تُعتبر مدينة نيسابور الواقعة في جمهورية إيران الإسلامية، البوابة الشرقية التاريخية لإيران وآسيا الوسطى، وهي إحدى أقدم المدن المأهولة بالسكان في إيران. تبعد حوالي 100 كيلومتر جنوب شرقي طهران، وتُغطي مساحة تقارب 9,966 كيلومتراً مربعاً. تُقسم المدينة إداريًا إلى ثمان مناطق تشمل مناطق المدينة الرئيسية مثل باسن وحيدرو وشملخ وبوستان وغيرها. ترتفع المدينة بشكل ملحوظ فوق مستوى سطح البحر بمقدار 1250 متراً، مما جعل منها واحة خلابة بين الجبال القريبة والصحراء الشاسعة.
سميت المدينة لنيسابورة نسبةً لأسطورة محلية حول الملك نيسي الذي أسس المدينة منذ عقود مضت حسب التقاليد المحلية. وتشتهر المنطقة أيضًا باسم "بنالود"، وهو اسم جبلي قريب تحيط به المساحات الخضراء والبساتين المتنوعة. تعد نيسابور جزءًا من محافظة خراسان الشمالية، والمعروفة بتراثها الديني والتاريخي الغني. تتمتع بثقافة فريدة تجمع بين التأثيرات الفارسية والإسلامية والإيبيرية، مما يعكس تاريخها المضطرب والحافل بالأحداث السياسية والعسكرية.
كانت نيسابور ذات يوم عاصمة لمنطقة خراسان خلال الحقبة العباسية، ولعبت دورًا رئيسيًا كمركز تجاري وثقافي مزدهر. لكن تعرضت للتلف بسبب زلزال مدمر سنة ١١٤٥ ميلادية ثم تعرضت لغزو المغول المدمر سنة ١٢٢١ ميلادية والذي أنهى حضارتها تمامًا. ومع ذلك استمرت البقايا التاريخية للحضارات المختلفة في جذب الانتباه رغم مرور القرون مثل مسجد جامعي جامعي جامع جامع جامع جامعجامعجامجامجامعم الجام الجام الجام الجام الجام الجامعي والمعلم الأكثر شهرة المقبرة المؤرخ بها عبقري الرياضيات والفلك والفلسفة الشهير عمر الخيام. بالإضافة لذلك فإن الموقع الاستراتيجي للنسباور على خط طرق الحرير جعله ملتقى ثقافياً واقتصادياً مميزًا عبر التاريخ.