طرق فعالة لعلاج سيلان اللعاب لدى الأطفال: فهم المشكلة وأفضل الحلول

يمكن أن يكون سيلان اللعاب شائعًا لدى العديد من الأطفال الصغار، خاصة خلال فترة ازدياد نمو الأسنان. إليك بعض الطرق الفعالة لخفض مستويات سيلان اللعاب لدي

يمكن أن يكون سيلان اللعاب شائعًا لدى العديد من الأطفال الصغار، خاصة خلال فترة ازدياد نمو الأسنان. إليك بعض الطرق الفعالة لخفض مستويات سيلان اللعاب لديك طفلك، جنبًا إلى جنب مع توضيحات لأبرز الأسباب الشائعة لهذا الوضع.

  1. العناية المنتظمة بالحفاظ على نظافة الفم: يمكن استخدام فرشاة أسنان ذات ملمس لين لطيف لنسيج اللثة لتدليك منطقة اللثة مرتين يوميًا. تساعد هذه العملية على تقليل التهاب وتحسس المناطق المؤلمة، مما يعزز قدرة الطفل على التعامل مع كميات اللعاب الزائدة عن طريق البلع بدلاً من التدفق الخارجي.
  1. تعزيز مهارات البلع عبر تغيير نظام الري : استخدم كوب رشف مزود بأنبوب للشرب (قش) لتحسين قوة عضلات اللسان ومقدرتها على التحكم في تدفق اللعاب ومن ثم أخذ زمام الأمور نحو عملية ابتلاع أكثر كفاءة.
  1. استخدام مواد باردة للتسكين والتخفيف من الإفرازات: قدم للأطفال لعبة أو سلّم بارداً وآمنًا للعض، كون الأشياء الباردة تمتلك القدرة المخفضة للإنتاج القصير المدى للغدد اللعابية. كما يعد تطبيق طبقة صغيرة من فازلين خالية من العطور حول الذقن وسيلة فعالة للحواجز مؤقتة ضد الانهمارية المفاجئة للسوائل خارج الفم.
  1. تقنيات الاسترخاء والتوجيه: غالبًا ما يشكل النفخ الخفيف الخالي من الضغط على وجنتي الطفل طريقة ممتازة لإلهائهم واسقاط التركيز عن إنتاج المزيد من اللعاب. بينما تعد تعديلات بسيطة للنوم مثل النوم على ظهوره عوضا عن جانبه مفيدة أيضا لمن هم عرضة للاستسقاء أثناء النوم .
  1. تعديلات النظام الغذائي: النظر في الحد من الاعتماد على المصاصة "الحلمة" واستبعاد أغذية مصدرة لحالات حرقة معدية محتملة والمعاناة المرتبطة بها سواء ارتداد المرئ او المغص المعوي ، تلك حالات تعرف بتسببها لاحقا بالإفراط بالسيلان بسبب رد فعل الجسم الدفاعي المحتمَل كوسائل تهدئة لهذه المواضع غير الصحية.
  1. تحفيز وظائف الوجه والحلق: تشجيع حركة رفع وخفض الفك تحت إرشادات موجزة واتخاذ تمارين أخرى مشابهة للوجه تعمل أيضاً علي تعزيز مسالك تناسب إدارة وفوائد النشوء المنشود بدون احتباس غزار سعال زائد لشوارد السلايفيلازمية للجسم .

بشكل عام ، ينتج سيلان اللعاب عادة نتيجة عدة عوامل بما فيها البدء في مرحلة إنبات الأسنان وبداية الحياة : ارتفاع نسبة المواد الحمضية بالمعدة , التهاب تجاويف الفم والجيوب الأنفية, عدم انتظام هرمونات الغدة الدراقية وغيرهن من مشاكل خلقية عضوانية متعلقة بطبيعة شكل جسم الإنسان وكيفية ارتباط اجزاؤه ببعضهما البعض (مثل وجود حلقه أو لسان يبدو أكبر حجماً). لذلك فإن معرفتنا الوافية باسباب الظاهرة ستقدم لنا دلالات هامة بشأن المسار المناسب اتخاذه باتجاه العلاج الملائم لكل حالة فردية بناء عليه !


عبد الرزاق بن ناصر

32 مدونة المشاركات

التعليقات