ من رابط الفيديو الم提供了 سابقا).