إن تعليم طفلتك النوم المستقل في سريره الخاص يعد مرحلة مهمة ونقطة تحول نحو نموه واستقلاليته. إليك بعض النصائح العملية لمساعدة ولدك العزيز على اعتياد النوم بمفرده:
- ابدئي باكراً: إن بدأتي بتعليم طفلتك النوم في فراشه المنفرد منذ سن مبكرة نسبيًا - مثل نهاية العام الأول - سيكون الأمر أسهل بالنسبة لها ولنفسيتكما. عندما تبدؤان متأخرات، فقد تصبح مقاومتها أقوى بسبب ارتباطها الشديد بوجودكم إلى جانبها طيلة تلك الفترة الطويلة.
- أنشئي بيئة مريحة ومألوفة: قبل نقل طفلتك إلى سرير جديد في غرفة مختلفة، تأكدي من جعل البيئة الجديدة مريحة ومألوفة قدر الإمكان. ضعي صورًا عائلية أو ألعابها المحبوبة بجوار رأسها مما سيجعلها تشعر براحة أكبر عند الانتقال لسقفها الجديد.
- استخدمي روتين ثابت للنوم: وضع جدول زمني محدد لحمام الطفل والاسترخاء والقصة الليلة سيساعده على فهم أهمية وقت "النومي". حافظوا على عدم أي نشاطات مثيرة أو مشاغل مسلية بعد بداية الروتين المعتاد؛ فالهدوء يساهم كثيرًا في تخفيف الضغط النفسي لدى الجميع ويضمن بدوره فرصة ذهبية للاستعداد للراحة الجيدة ليلاً.
- عبيري عن الحب والتأكيد: أثناء انتقال طفلِكِ إلى فضائها الشخصي الجديد، كونوا دافئة ومتعاونة عبر تقديم المداعبات والعناية اللازمة قبل المغادرة. قول كلمات طيبة وكثيرة التأكيد ستعمل الكثير لصالح بناء ثقة وثابتة وحلول دائمة مستقبلًا أيضًا!
- احرصوا على مراقبتها الفعالة: رغم اختلاف مكان تواجدkiểu الصغيرة, شجعوها دومًا بحضور حضوري غير مباشر باستخدام كاميرا الرصد المخصصة للاطفال داخل المنزل والتي توفر الراحة البالغة لكلا الجانبين إذ تُثبت سلامة وصحة الفتاة النائمة بنفس الوقت بينما تسمح للأهل بما يحتاجونه خارج الغرفة الرئيسية.
- كن عقلاء بشأن توقعات النوم المثالية: اعترف بأنه لن تكون هناك حلول فعلية للقضاء تمامًا على مخاطر هجرانه لأراضيكم القديمة وما صاحبها من اتصال عضوي بالمعاناة الطبيعية المصاحبة للتغييرات المفاجأة الموجودة في حياتهما اليومية ; فكونوا هادئين أمام عوادته المتوقعة واستمتع بالعلاقات الجميلة بنساء قادره علي مواجهه تحديات الحياة سويه فيما بعد .
ختاما ، فإن مساعدة الطفل على اكتساب القدرة الذاتية للعناية بالنوم هي رحلة طويلة تحتاج لصبرٍ جم وترابط أسري عميق لكن نتائجها مضمونة فهي الأساس لإيجاد شخصية مستقيمة واثقه وهي كذلك علامة نجاح لكل أفراد الاسرة بوحدتنا جميعآ.