تعدُّ قطر إحدى الدول الرائدة في منطقة الخليج العربي، فهي تقع في قلب هذه المنطقة الاستراتيجية تحديداً في الجزء الأوسط من الساحل الغربي للخليج العربي. تُشكِّل المساحة الإجمالية لدولة قطر تقريبًا مئة ألف كيلومتر مربع، وتضم مجموعة متنوعة من التضاريس الطبيعية والثقافية. تشكل الحدود البرية جزءًا مهمًا منها إذ تحدها المملكة العربية السعودية بمسافة تعادل نحو ثمان وستين كيلومترًا تقريبًا عند نقطة العبور الرئيسية "أبو سمرة". أما بالنسبة للحدود البحرية، فتنتشر حول البلاد العديد من الجزر الصغيرة والموجودة ضمن المياه الآسيوية الدافئة بما فيها جزيرة "حالول" الشهيرة.
وفي نطاق جغرافياء الدولة، يمكن تصنيف المناطق الحيوية داخل القطاع البحري بأنواع متعددة؛ بداية من الشعاب المرجانية وحتى أنواع مختلفة من المحار والحياة البحرية الأخرى مما يعكس تنوع البيئة النابضة بالحياة هناك. ومع ذلك، فإن الموقع الرئيس للدولة هو في وسط الساحل الغربي للخليج العربي، الذي يعد ممراً بحرياً أساسياً لنقل الوقود الأحفوري لمختلف مناطق العالم نظرًا لأهميته الاقتصادية العالمية.
ومن منظور إداري، تتكون هيكلية قطر الحكومية بشكل أساسي من ثمانية بلديات كبرى موزعة وفق خطوط نظامية منظمة جيدًا لتسهيل تقديم الخدمات العامة للسكان المحليين والوافدين على حد سواء. وفيما يلي قائمة بتلك البلديات الثمانية:
- بلدية الدوحة: عاصمة البلاد وأكبر تجمع حضري بها.
- بلدية الشمال: تركز بشدة على السياحة والصناعة مع وجود مينائي رأس لفان وخور العديد الشهيرين فيهما.
- بلدية الريان: تتميز بغناها الثقافي والتاريخي كونها مركز تراث وثقافة قديمة منذ القدم ولذا تعتبر وجهة تاريخية هامة للحجاج والمعتنين بالتراث العربي القديم.
- بلدية الخور والذخيرة: توفر هذا البلدي فرص عمل كبيرة خاصة فيما يتعلق بصيد الأسماك والصناعات المرتبطة بذلك المجال الحيوي ذو الأهمية القصوى لسكان تلك المنطقة البالغ تعداد سكانها أكثر من ١٢٠ الف شخص حسب آخر احصاء رسمي عام ٢٠١٨ .
- بلدية أم صلال: تمتاز بكثرة وجود النباتات الصحراوية ونباتات الزينة وكثيرٌ من أشجار الظل الطبيعيـَّـات الموجودة خصيصَا بالقرب مِنْ واحتها التقليديه وما تحتويه كذلك علي عدد كبير نسبيا من المدارس الحديثة بالإضافة الي مستشفى عمومي واحد فقط حتى الآن
- بلدية الوكرة : تعد إحدى اكبر المدن المطلة مباشرة علي بحر الخليج العرب ،تشهد تطورا ملحوظا في مجال العمران والبنية الأساسية حيث يقيم بها ما يربو عن نصف مليون مواطن وقد شهدت خلال الاعوام الاخيره قر