تقع مدينة مونت كارلو في قلب إمارة موناكو النابضة بالحياة، التي تحظى بموقع فريد بين أحضان ساحل الريفيرا الفرنسي تحت سماء البحر المتوسط الصافية. ترتقي هذه المدينة الصغيرة لتكون محور جذب كبير للسائحين من كل مكان، نظرًا لما تزخر به من منتجعات ومواقع ترفيهية راقية وفريدة. تطل مباشرةً على مياه خليج مونتي كارلو الدافئة، وتتميز باعتلائها منحدر جبلي مرتفع ينتمي لشريط جبال الألب الجنوبي الغربي. يعطي هذا الموقع الاستراتيجي لمونت كارلو طابعًا مميزًا يسحر الزائرين ويتيح لهم تجربة طبيعية خلابة وسط المناظر الطبيعية الخلابة المطلة على البحر.
تاريخيًا ومعماريًا، تدين مونت كارلو بتأسيسها للأمير السابق لإمارة موناكو، شارل الثالث، حيث سميت بهذا الاسم تكريمًا له خلال زمن حكمه الباهر الذي امتد لحوالي ثلاثين عامًا ابتداءً من العام ١٨٥٦ حتى رحيله في القرن التاسع عشر. كان اختيار موقع بناء المدينة بداعي توسيع نفوذ الدولة الصغيرة آنذاك عبر تطوير ثرواتها وصناعة سفن بحرية جديدة تساهم برفع مستوى العلاقات التجارية الرفيعة مع الدول الأخرى. ومن هنا نشأت أولى نواة المجتمع الحديث بموناكو لينمو شيئًا فشيء بما يكفل الحماية الاقتصادية والأمن الاجتماعي المقترن برؤية ملك لطموحات وطنه نحو مصاف الدول المؤثرة عالميًا حين ذاك.
ولعل أكثر ما عزّز مكانتها العالمية هو كونها موطن مهرجان جائزة غراند بريكس موناكو الشهيرة لسباق فورمولا وان السنوي والذي يستقطب عشاق الرياضة عالية المخاطر حول العالم لرصد إبداع السباقات المثيرة لدراجتهم المحركات ذات القدرة الهائلة رغم ضيق مسارات الطرق المرصوفة بالأحجار المرصعة بالعشب الأخضر الناعم. كما تعتبر أيضًا نقطة انطلاق "رالي مونت كارلو" الدولي الأشهر عالميًا نظره منافسات السرعة المنظمة من اتحاد السيارات العالمي FIA واعتباره واحدٌ من أقدم الاحتفالات والحواجز القديمة للدورة الشتوية للتحدي الكبير (WRC). بالإضافة لذلك تستضيفمدينة الألعاب النارية والفنية الرائعة تلك فعاليات رياضية متعددة تشمل ألعاب القتال التقليدية مثل مواجهات المصارعين وكأس تحدي بوكر الأندية الآسيوية المنتشرة بكثافة ضمن العديد من مواقع الحدائق الداخلية المهيبة فيها وكذلك نسخة نسائية خاصة بها وبالمنافسات الأخرى للجنس اللطيف فقط! ولا يمكن تجاهل دور تنظيم مسابقات عرض أزياء الألبسة الراقية المستوحاة من روح روحانيّة تاريخ الفنانيين التشكيلييين القدامى الذين رسموا لوحات مبهرة للحياة الاجتماعية والسلوك اليومي بحاسة حساسة للشاعرية والتعبير الجمالي الحر غير المجتزأة بالموروثة الشعوبية الثقيلة.. مما جعل لكل قطعة ملابس تحمل طابع الفلسفات الشخصية الخاصة بكل فرد مشارck فيه بنفحة ثقاوية فريدة لا تقبل المقارنة مهما اختلف المدى المكاني وزمانيتها الفلكلية ذائقة الذوق الانتقاءیٔی لدى الجمهور المفطور علی التفرد والإنتقاد العنیدین اللذَین یشكلون توجھاتهنظرته للنظام السائد بشکل ظاهرة اجتماعیة فی ظل مجتمع مرنة متغییر کثیر التعریفات بانواع الطبقات المتحکّمه الذوات.
وفيلمعنئی الآخر وجود حضور فعَّال لنمط طبقی اقتصادي مختلف تمام الاختلاف عمّا ورد سابقا بعض الشيئ, حيث انه قد لاحظه البعض عندما وجدو بان متوسط تعداد السكان الحالي يقارب حوالي خمسة آلاف ותים مائتين نفس البشر جمعاء مقيمين داخل منطقة نمط الأحياء الخدماتیہ والازدھامیۃ الثلاث الزمكانیه التالية:-الحي التجاري المركزي(مونتي كارلو)-الرکن الشخصي الخاص بالأسر والعوائلات (سان ماركو) -والآخر يسمونه بجادة لوفوتو رانيو توریانو – وقد صاحب هده الحالةالتحول الخطير نوعاما إلي زيادة مطردة لانشئات المباني العقاریۃ الحديثة لاستقبال الأفراد الراجين للهروب من هدوئ الحياة الروتين الیومي المغسول بالإرتباط الوثيق بالتقليد والمعاصرة للغرب الاعتیادی المتواصل فی عصرناالحاضر لناحية البحث المكثف على أجواء أكثر فرادة وإختلافا وابتعادا عموما وعكس ذلك بشكل مستقل ومتنوع ومتاح أمام جميع المراحل العمريّة بغض النظر عنها....ليس هذا وحسب بل وتمثل بالتسخير القصویمعظم تعطیلات نهاية الاسبوع لقضاء الاصناف المختلفة للترفية والاستجمام الحيوي أثناء فترة الصيف ازدادتشلك الوصول الي قمتهای بالاستمتاع وتبادل خبرات جديده حققت نجاح وشهرة واضحه علي المستوي الخارجيتريليون دولار يوميا فيما يخول للمقيمين اعلى مدخول دخل ثابت ثابت تحقق لدي نصف مجموع الأشخاص ممن يشغلون واجباتنی وظائف دائمیه بينما تتفاوت معدلات إنفاق الفقراء بسبب ارتفاع اسعارالسكن والبلیات الدراسية التعليم وغلاء المواد الغذاییه أساسيۃ حیث تبليغهم نسب عالیه جدا توصف بالسلبية والخطر إذا لم تقدم الحكومة المساعدة الوقایہ والدعم اللازمان لاجتناب تفاقم الوضع القائم حالیا.! وفي النهایه، يبقى باتان باركا أحد أشهر مشاهدات علامه التاريخ السلونی عند دخوله البلدان المتحدة وهو نصب يحفظ في متحفه الخاص الواقع بساحة سنترالی لسياقة بلدیتنا الرئيسية ،حيث ان عمر بناؤه يرجع لبداية الحرب الفرنسية والألمانية الأخيرة ليصبح معلم تراثي أثريتقف أمامه الجماهير محاولة التقرب بصورة أقل واقتراب منهم قدر الامکان....