تجثم جمهورية غانا، المعروفة أيضًا بجيش أفريقيا، في الركن الغربي لقارة إفريقيا، حيث تحتضن شواطئ خليج غينيا الشمالي الرائعة. تحدها من الشمال دولة بوركينا فاسو، ومن الشرق توغو، بينما تنعم بساحلها الأطول نسبياً بين دول غرب إفريقيا عند الحدود الغربية التي تشترك بها مع ساحل العاج.
وتغطي مساحتها الإجمالية حوالي ٢٣٨٬٥٣٧ كم² مما يجعلها واحدة من أكبر الدول الإفريقية حجماً. ولا شك أن العاصمة "أكرا" تضفي عليها طابعاً خاصاً حيث تعد مركزاً سياسياً واقتصادياً رئيسياً لسكانها الذين يفوق عددهم ١٤٫١ مليون نسمة حسب آخر تعداد سكاني رسمي. ومع ذلك، تساهم مدن أخرى مثل كوماسي وتيماليا وتيما وتاكورادي وكيب كوست بشكل كبير في الحياة الاقتصادية والثقافية للدولة.
تشتهر غانا بتنوع تضاريسها الطبيعية الملفتة للنظر؛ فعلى الرغم من انتشار المساحات الشاسعة من السهول والمروج الخضراء عبر المناطق المختلفة داخل البلاد، إلّا أنها تتضمن أيضا منطقة جبلية متميزة باتجاه الشرق ترتفع فوق سطح البحر بحوالي ستمائة متر. كما تزدهر الزراعة والنظم البيئية المحلية حول نهري فولتا -الأبيض والأزرق- بالإضافة لنهر أواتي الذي يعد مصدر مياه حيوي للاستخدامات البشرية والموارد الطبيعية الأخرى. وعلى امتداد طول الخط الساحلي للغانا تمتد رمال بيضاء نقية ولكنها تعيق حركة المرور البحري نوعاً ما نظراً لحبس المياه خلفها لتشكيل برك ومستنقعات كثيرة تحيط بها غابات المنغروف الكثيفة.
ومن الناحية المناخية، تتميز غانا بالموجات المدارية الدافئة الرطبة خاصة جنوب البلاد والذي يحظى بغزارة الأمطار خلال فصل الصيف، وفترة شديدة الحرارة والجفاف بالقرب من خطوط المواجهة للأجزاء الداخلية نحو الداخل بالنسبة للشريط الساحلي ذاته نتيجة لاتجاه الرياح المؤقت المصاحب لهذه الفترة الموسمية. ويمكن الشعور بأثر مباشر لرؤية تأثير رياح هرماس الصحراوية الشهيرة بإحداث فترات طويلة نسبيا جو راكد وغير مناسب للحياة البشرية والصناعات المعتمدة على تلك الظروف البيئية المتحكمة بالسيرورة العمليات الفلاحية الصناعية التقليدية المتبعة منذ القدم واستمرارية وجوديتها حتى وقتنا الحالي والحفاظ عليها كونيتها الخاصة بكل مجتمعاتها القديمة الجديدة انطلاقا منها بناء حضارتها الحديثة المستقبلية.
وقد اكتسبت تسميت غانا احترام العالم عندما تقدمت بطلبها لاستعادة حقها كمستعمرة بريطانية باعتبارها أول دولة ضمن كيانات عموم السكان السود الأعراق غير الأوروبيين تستعيد سيادتها الوطنية بنفسها بدلاً من الاعتماد أحادية الجانب خارجيًا. حيث تم احتساب تاريخ ميلاد الجمهورية الثانية عشر بالإنجليزية كاللغة الرسمية لديها وسيلة اتصال واسعة الانتشار بين أبنائها بكافة الطبقات الاجتماعية المتفاوتة مستخدمين عملتهم المحلية "السيد". وإذا نظرنا للتاريخ القديم للإقليم قبل فترة الاستعمار الحديث فقد كان يعرف أسلاف شعب الغانة الآن بالحكم الشرعي للإمبراطوريات الضخمة آنذاك والمعروف عنها قبائل قبائل وشعوب مختلفة اجتمعت مرة ثانية تحت مظلتها السياسية الموحدة عقب انتهاء حكم ملك الدولة المركزية المركزية التعسفية التنفيذية المطلق أو نهائي الحكم الملكي النظام الراسخ المؤسساتي المعهود عنه بالسلطة التشريعية الأساسية للعهد المتوارث سلطته الاعتقاديه العقائدي دين المنشأ