بناء شخصية طفلك: دليلك الشامل لتكوين طفل قوي الحضور

تربية الطفل ليست مجرد عملية يومية تتضمن الطعام والنوم فقط؛ بل هي رحلة مليئة بالتحديات والإنجازات. إذا كنت ترغب في رؤية طفلك ينمو ليصبح فردًا قوي الشخص

تربية الطفل ليست مجرد عملية يومية تتضمن الطعام والنوم فقط؛ بل هي رحلة مليئة بالتحديات والإنجازات. إذا كنت ترغب في رؤية طفلك ينمو ليصبح فردًا قوي الشخصية، قادرًا على مواجهة تحديات الحياة بثقة واحترام، إليك بعض النصائح العملية المستندة إلى خبرات علماء التربية والأطباء المتخصصين:

1. تشجيع اللعب المنتج

للعب دور فعال في تنمية مهارات الطفل وقدراته الاجتماعية والعقلية. فهو يساهم في تحسين قدرتهم على التفكير الخلاق واتخاذ القرار والتفاعل الاجتماعي. خصص وقتًا كافيًا للعب المنظم تحت إشرافك لتحفيز قدراته وتعزيز ثقته بنفسه.

2. المدح والتشجيع الذكي

كن حذرًا عند مدح ابنك - فالكماليات الزائدة قد تؤثر سلبًا على تقديره لنفسه. بدلاً من التركيز على الصفات الثابتة، أثني عليه بسبب جهوده وجهود الآخرين أيضًا. أشرك ابنك في نقاش حول أسباب اعتزازك بتقدماته وإنجازاته الأخيرة.

3. اكتساب المهارات الجديدة بإخلاص

دع ابنك يحاول القيام بأنشطة متنوعة حتى وإن كانت بسيطة مثل استخدام كوب الماء بنفسه. هذا يعلمه تحمل المسؤولية وشعوره باكتساب مهارة جديدة مما يزيد ثقتَه بنفسه. قدم له المساعدة عندما يحتاج إليها ولا تتسرع في التدخل إلا عند الضرورة القصوى لمنحه الفرصة للتعلم بالتجربة والخطأ.

4. أساس سعادته هو مبادئه السامية

يركز الدكتور شون أكور على أهمية خلق بيئة داعمة ومعززة للسعادة داخل المنزل. يساعد التعرض للعلاقات الإيجابية المبنية على الدفء والعطف طوال فترة نشأة الطفل على بناء قاعدة متينة مبنية على أساس نفسي ايجابي يمثل نقطة انطلاق نحو تحقيق أحلامه وطموحاته لاحقا بالحياة.

5. أمور عامة تساهم بالقوة الداخلية لحضانه

بالإضافة للنصائح سالفة الذكر، هناك عدة عوامل مهمة جداً والتي تشمل التالي:

  • ضمْ ابنَك للاعتبار أولويات حياتك اليومية؛ فأنت مصدرٌ رئيسي لدعمه معنويًا وعاطفييًا بالإضافة لما تقدمه من رعاية ماديه واضحة المعالم بالنسبة إليه .
  • مراقبتكما لسلوكه وصفاته الشخصية أمر ضروري لفهم احتياجاته الخاصة وبالتالي فهم طريقة التواصل الأنسب لاستقبال أفكارك وقدراتك المعرفيه بشكل عام عنه تحديدآ!
  • تجنب تسميته بأسماء ساخرة او غير معتبرة لأنه يشعر بالإحباط نتيجة لذلك الأمر وما سيؤدي اليه حتما بانعدام احترام الذات واعتباره شيئ مبتذلا نتيجه لهذه الاسماء المطروده حاليا بين الناس !
  • احترم اختلافاته وانفتاحه الطبيعي الموجود فيه منذ الولاده وليس فرض اطماع عليك لتغييرا لانهاء هذة المرحلة العمريه المصاحبه لها هذه المرحله تحتاج لصبر جم فضلا عن تفهمه لاعتماد نظرته الحره للحياه بدون مقارنة تافه بفئات آخرون كونها ستكون سببا مباشرا بخ方 يتوجه منه نحو طريق الانحباس الشخصي وفقدان الطاقة اللازمة للإنتاج والكفاءه الوظيفيه مستقبلآ ..
  • أخيرا ولكن ليس آخراً ، كن موجود دائمًا للاستماع لفكرة ابنך ومنفتح بشأن مشاركة اهتمامه وأنشطته الثقافيه والفكريه لينمي بذلك حسبه الشعور بالأمان تجاه نفسه ويعطي اولوية جريزه الحياه امام اعينه الصغيرة الآن...

عبد الرشيد الجوهري

31 مدونة المشاركات

التعليقات