غابات الأمازون، المعروفة أيضًا باسم "رئتَي الأرض"، تشكل واحدة من أكثر المناطق تنوعًا حيويًّا في العالم. تقع هذه الغابات الاستوائية المهيبة بشكل أساسي داخل حدود البرازيل الواسعة، والتي تحتضن ما يقارب 60% من مساحتها الشاسعة. تمتد أراضي غابات الأمازون عبر عدة دول أخرى في أمريكا الجنوبية، بما فيها كولومبيا وفنزويلا وبوليفيا والإكوادور. تعد غابات الأمازون نظامًا بيئيًا فريدًا ومهددًا للغاية، حيث تواجه تحديات كبيرة نتيجةً للتغيرات المناخية والتوسع العمراني غير المنظم والأنشطة الصناعية مثل قطع الأشجار وزراعة المحاصيل غير المشروعة.
الموقع الجغرافي لغابات الأمازون:
تغطي غابات الأمازون ربع مساحة أمريكا الجنوبية تقريبًا، وهي الأكبر حجماً بين كل الغابات المتبقية حول العالم. تتمركز معظم أرضيتها ضمن الحدود البرزيلية واستوائية الحرارة الرطبة طوال العام مما يعطيها مظهرها الأخضر الثابت والمُنعش. ينبع نهر الأمازون العظيم منها ويتفرع ليصب في خليج باريزي شمالاً متأثراً بمياه المحيط الأطلسي لتكون بذلك إحدى عجائب الطبيعة الفريدة التي تجمع بين نهري البحر والنهر الرئيسي وهو حالة غريبة ولا تحدث إلا هنا فقط! يعد هذا العملاق الروافدي لنهر واحد أنه أكبر مجرى مياه مستجمع للأمطار وحوض صرف رئيسي لجميع روافده العديدة المنتشرة لأكثر من عشرة ملايين كم². يتمتع النهر بطول هائل يفوق اثنان وثلاثون ألف كيلومتراً ولكنه ليس الأقصر بل الأكثر انحدارا وسطحياً وسطها وأعمق نقطة له تبدوا كبحر صغير صنفته منظمة اليونسكو كتراث عالمي منذ عام ١٩٨٩ ميلادية نظير أهميته التاريخية والدينية والثقافية للإنسانية جمعاء .
خصائص ونباتاتها وحيواناتها الفريدة :
تعد غابات الأمازون مهداً لإنتاج اكبر مقدار للاوكسين مقابل二เหนcarbon dioxide أي انه يخزن كميات ضخمة جداًمن هواء نقييء ولديه قدرة عالية لامتصاص ثاني أكسيد الكربون لذلك تسمى أيضا بسلة الفرز العالمية لحماية كوكبنا ضد ظاهرة الانحباس الحراري العالمي بالتالي تعتبر مصدر حياة لبقاء الحياة بروابط غذائية مختلفة ومتنوعة بين مختلف انواع الكائنات الحيه سواء نبت او دبابير وجراد ذباب وصراصير وخنفساء طيور عقبان وكلابي الماء والحشرات والفراشة والعناكيب والخفافيش والقرود والتماسيح والسلاحف والثعابين والنمور والببغاوات ودلافين ندى الامازون وشلالاته الملونة وغلقائق وانبوبائه الخشبية المختلفة ألوانها وأشكالها وهذا مايطلبه المتحمسون للسياحة للاستمتاع برؤية عجب الدنيا ورصد موارد طبيعية نادره لم تقابل سابقا فى اى مكان اخر بالعالم ..
إن التعامل الحذر والعقلانى مع ملكتنا الطبيعية مهم جدًا اذا اردنا رؤية ممتلكاتنا تدوم للأجيال المقبلة لان اجيال المستقبل ستندم لو تركناه بلا حماية اليوم !