بيشة، إحدى محافظات المملكة العربية السعودية الثرية بتاريخها وتنوعها الطبيعي والثقافي، تقع بدقة متناهية في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية ضمن نطاق حدود منطقة عسير المعروفة بتضاريسها الجبلية. تحدها جغرافياً مجموعة من الخطوط العرض والطول المحورية، فتقع بين دائرة عرض 17.25 شمالاً ودائرة 19.5 درجة شمالاً، وبين خط الطول الشرقي 50° شرقاً و41.5° شرقاً. تمتد رقعة أرضها الواسعة لتبلغ حوالي ثمانٍ وثمانين ألف كم مربع مما يساهم في تنوع تضاريسها وجوها المعتدل طوال العام والذي يشهد متوسط حرارة تراوح بين ٢٠-٢٤ درجة مئوية.
إذا كنت تبحث تحديداً عن موقع مدينة بيشة كاملة ومحصورة داخل تلك المساحة الفسيحة لمنطقة عسير، فإنك ستجدها ملاصقة لدوائر عرض شمالية تقارب 20°-42° ، بينما تحتل مكانا لها عبر اتساع يقارب السبعة آلاف كيلومتراً مربعياً فقط وفق المقاييس الرسمية. ترتفع البيشة نفسها بشكل ملفت عن مستوى سطح البحر بحوالي ألفي قدماً، وهو ما يجسد جاذبية جوها المعتدل خصوصا وأنها معقل لمجموعة سكانية تجاوز تعداد سكانها مائتي ألف فرد حاليًا حسب آخر إحصائية رسمية.
تشكل بيشة نموذجا فريدا لجذب الصحة العامة لكونها موطن لكل من الفنون التقليدية والإنجازات الحديثة بالتزامن؛ إذ تتفاخر بمحليات متنوعة مثل "وادي ترج" الشهير بانبساطاته الرحيبة وإطلالاته الخلابة على عديد القرى المنتشرة بكثافة جانبيهما كالقرى الآمنة والقريبة نسبيا والتي تشمل : قوباء وحازم وحفرات وغيرهن كثير... أما بالنسبة لوادي هرجان فهو الآخر مصدر فخر للسكان بصفته واحة اخضر خصب تزدان بالأشجار المثمرة خاصة نخيل الضانا وكروم العنب ثم رمانيات الصحراء المختلفة بالإضافة الى فرصة توسع واسعه محتملة لاستصلاح المزيد من الأرض لما تحتويه تربتها من مستويات عالية للغزارة المائية المدعومة بسحب مياه ارتوازية عبر اكثر من خمسين ألف حنفيه .
كما شهدت السوق الشعبي بها اقبال كبير لدى مرتاديه وزوارها سواء ممن هم وسط ميدان الحياة اليومية او السياح المغامرون الذين يأتون للاستمتاع بروائع بازاراتها الشعبية ذات الموقع المركزي الحيوي بكل مواضع العمران الحديث والقديم منها ايضا ... تعكس اسوق الاسبوعيات المنظمة يومآ بعد يوم قصة تاريخ غني منذ القدم فقد تم تسميتها بناء علي تواريخ افتتاحاتها الرسميه وهي : سوق خميس اثناء نهارات الجمعه وسوك الاحده والعشرين الاثنين دراية الشمس وقد واصل العمل فيه حتى مغيب النهاره كذلك فعل نظيرا له يحمل اسم "الأربعاء"، ولكن الثالث يحمل توقيت مختلف تمام الانتظام ويتبع انتهاء فترة التحضير للحفلات الخاصة بالمساجد داخل البلدة الصغيرة وهناك أيضا يومي منتظر له شهرة عالميه عالم التجارة العالمي - يسميان جنباته كل من مساء الانطلاق المبشر بتوابل الماضي المجيدة تدعى "جمعــة". أما الأخيران فهما الأقرب للتوافق المكاني والتوقيتي لبعضهما البعض كون دورانه يدوران عفويتسااا تخلو أماكن تواجد ازياء العاصمة المرتقب باستمرار رغم اختلاف الوقت لان برجي استقبالهم مختلفا نوعا وطورا نوعغا .. فأولها "سابتع بساعات ظهريه الثاني ليوم الأحد وبعد انقطاع مؤقت تبدء مرحله جديدة لسوق خاص بالعائلة صباح يوم السبت وهو الوحيد غير مفتوح امام النساء خارج المنزل طيلة مدة عرضه!