التحديات التي يواجهها الشباب العربي: فرص التعليم والوظائف

في السنوات الأخيرة، واجهت العديد من البلدان العربية تحديات كبيرة فيما يتعلق بتوفير الفرص التعليمية للجيل الجديد. هذه التحديات تعكس نفسها أيضاً على سوق

  • صاحب المنشور: حكيم الدين الأنصاري

    ملخص النقاش:
    في السنوات الأخيرة، واجهت العديد من البلدان العربية تحديات كبيرة فيما يتعلق بتوفير الفرص التعليمية للجيل الجديد. هذه التحديات تعكس نفسها أيضاً على سوق العمل حيث يعاني الشبان من نقص الوظائف المناسبة والتدريب المهني اللازم لدخول القوى العاملة. ينطوي هذا الوضع على عواقب طويلة الأجل تتضمن زيادة معدلات البطالة بين الشباب وضعف مستوى الكفاءة الفنية مما يؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني والمجتمع ككل.

**فرص التعليم المتاحة للشباب**

تعمل معظم الدول العربية بنظام تعليمي رسمي شامل يشمل مراحل ابتدائية وثانوية وجامعية، لكن هناك فوارق واضحة بين المناطق الريفية والحضرية وكذلك المستويات الاجتماعية المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تشهد بعض الدول تزايدًا في عدد الطلاب الذين يحصلون على شهادات عليا مثل الدكتوراه وبرامج الدراسات العليا الأخرى، وهذا يمكن اعتباره خطوة ايجابية نحو تحسين جودة الخريجين وتلبية احتياجات سوق العمل المحلية والعالمية أيضًا. إلا أنه رغم كل الجهود المبذولة، فإن مشاكل أخرى مثل عدم كفاية الموارد المالية وعدم توفر بيئة تعليم مناسبة تساهم في تقليل فعالية العملية التعليمية.

**الأسباب الرئيسية لعدم المساواة في الوصول للتعليم**:

  1. محدودية الخدمات والبنية التحتية خاصة خارج المدن الكبرى.
  2. تكاليف الرسوم الجامعية المرتفعة والتي قد تشكل عبئاً إضافياً على الاسر ذات الدخل المنخفض.
  3. غياب البرامج التدريبية الخاصة بالمهارات الحياتية وغير التقليدية والتي تعد ضرورية للتكيف مع متطلبات الحياة العملية الحديثة.

**تأثيرات بطالة الشباب على المجتمع والأعمال التجارية**

إن ارتفاع مستويات التسرب من المدارس والثانويات ثم الارتفاع اللاحق بمعدلات التعطل عن العمل لهما آثار بعيدة المدى وأخرى قريبة الأمد أيضا؛ فالبطال يمكن ان يؤدي الى تفاقم المشاعر السلبيّة تجاه الحكومة وقد يدفع البعض باتجاه الانخراط ضمن نشاطات غير قانونيه للحصول على مصادر دخل جديده لهم ولأسرهم الصغيرة مما يقود لمزيدٍ من الضغط الأمني والاقتصادي داخل الدولة الواحدة. كما تلعب قضيتي الجندر والشعور بالإقصاء دور بارز حيث تستهدف النساء بصورة خاصّة بحكم القوانين والقواعد الاجتماعيّة الراسخه نسبياً. هذا الأمر ليس مقتصراًعلى بلد واحد وإنما يعد ظاهرة عالميه تؤثر بكثافة لدى العديد من دول العالم الثالث ومنها تلك الموجودة بغرب آسيا وما حولنا منها مباشرةً كالشرق الاوسط .

من جانب آخر، بالنظر للمشهد التجاري والاستثماري ، فقد أفاد خبراء اقتصاديين بأن اتجاهات الاستثمار ستكون أكثر عملية ومستدامة طالما تم حلّ مسألتَي القوة البشرية المؤهله والسوق الداخلي الحيادي الذي يستوعب واحتضان أفكار جديدة وقادرٌ على إنتاج موارد بشرية قادرةعلى تحقيق قيمة اضافيه لكل القطاعات سواء كانت انتاجيه أم خدميه ام حتى ثقافيه وصناعيه وفناريه ...إلخ . إذ تبقى حاجتنا ملحه لتغيير الصورة الذهنيه السائدة عبر التركيز المشتركبين العامل الحكومي والنقابات العمالية والجهات الرقابيه وعبر توسيعscopes البحث العلمي والتقني سعياً لتحقيق تغيير حقيقي ومؤثر وذلك بإعادة تعريف مفاهيم النوع الاجتماعى المتعارف عليه اليوم والذي أصبح أقل قدرة مؤخراً على مواكبة التغيرات العالمية الجديدة البرمجيتين والمعرفيسticas وعلى رأس هته الاخيرة ثوره تكنولوجيا المعلومات واستغلالا لقدرات شبكات التواصل الاجتماعي وتحولا للاقتصاد الرقمى بكل مفاصله ودلائله ….الخ . لذلك فان إعادة النظر بالمناهج التربوية وإطلاق المزيد من الحملات الدعائية الموجه لإحداث نقلة نوعانيه لصالح شعب بأمس لحاجة بالحوصل على فرصه لتنمية مهارات عمل مطلوبه بالسوق العالمي المجالي حاليا وفي الفترة المقبلة كذلك ... الأمر الأكثر أهمية هنا وهو رصد ظاهرة الاحباط والتفكير الانتحاري المنتشرين بين شرائح الشباب نتيجة لما سبق ذكره أعلاه أي جائحات الأمراض النفسية


رضوى الدكالي

5 مدونة المشاركات

التعليقات