قياس درجة حرارة الطفل يمكن أن يكون مهمة حساسة وضرورية لتحديد ما إذا كان يعاني من الحمى أو أي حالة طبية أخرى تتطلب عناية فورية. هناك عدة طرق لقياس درجة حرارة الأطفال، ولكل طريقة مزاياها وعيوبها الخاصة التي يجب مراعاتها للحصول على قراءة دقيقة وموثوقة. في هذا الدليل الشامل، سنستكشف أهم طرق قياس درجة حرارة الطفل وكيفية استخدام كل طريقة بشكل صحيح وآمن.
- الكمّاشة تحت الإبط: تعتبر هذه الطريقة سهلة الاستخدام ويمكن تنفيذها حتى في المنزل. ضع الكمّاشة تحت إبط طفلك لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق بعد التأكد من عدم وجود رطوبة فيها. عند القراءة، أضف نصف درجة مئوية إلى الرقم الظاهر لأن درجة حرارة الإبط أقل قليلاً من درجة حرارة الفم.
- الكمّاشة للفم: هذه الطريقة الأكثر شيوعًا للبالغين ولكنها ليست الأنسب للأطفال الصغار بسبب خطر البلع أو الضرر للمسواك. إذا كنت تستخدم كمّاشة للفم مع طفل كبير بما يكفي لفهم التعليمات وتنفيذها، تأكد من إبقاء اللسان خارج الطريق أثناء أخذ القراءة. استمر لبضع ثوانٍ قبل قراءة الدرجة.
- الكمّاشة الشرجية: تعد هذه الطريقة الأكثر دقة خاصة بالنسبة للأطفال الذين يقل عمرهم عن عام واحد، حيث أنها تقيس درجة الحرارة الداخلية بدقة كبيرة. اغسل يديك جيدًا واستخدم الزيت المرطب أو الجيل لمنع الاحتكاك أثناء التنظيف. أدخل الكمّاشة برفق حوالي 5 سم داخل المستقيم ثم انتظر حتى تسمع صوت النقر للإشارة إلى اكتمال العملية.
- الكمّاشة بالأذن: توفر هذه الأداة وقتًا أسرع وأكثر راحة مقارنة بأنواع الكمّم الأخرى، لكن دقتها قد تكون متغيرة حسب نوع الجهاز المستخدم وفصل العمر بين الأطفال. اتبع تعليمات الشركة المصنعة بعناية لتحقيق نتائج موثوق بها.
- **الكمّاشة بالعنقود الحراري (الطفح)": تُستخدم هذه الأجهزة غير الغازية عبر وضع رقاقات صغيرة على الجلد بالقرب من العنق أو الصدغ لتسجيل البيانات باستمرار خلال فترة زمنية محددة. رغم كونها عملية للغاية إلا أنه ينبغي التحقق منها ضد طرق قياس أكثر تقليدية للتأكد من دقتها خاصة لدى الأطفال حديثي الولادة والأصغر سناً.
تذكر دائمًا المتابعة بإرشادات الطبيب بشأن كيفية التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة وعلاج الأعراض ذات الصلة كالحمى والسعال وغير ذلك مما يشعر به الطفل. إن معرفتك بأساليب قياس درجة الحرارة المختلفة ستمكنك من تقديم دعم فعال لرعاية صحية فعالة ومتكاملة لأطفالكِ العزيزين!