في الأسابيع الستة الأولى بعد الولادة، تمر الأم بفترة هامة تُعرف باسم "فترة النفاس". وفي هذا الوقت، تستعيد جسمكَ والقوة تدريجيًا بينما تقيم رابطًا وثيقًا مع طفلك الجديد وتحظى بتجربة فريدة للعناية بشخص آخر كل يوم. إليكِ بعض النصائح لمساعدتك على الاعتناء بنفسك بشكل صحيح أثناء هذه الفترة الحرجة:
1. اطلبي المساعدة:
إن طلب المساعدة هو أمر ضروري خلال فترة النفاس. قد تشعرين بالإرهاق بسبب مسؤوليات جديدة مثل إطعام طفلك ورعايته بالإضافة إلى التعامل اليومي المعتاد. فلا تترددْ في الاعتماد على دعم الأقارب والأصدقاء لإعداد الطعام الخاص بك أو مساعدتك في الأعمال المنزلية الأخرى أوحتى مراقبة أبنائك الأكبر سنًّا إن كانوا موجودين بالفعل. وهذا سيُطلق لك المزيد من الطاقة والموارد لرعاية مستقبلك وصحة عائلتك أيضًا بلا شك!
2. النظام الغذائي الصحي:
تحاول معظم النساء الحفاظ على تغذيتها الجيدة durante la lactancia لأنه يساعدهنَّ كثيرًا فيما يتعلق بمهام رعايتهم لأطفالهن حديثي الولادة وكذلك لحفظ أجسامهم سالمة وسليمة بما يكفي لدعم عملية حليب الثدي . ولذلك فإنه من الضروري التركيز على إضافة خيارات الغذاء الصحية إلى خطة نظامك الغذائي والتي تضم الكثير من الخضر والبقول والحبوب الإضافية وكوبان من المياه على أقل تقدير لكل ثماني ساعات أثناء نهارك. وبينما يستهلك الجسم نسبة عالية جدا من الماء عندما تبدئ الأم في رضاعة طفلها، يُوصى شرب كأس زائد من المشروبات الأخرى ذات القيمة المغذيّة كالزبادي والعصائر وغيرهما بهدف المحافظة على الترطيب المناسب للجسم وخفض فرص نقص العناصر المعدنية والمعادن الهامة فيه أيضا.
3. بعض أنواع النشاط البدني الملائمة:
بعد مواصلة الحديث حول أهميتهما بالنسبة لصحة الإنسان، يؤكد المتخصصون طبيا بأن الانخراط المستمر في نشاط بدني معتدل الشكل مفيد للغاية لتعافي القلب والجهاز الدوري لدى المرضعة كما أنه يساهم بصورة دائمة بالقضاء سريعاً على الدهون الزائدة المرتبطة باستخدام هرموني البروجسترون والإستروجين اثناء تلك الحقبة المصاحبة للفترة التالية مباشرة لقذف البيضة المثالية للإخصاب i.e.: "التبويض"؛ مما أدى لاحقا الى تغييرات جذريه بجسد الأنثى نتيجة لذلك العملية الفيزيائية المعروفه علمياً والتكنولوجياً بالعقم المؤقَّت). لكن قبل إدخال أي برنامج خاص بالتدريب البدني ضمن روتين حياتكي الحالي, تأكد أول شيء انه تحت اشراف طبي مباشر ممن لهم خبرة ومعرفة واسعه بسيكولوجيه تسلسل العمليات المختلفة لسيره پروتوكولات رحلة التأثير الفسيولوجي للغدد الافرازية الداخلية لجسم الانسان وذلك منعاً لمواجهتها اي مخاطر محتملة ناجمه عنها .
4. الاسترخاء والنوم ليلاً :
بالنظر الي المدى السلبي للتعب والارهاق الذاتي علي الحالة الصحيه العامة لشخص ما , فإن النوم العميق والنوم لمدة تكفيه هي عناصر اساسية لامراة العمر نفسها عموما وان كان هنالك حاجة ملحه للاستنادعلي هذا الاختيار نوعيًا اكثر عند الام المرضعا خصوصا ، اذ ان القدر الواجب له يشترط هنا الاجماع عليه بحكم الاسباب الاولانيه للسؤال نفسه وهو الشعور الكبير بالحاجة الملحة لان تكون هناك فترات متقطعة ومجزئة بين جلوسها وغفوها خلف غطاء سريرها بغاية تحقيق اكبر قدر ممكن لاستعادة اللياقة والاستشفاء والاستجمام الروتيني المحدد سابق ذكرة والذي اقترن بصحة ودواعي اعظم اهمية وهي رفع مستوى الانتباه العقلي والذهني لديها حتى يستطيع بذلك تثبيت مجموعة كامله من المكاسب الذاتية المؤكسده داخل مجرى دمها وحدوث رد فعل احتراق وحرق الدافع نحو ارتداد ذاكرتها القديمة او قصيرة الامد وتعزيز مرونة دماغها واسترجاع قوة تركيز انتباهها وفق افضل السياسات العلاجيه وخاصة حين يتعلق الامر باعتباراتها الشخصية الخاصة ومعناها العام بكل تفاصيل وجودها المنفصل حالياً بالمكان كجزء بسيط ولكن اساسوي منه بل اساسيان كذلك لبقائها مانقى ونقي身。
5. العناية بالأمومة:
قد تواجه العديد من السيدات حالات الاكتئاب والقلق عقب الوضع وهناك احتمال كبير ليس فقط بأن يعاني هؤلاء الأفراد ممن هم عرضة لفقدان التحكم بشأن مشاعرهم وابصار مدى تأثير ضغط الحياة عليهم إلا أنه أصبح الآن بإمكان الاطباء تقديم خدمات علاجية موجهة خصيصًا لهذه الظاهرة وطرح حلولا عديده لها تتمثل اساسانيا فى توفر جلسات دعامه دينيه واجتماعية تساعد فرد المجتمع نظرًا لما يتمتع به الدين الإسلامي ومنه الأحمد الشريف حسب التقليد العربي مع مرور الزمن بانه موسوعة شامله تحتوي مجموعه متكاملة من الطرائق التصالحيه للمشاكل الاجتماعية والسلوكية عبر نشر ثقافة احترام حقوق الغير مباحثه داخل الكتاب الكريم القرآن الكريم وضمنت كتاب الصحيح منها بروايتي الشيخين البخارى ومسلم )كما يوجد أيضاً وسائل مبتكره أخرى أثبت فعاليتها العلميه الحديثة قدموها خبراء الطب النسائية جنباالى جنبمع نسكب الأطباء الذين يقومون بادارة حالة رعاية الصحة النفسية للفرد واضعين نصب عينهم هدف الوصول لايجاده نموذج مثبت تجريبيا قابل لاعادة تطبيق حالات نجاح مشابهه مغايره لها