كوالد، من الطبيعي أن ترغب في الحفاظ على صحة وسلامة طفلك الصغير. ومع ذلك، قد يكون من الصعب تحديد متى يكون ابنك مريضًا حقًا. إليك بعض العلامات والأعراض التي يمكنك مراقبتها لتحديد ما إذا كان طفلك بحاجة لاهتمام طبي فوري:
- الحمى: تعتبر الحمى الأكثر شيوعًا بين الأطفال، وغالبًا ما تكون مؤشرًا واضحًا على المرض. درجة حرارة الجسم الأعلى من 38 درجة مئوية يمكن أن تشير إلى وجود عدوى. تأكد من تسجيل درجة حرارته بشكل منتظم واستشارة الطبيب عند الاشتباه في أي مشكلة صحية خطيرة.
- فقدان الشهية: إذا لاحظت انخفاض مفاجئ في رغبة طفلكِ في تناول الطعام، خاصةً إذا رافق هذا التغيير علامات أخرى مثل القيء أو الإسهال، فهذا يعد إشارة محتملة للمرض. نقص الشهية الواضح لمدة يومين متتالين يستحق استشارة طبية.
- التغيرات في النوم: النوم الزائد أو قلة النوم غير المعتادتين لدى الطفل قد يشيران إلى وجود خلل ما. بينما قد يرجع زيادة النوم إلى الشعور بالتعب بسبب العدوى الفيروسية، فإن عدم القدرة على النوم جيدًا أيضًا قد يسببه الألم أو الانزعاج الناتجين عن المرض الجسدي.
- الشعور العام بعدم الراحة: التجشؤ المستمر، البكاء الشديد بدون سبب واضح، وضعف الطاقة كلها علامات تستحق الانتباه إليها. غالبًا ما يعاني الأطفال الذين هم عرضة للإصابة بالأمراض من شعور عام بعدم الراحة قبل ظهور الأعراض الواضحة الأخرى.
- القئ والإسهال المتكرر: هذه الأعراض شائعة للغاية بين الأطفال ولكنها تتطلب الرصد الدقيق. القئ أكثر من مرتين خلال ساعتين أو الإسهال لأكثر من يوم واحد ينبغي عرضه على الطبيب للتقييم والعلاج المناسبين لمنع الجفاف ومشاكل الصحة الأخرى المرتبطة بها.
- الصعوبات التنفسية واضطرابات الجهاز التنفسي: أصوات تنفس مضطربة كالصفير أو السعال المزمن بالإضافة إلى الاختناق وصوت الأزيز أثناء التنفس تعد دلائل هامة على احتمال وجود التهاب في الجهاز التنفسي السفلي والذي يحتاج عادة لعناية طبية سريعة.
- الألم والتورم المفاجئ: ألم شديد في منطقة معينة سواء كانت رأساً أو بطناً أو حركة محددة للأطراف يمكن أن تكون مؤشرات مقلقة لحالة صحية تحتاج لاستشارة مهنية فورية خاصة لو صاحب ذلك تورّم ملحوظ حول المنطقة نفسها.
- التعب والحُمَّى الطويلة المدى: عندما يستمر ارتفاع حرارة جسم الابن لفترة طويلة ولا تختفي حتى باستخدام الأدوية المخفضة للحمى وقد يصاحبه تعب مستمر وبُهرٌ وجهود أقل بكثير مما هو اعتيادي؛ فالاستشارة الطبية هنا ضرورية لتأكيد التشخيص والحصول على العلاج اللازم.
- **التقلب النفسي والسلوكي*: نوبات الغضب الغريبة جدا وحالات الخمول أو الفرط النشاط وعدم الاستجابة كما هي العادة كذلك تغيُّرات مزاجية غير مُعتاد عليها - كأن يبدو حزيناً فيما لم يكن كذلك قبلاً- هكذا تغيرات تطرح أسئلة مطروحة عليكم كمربِّيين وتستوجب مراجعة الوضع الصحي لهؤلاء الصغار برفقه متخصصيه .
تذكر دائماً أنه أفضل طريقة لرعاية صحتك وابنك هي اتخاذ إجراء سريع عند شكوك بشأن حالاته الصحية. إن زيارة الطبيب باكرًا ستضمن لكِ فرصة التعامل المبكر مع الأمراض المحتمَلة ومن ثَم تقليل مخاطر المضاعفات المؤلمة بل والمهدِدة للصحة العامة أحيانًا!