تأثير الألعاب الإلكترونية على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين

أصبحت الألعاب الإلكترونية جزءًا أساسيًا من حياة العديد من الأطفال والمراهقين حول العالم. رغم الفوائد المحتملة مثل تحسين التركيز والمهارات الحركية ا

  • صاحب المنشور: عفاف بن شقرون

    ملخص النقاش:

    أصبحت الألعاب الإلكترونية جزءًا أساسيًا من حياة العديد من الأطفال والمراهقين حول العالم. رغم الفوائد المحتملة مثل تحسين التركيز والمهارات الحركية الدقيقة، هناك مخاوف متزايدة بشأن تأثير هذه الألعاب على صحتهم النفسية. الدراسات الحديثة تشير إلى مجموعة متنوعة من التأثيرات، تتراوح بين الإدمان السلبي والقلق الاجتماعي حتى زيادة خطر الاكتئاب واضطرابات النوم.

الإفراط في اللعب يمكن أن يؤدي إلى اضطراب إدمان الإنترنت (IDD)، والذي يشار إليه أيضًا بإدمان ألعاب الفيديو. هذا النوع من الادمان ليس له عواقب نفسية فحسب، بل قد يتسبب أيضًا في مشاكل اجتماعية واقتصادية. حيث يعاني الأفراد الذين يقضون ساعات طويلة يومياً أمام الشاشات من عزلة اجتماعية وضعف العلاقات الشخصية مع العائلة والأصدقاء.

الآثار الجسدية والنفسية للادمان

اضطراب النوم هو أحد الآثار الأكثر شيوعاً لإدمان الألعاب الإلكترونية. القليل من النوم يؤثر سلبًا على الحالة الذهنية العامة ويضعف الوظائف المعرفية كالتركيز والاستيعاب. بالإضافة لذلك، فإن قلة النشاط البدني المرتبط بالإدمان قد تساهم في زيادة الوزن وأمراض القلب.

الحلول المقترحة

لتقليل الآثار الضارة لهذه الادمان، يُشدد الخبراء على أهمية تحديد وقت وقائي للشاشة اليومي. كما ينصح بتشجيع الأنشطة الخارجية والتفاعل المجتمعي. كذلك، يعد التحدث الصريح مع الطفل أو المراهق حول الوقت الذي يتم قضاؤه أثناء اللعب أمر حيوي لتوفير بيئة أكثر توازنًا واستقرار نفسيًّا.

في الختام، بينما توفر الألعاب الإلكترونية تجربة ترفيه ممتعة ومثيرة للاهتمام، إلا أنها تحتاج لرقابة مستدامة وضوابط مناسبة لحماية جيل المستقبل وصيانته صحياً وعقلياً.


الجبلي بن وازن

6 مدونة المشاركات

التعليقات