موقع مدينة دمنهور: قلب محافظة البحيرة وجوهرة ساحل البحر الأبيض المتوسط المصري

تعد مدينة دمنهور إحدى أهم مدن جمهورية مصر العربية وتقع تحديدًا شمال غرب البلاد بالقرب من مسطح بحر الروشة الصغير، مما يجعلها شبه جزيرة محاطة بمياه البح

تعد مدينة دمنهور إحدى أهم مدن جمهورية مصر العربية وتقع تحديدًا شمال غرب البلاد بالقرب من مسطح بحر الروشة الصغير، مما يجعلها شبه جزيرة محاطة بمياه البحر الأبيض المتوسط والبحيرات الطبيعية المختلفة. تقع دمنهور ضمن حدود محافظة البحيرة والتي تعتبر واحدة من محافظات الوجه البحري الثلاث عشر التابعة لإقليم الدلتا المتميز بطبيعة غنية ومتنوعة. تبعد المدينة نحو ستين كيلومتر فقط جنوبًا شرقي مدينة الإسكندرية الشهيرة، وذلك عبر الطريق الرئيسي المؤدي لها من طريق "الساحل". يعكس اسمها التاريخي "دى مين هور" -وهو الاسم نفسه المستمد من اللغة المصرية القديمة- تاريخها الغني بتاريخ عبادة الآلهة المحلية فيها منذ القدم.

مع انتشار طرق المواصلات الحديثة خلال القرن العشرين، ازداد الاتصال بين مدينة دمنهور والمراكز الحضرية الأخرى بشكل ملحوظ، خاصة بعد تشغيل خطوط قطارات سكك الحديد القريبة التي تربطها بالعاصمة القاهرة ومختلف المناطق الريفية المحيطة بها. يجسد متحف آثار المنطقة جزءاً مهماً من تراث المكتشفات الأثرية لهذا الموقع الاستراتيجي الاستيطاني البارز عند مفترق الطرق الرئيسية عبر حقب زمنية متعددة.

على الرغم من تعرض المدينة لأعمال تخريب واضطراب اجتماعي كبير أثناء حملة نابليون بونابرت على مصر عام ١٧٩٨ ميلادية، إلا أنها استعادت نشاطاتها الاقتصادية والحضارية مجددًا تحت حكم الخلافة الإسلامية لاحقًا. شهدت الفترة التالية لتلك الأحداث إعادة بناء بعض المعالم الأثرية والدينية المهمة كالجامع الكبير والنصب التذكاري الوطني وغيرهما الكثير ممن طمست آثاره بسبب عوامل طبيعية مختلفة.

تعرف اليوم بلدية دمنهور باعتبارها المركز الثقافي والتجاري والفني لولاية مصرَ الشرقيهِ بحكم كونها العاصمة الفعلية لحكومة تلك المقاطعة الاقليميه ذات أغلبية سكانية كبيرة تنتمي لإحدى عشائر قبائل بدو الصحراء العربيه الكبرى المنتشرة وسط المناظر الطبيعية الجميلة الوافرة بالموارد البرمائية والمزارع النيلية المروية بوفرة مياه نهر النيل وخيراته الزراعيه الرائعه الملونة . وقد أثمرت الرعاية الحكومية لهذه المنظومه المجتمعيه بإنشاء مؤسسات تعليم عالٍ وكليات عليا عديده أقيم معظم مبانيها داخل حرم الجامعات الرئيسيه بما فيها جامعة المنوفيه وجامعه طنطا سابقا وكذلك فرع جامعة الاسكندريه ذاته فضلاً عن وجود منتزه عمومي شهير يعرف بـ "منتزة السلام"، وهو واحدٌ ممّا يُطلق عليه وصف 'جنة رياضية' نظرا لاتساع رقعة خضره وأشجار مثمره تساهم بشكل مباشر وفعال بالإنتاج المحلي سواء بللحوم او المنتوجات النباتية الموسمية المختلفه... وقد ساعد تطوير بنى اسعارى شامل للتواصل وشبكة اتصالات مكتملة الهيكل فى جذب مستثمري رؤوس الأموال الاجنبى لدعم مشاريع عقارية وصناعيه وهندسية داخل مدينه دمياط بكفاءة عالية جعلوفرتها مكان اقبال للباحثين عن فرص عمل وعيش كريم واسع الامتيازات الاجتماعية وانفتاح وثاقة وصل وصلات بشرية ممتازه للغاية! إن المكان الساحر برُمِّئه أخاذ جماله ولونه الأخضر الفيروزي لجذب السياح المحليين والأجانب أيضاً للإقامة مؤقتآ للاستمتاع بزيارتهم لقري عكار وزوارق الصيد التقليديه الجميله وسط بحر روتش وبحر المالح المصاحب لنهر النيل الشامخ..كما تحتوي بلديتها أيضا على عدة اماكن اثرية معروفة عالمياً كتلة الكبري الكبير الذى بني على يد المهندسين الرومان قبل الميلاد وتشير الدراسات الاثرية انه تم استخدام نفس التصميم لبنائى كنيسة القديسة مارى وايضا جبل بدر الدين احمد ابن طولون وابراهيم باشا الشرعى اللي هم جميعهم رمز عزيمة مواجهة الاحتلال البريطاني سابقاً !!! بالتالي فقد تم اعتبارهذه المدينه بصفته وجهه سياحية مهمه بإيجاز شديد لكن يبقى هنالك حاجه الى تحسين الخدمات السياحيه المقدمه حالياً وزياده الاعتماد عليها كمورد اقتصادي رئيسي للمدينة نفسها ولكافة مناطق نفوذ محافظة البحيره وبعض أقسام واقطار الوطن اجمع!!


ناصر بن عطية

33 مدونة المشاركات

التعليقات