تقع مدينة حِران الجميلة في جنوب شرقي تركيا، تحديداً بالقرب من الحدود مع سوريا. تعتبر هذه المدينة جزءاً مهماً من تاريخ البلاد التركي الطويل، ولذلك فهي تحتفظ بشهرة خاصة بين زوار المنطقة وصائدي المغامرات الثقافية.
الموقع الجغرافي لموقع حِران الاستراتيجي
تقع مدينة حِران ضمن ولاية "شانلى اورفا" (Şanlıurfa) الواقعة أيضاً في منطقة جنوب شرق الأناضول، التي تشتهر بتنوعها الطبيعي والثقافي. تبعد حوالي ١٧ كم فقط عن خط الحدود المشترك مع سوريا مما يعطيها مكانة مميزة كبوابة طبيعية للتبادلات التجارية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.
كما أنها ليست بعيدة كثيراً عن العاصمة التركية أنقرة، إذ يصل المسافة بينهما بحوالي ٦٤٠ كم جنوب غربياً نحو عاصمتها النابضة بالحياة. بالإضافة لذلك فإن مدن مثل عين العرب وكوباني وحلب تقع كل واحدة منها ضمن دائرة نصف قطرها أقل من ٢٠٠كم شمال وجنوب الحران مباشرةً. أما بالنسبة لعاصمة الثقافة والسوريالية -الرقة- فتبتعد عنها بمقدار مائه كيلومتر تقريباً باتجاه اتجاه شمالي المدينة القديمة .
بالنظر لأبعاد جغرافيائية أكثر تفصيلًا داخل حدود ولايتها الأم، فإن موضعها الدقيق نسبياً يكون مركزي نسبيآ حين النظر لها كتلة سكانية مستقله بذاتها وليس مجرد نقطة طرفيه لهذه المناطق المترامية الاطراف. ومع انخفاض مستوى تقدم بيانات بشأن المساحات الفعلية الاقليميات المقترنة بهذا المركز العمراني الصغير إلا انه يجدر بنا تسجيل إن المقاطعه ذات الاسم نفسه هنا تغطيه مساحتها ما يقارب الواحد ألف وخمس وخمسون وثمانون هكتارا وهو رقم يعتبر كبير إذا أخذنا بعين الاعتبار القيمه البسيطه لاسكان مدينه صغيره كهذة مقارنة بالمجموع العام لسكان المنقطه نفسها والذي يناهز مليون وستماية الثلاثة وعشرون الف ساكن وفق احصاءات سنه اثنين واربع عشر الميلادي .
هذه الانطباعات السريعة حول ماهوة حلوان وماهي دورها السياحي والجغرافي مستمدة اول اشاراته بدء التشكل الاول لحالتها السياسية والاستيطان البشراني المبكرة خلال الحقبات الفرعونية ثم اليونانية وأخيراً الرومانية قبل دخول الامبراطورية البيزنطية وبداية تنافس الاعراق المختلفة عليها لإضفاء بصمتها الخاصة بها رمزيا وفكرياً حتى وصل الأمر لتأسيس امارت اسلاميه شايع الوزراء والأمراء للحفاظ علي سيادة ارضاها المقدسه وطابع حضاري قائم علي التفريق بين الاثنورايت المختلفه التابعه للنظام الاسلامي آنذاك مما شكل بداية لصيرورة مجتمع متجانس ومترابط اقتصاديا واجتماعيا رغم بقائه تحت مظلة الدولة العثمانيه وقت ذاك,ثم تأثر لاحقا بجلاء الحكم الإسلامي واقدام الاتراك حديثا بتبني اصلاحات لغوية جديدة تعكس لهجتهم الناشئة كونوا اليوم خليغا لنوع واحد صرف لكل انواع الخانات والمعاهد التعليميه والدوائر الرسميه وغيرها من مؤسسات الحياة العامة المستخدمة لديهم حاليا بشكل رسمي واساسي كوسيله اتصال اساسية لدى مواطني دوله الجمهوريه المتحده للجمهورية التركيا الكبير